السلام عليكم
اسف على الاطاله اولا
كنت قد اطلعت على اسباب نزول اول ايات سوره التحريم
وهما قصتان (العسل , تحريم مارية القبطية)
وقد تتعدد اسباب النزول للايه وهذا معلوم
لكن بقصه ماريه وجدت فى سنن النسائى (أخبرني إبراهيم بن يونس بن محمد حرمي هو لقبه قال حدثنا أبي قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له أمة يطؤها فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها على نفسه فأنزل الله عز وجل (يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك) وهذا اسناد صحيح
ووجدت فى تفسير بن كثير (وقال الهيثم بن كليب في مسنده: حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا جرير بن حازم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لحفصة: "لا تخبري أحدا، وإن أم إبراهيم علي حرام". فقالت: أتحرم ما أحل الله لك؟ قال: "فوالله لا أقربها". قال: فلم يقربها حتى أخبرت عائشة. قال فأنزل الله: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} ) واسناده صحيح
ولكن سبب تحريم السيده مارية رضى الله عنها ورد من طرق كثير لكنها ضعيفه ومنها ان حفصه لم تكن بالبيت فارسل الرسول صلى الله عليه وسلم الى ماريه والقى سترا , وجاءت حفصه وعاتبت النبى
وقد جمعت طرق ذلك السبب الضعيف وقلت انه لا يتقوى ابدا , وليس ذلك لهوى فى نفسى بل لان متن القصه فى تلك الروايات تعارض بعضها بعضا
لان بعض الروايات تقول ان حفصه رضى الله عنها دخلت ووجدت النبى مع ماريه على فراشها وبعضها الاخر يقول ان حفصه جلست عند الباب ولم تدخل وانما الرسول فتح لها الباب
وقد كنت عرضت تلك الروايات الضعيفه على اخ فى المسجد مما له درايه بعلم المصطلح
فقال انى مخطىء وان الروايات الكثيره تشهد لبعضها وتؤكد ان سبب التحريم ان الرسول قد اتى بماريه ببيت حفصه وقد عرفت حفصه ذلك وحرمها النبى على نفسه فانزل الله الايه , وقال لى الاخ : ان هذا اختلاف بسيط فى المتن
وبصراحه لم اقتنع بكلامه لان التعارض واضح فى المتن , فعدت لابحث اكثر فوجدت الحافظ ابن حجر يقوى الروايات ببعضها البعض , فقلت ان الحافظ ابن حجر متساهل فى باب التقويه ذلك بدليل قصه الغرانيق وهى لا تثبت ابدا
اسف للاطاله لكن ما رايكم فى الروايات الضعيفه فى سبب النزول هل تتقوى , وموقفى ايضا ان المتن اذا اختلف فانه لا يتقوى ؟ خصوصا ان هذه الروايه مما يطعن بها النصارى فى ديننا الكريم
المصدر...