طالعت ماجرى بين الدكتور سليمان العريني وما تمت معارضته من قبل الدكتور عبد الرزاق الصاعدي وذلك حول ماتكلم
عنه العريني عن بعض لهجات أهل العراق وكلام الدكتور العريني
لقد كنت أود من الدكتورين الفاضلين بدل الإجتهاد اللغوي والذي طرحه العريني ومخالفة الصاعدي له قد كنت أود قبل كل شيء أن تتم المسألة من باب التأصيل والتقعيد لامن باب الإجتهاد المجرد فهذا ولاجرم يفتح الباب على مصراعية ولكن إعادة المسائل اللغوية إلى اصولها هنا مافي ذلك شك يجعل الطرح مثاليا جيدا
ومن المعلوم من حال أهل العراق أن كثيرا منهم لم يزل ينطق العربية وفقة اللغة يدل عليه موجبه
المصدر...