قال الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة , عليها ملائكة غلاظ شداد , لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون " ( التحريم : 6 )
قال الله تعالى : " عليها تسعة عشر . وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة , وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا , ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا , ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون , وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا , كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء , وما يعلم جنود ربك إلا هو , وما هي إلا ذكرى للبشر " ( المدثر : 30 , 31 )
قال الله تعالى : " وقال الذين كفروا لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب " ( غافر : 49 )
قال الله تعالى : " ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثين " ( الزخرف : 77 )
فقه الباب :
• يقوم على النار ملائكة غلاظ شداد , خلقهم جسيم , وبأسهم عظيم .
• سماهم الله تعالى بخزنة جهنم .
• وصفهم الله بالغلظة والشدة والطاعة وعدم المعصية .
• عددهم تسعة عشر .
• كبير خزنة جهنم هو مالك .
• من وظائف خزنة جهنم أنهم يتولون عذاب أهل النار , شداد عليهم إذا استرحموهم .
• جعل الله تعالى عددهم فتنة للكفار حين استهانوا بعددهم وجعلهم فتنة لعذابهم وعقابهم في الآخرة .
• عددهم مذكور في التوراة والإنجيل فهو مدعاة إلى اليقين بصدق القران الكريم وصدق النبي – صلى الله عليه وسلم - .
• عددهم مما يزيد إيمان المؤمنين .
• جعل الله تعالى من ذكر خزنة جهنم وذكر عددهم فتنة لمن في قلبه شك ونفاق .
• من جنود الله تعالى الذين لا يعلم بهم إلا هو خزنة جهنم . ( 1 )
==========
1. انظر :
- الجنة والنار للأشقر ( 19 )
- العالم الأخير للعريفي ( 367 )
- تفسير السعدي ( تفسير آية : 31 - المدثر )
المصدر...