إذا كان تيسير الأمر هو علامة الخيرية بعد الاستخارة .
وكان وجود العوائق وعدم تيسير الأمر وصرفه هو دليل عدم الخيرية.
لما في الدعاء :
"اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري
فاقدره لي ويسره لي"
"وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري
فاصرفه عني واصرفني عنه"
فما الداعي لتكرار الاستخارة؟
اقصد إن كانت الكيفية أن تصلي الاستخارة ثم تشرع في العمل فإما أن يتيسر أو لا...
ما الداعي من تكرارها أكثر من مرة؟
يعني انا دائما أصليها مرة واحدة فقط وأمضي في أمري ...فإما أن تتيسر وإما لا.
المصدر...