![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
باب في أن رد الاستدلال إلى القرآن من سنن الأولين وقال الله تعالى (وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون فذرهم في غمرتهم حتى حين) ولم يترك رسول الله إلا ما بين الدفتين قاله ابن عباس وعلي وابن أبي أوفى وغيرهم . وقال عبيد بن عمير وطاووس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يمسك الناس علي بشيء، لا أحل إلا ما أحل الله في كتابه، ولا أحرم إلا ما حرم الله في كتابه. وكان ابن مسعود يقول: إذا أردتم العلم فأثيروا القرآن، فإن فيه علم الأولين والآخرين. وقال عمرو بن قيس الكندي سمعت عبد الله بن عمرو بنِ العاص قال: من أشراط الساعة أن يظهر القول , ويخزن العمل، ويرتفع الأشرار , ويوضع الأخيار , وتُقرأ المثاني عليهم، فلا يعيبها أحد منهم، قال: قلت: ما المثاني، قال: كل كتاب سوى كتاب الله اهـ- روى البخاري ومسلم عن أبي وائل عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين كاذبة ، لقي الله وهو عليه غضبان . قال عبد الله ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مصداقه من كتاب الله جل ذكره (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله) الآية . - وعن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة، لا يزن عند الله جناح بعوضة، وقال: اقرءوا (فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا). رواه البخاري ومسلم. - وقال سهل بن سعد الساعدي شهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا وصف فيه الجنة حتى انتهى ثم قال صلى الله عليه وسلم في آخر حديثه : فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر . ثم اقترأ هذه الآية (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ). رواه مسلم. - وعن سعيد بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه ، قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة . قال: نعم أما ترضين أن أصل من وصلك . وأقطع من قطعك . قالت بلى يا رب . قال فهو لك . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فاقرءوا إن شئتم ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ) . رواه البخاري ومسلم. هذا من بيان رسول الله للقرآن ، يتلو عليهم آيات الله ويعلمهم الكتاب . - وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة اقرءوا إن شئتم (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) فأيما مؤمن مات وترك مالا فليرثه عصبته من كانوا ، ومن ترك دَينا أو ضياعا فليأتني فأنا مولاه اهـ رواه البخاري ومسلم. - وقال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، فاقرءوا إن شئتم (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين) . رواه البخاري ومسلم. ولفظ مسلم قال : مصداق ذلك في كتاب الله (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون) اهـ ورواه مسلم عن المغيرة بن شعبة نحوه. - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة ، واقرءوا إن شئتم (وظل ممدود) . رواه البخاري. - وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن موضع سوط في الجنة لخير من الدنيا وما فيها. اقرءوا إن شئتم (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) . رواه الترمذي وصححه. - وعن مخارق بن سليم أن عبد الله كان يقول: إذا حدثتكم بحديث أتيتكم بتصديق ذلك من كتاب الله، إن العبد المسلم إذا قال: الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وتبارك الله قبض عليهن ملك، فجعلهن تحت جناحه، ثم صعد بهن، فلا يمر على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يجيء بهن وجه الرحمن تعالى ، ثم قرأ: عبد الله (إليه يصعد الكلم الطيب، والعمل الصالح يرفعه). صحيح ، رواه الطبراني. - وعنه قال عبد الله: إذا حدثتكم بحديث أنبأتكم بتصديق ذلك، إن العبد المسلم إذا مات أجلس في قبره، فيقال له: من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ فيثبته الله فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فيوسع له في قبره، ويفرج له فيه، ثم قرأ عبد الله: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين). رواه الطبراني والحاكم وصححه والذهبي. - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : لما أسرى ليلة أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم لقي إبراهيم و موسى و عيسى فتذاكروا الساعة فبدأوا بإبراهيم فسألوه عنها فلم يكن عنده منها علم ثم موسى فلم يكن عنده منها علم فتراجعوا الحديث إلى عيسى فقال عيسى: عهد الله إلي فيما دون وجبتها فلا نعلمها قال: فذكر من خروج الدجال فأهبط فأقتله ويرجع الناس إلى بلادهم فيستقبلهم يأجوج ومأجوج و هم من كل حدب ينسلون فلا يمرون بماء إلا شربوه و لا يمرون بشيء إلا أفسدوه فيجأرون إلى الله فيدعون الله فيميتهم فتجأر الأرض إلى الله مِن ريحهم و يجأرون إلي فأدعو الله فيرسل السماء بالماء فيحمل أجسامهم فيقذفها في البحر ثم ينسف الجبال و تمد الأرض مد الأديم فعهد الله إلي إذا كان ذلك فإن الساعة من الناس كالحامل المتم لا يدري أهلها متى تفجأهم بولادتها ليلا أو نهارا. قال عبد الله بن مسعود : فوجدت تصديق ذلك في كتاب الله عز و جل (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج و هم من كل حدب ينسلون و اقترب الوعد الحق). رواه الحاكم وصححه والذهبي. - وعن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله: اعتبروا المنافقين بثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وأنزل الله تصديق ذلك في كتابه: (ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله) إلى آخر الآية . صحيح ، رواه الطبراني وغيره. - وعن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا ، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر . ثم يقول أبو هريرة فاقرءوا إن شئتم (إن قرآن الفجر كان مشهودا) . رواه البخاري ومسلم. - وعن سعيد بن المسيب سمع أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده ، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ، حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها . ثم يقول أبو هريرة واقرءوا إن شئتم (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا) اهـ ورواه مسلم. - وعن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة ولا اللقمتان . إنما المسكين الذي يتعفف. واقرءوا إن شئتم يعني قوله (لا يسألون الناس إلحافا) . رواه البخاري ومسلم. - وعن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان إياه، إلا مريم وابنها. ثم يقول أبو هريرة واقرءوا إن شئتم (وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم) . رواه البخاري ومسلم. - وحدث أبو سعيد الخدري بحديث الشفاعة وفيه : .. حتى يمر آخرهم يسحب سحبا ، فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمن يومئذ للجبار ، وإذا رأوا أنهم قد نجوا في إخوانهم يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويعملون معنا . فيقول الله تعالى اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه . ويحرم الله صورهم على النار ، فيأتونهم وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه وإلى أنصاف ساقيه ، فيخرجون من عرفوا ، ثم يعودون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار فأخرجوه . فيخرجون من عرفوا ، ثم يعودون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه . فيخرجون من عرفوا . قال أبو سعيد : فإن لم تصدقوني فاقرءوا (إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها). وذكر الحديث. رواه البخاري ومسلم. - وعن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنه كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء . ثم يقول أبو هريرة واقرءوا إن شئتم (فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله) الآية. رواه البخاري ومسلم. - وعن يزيد بن الأصم قال: سمعت أبا هريرة يقول: ما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا سيحشر يوم القيامة، ثم يقتص لبعضها من بعض، حتى يقتص للجماء من ذات القرن ثم يقول لها: كوني ترابا، فعند ذلك يقول الكافر: (يا ليتني كنت ترابا) وإن شئتم فاقرءوا: (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه) قوله: (والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم) اهـ رواه ابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه. - وعن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل، اقرءوا إن شئتم (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) فهل تجدون لأحد رخصة في الكذب ؟ اهـ مرسل جيد ، رواه ابن أبي حاتم وغيره. - وقال همام وطاووس عن أبي هريرة قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل الفترة والمعتوه والأصم والأبكم والشيوخ الذين لم يدركوا الإسلام ثم أرسل إليهم رسولا أن ادخلوا النار قال فيقولون كيف ولم يأتنا رسول قال وأيم الله لو دخلوها لكانت عليهم بردا وسلاما ثم يرسل إليهم فيطيعه من كان يريد أن يطيعه. قال ثم قال أبو هريرة اقرؤوا إن شئتم (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) اهـ صحيح ، رواه عبد الرزاق وابن جرير وغيرهما. - وعن شرحبيل بن السمط قال : طال رباطنا وإقامتنا على حصن بأرض الروم، فمر بي سلمان يعني الفارسي رضي الله عنه فقال: إني سمعت رسول الله يقول: من مات مرابطا أجرى الله عليه مثل ذلك الأجر، وأجرى عليه الرزق، وأمن من الفتانين. واقرءوا إن شئتم: (والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم) اهـ رواه ابن أبي حاتم ، ورواه مسلم مختصرا. - وعن القاسم بن محمد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره حتى إن اللقمة لتصير مثل أُحُد. وتصديق ذلك في كتاب الله عز و جل (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات) و (يمحق الله الربا ويربي الصدقات). رواه الترمذي وصححه. - وعن أبي عثمان أن أبا هريرة كان في سفر، فلما نزلوا ووضعت السُّفرة بعثوا إليه وهو يصلي، فقال: إني صائم، فلما كادوا أن يفرغوا، جاء فجعل يأكل، فنظر القوم إلى رسولهم، فقال: ما تنظرون إلي قد والله أخبرني أنه صائم، فقال أبو هريرة: صدق سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صام ثلاثة أيام من كل شهر فقد صام الشهر كله. وقد صمت ثلاثة أيام من كل شهر، وإني الشهر كله صائم، ووجدت تصديق ذلك في كتاب الله جل وعلا (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها). رواه أحمد والنسائي وابن حبان في صحيحه. - وعن يزيد بن عبد الله بن الشخير قال: قال لي أبو عبد الله مطرف : كان يبلغني عن أبي ذر حديث كنت أشتهي لقاءه ، أحسبه قال فلقيته، فقلت: كنت أشتهي لقاءك. قال: لله أبوك، فلقد لقيت فهات، فقلت: كان يبلغني عنك أنك تزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يحدثكم أن الله تبارك وتعالى يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة، قال: أجل، فلا أخالني أكذب على خليلي، أجل فلا أخالني أكذب على خليلي، أجل فلا أخالني أكذب على خليلي، قال: قلت: فمن هؤلاء الثلاثة الذين يحبهم الله؟ قال: رجل غزا في سبيل الله محتسبا مجاهدا فلقي العدو فقاتل، قال: وأنتم تجدونه في كتاب الله المنزل ثم تأول هذه الآية (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) قال: قلت: ومن؟ قال: ورجل له جار سوء يؤذيه فيصبر على أذاه ويحتسب حتى يكفيه الله أو يموت، قال: وقلت: ومن؟ قال: ورجل كافر في قوم فأدلجوا حتى إذا كانوا في آخر الليل شق عليهم الكلال والنعاس فنزلوا فضربوا برءوسهم فتوضأ وقام فتطهر فصلى رهبة لله ورغبة فيما عنده، قال: قلت: فمن الثلاثة الذين يبغضهم الله؟ قال: المختال الفخور وأنتم تجدونه عندكم يعني في كتاب الله (إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا) قلت: ومن؟ قال: البخيل المنان، قلت: ومن؟ قال: التاجر الحلاف أو البياع الحلاف ، قال يزيد: فما أدري أيهما قال؟ قلت: يا أبا ذر ما المال؟ قال: ما أصبح لا أمسى، وما أمسى لا أصبح، قال: قلت: يا أبا ذر ما لك ولإخوانك قريش؟ قال: والله لا استعنت بهم على دين، ولا أسألهم دنيا حتى ألحق بالله ورسوله، والله لا استعنت بهم على دين ولا أسألهم دنيا حتى ألحق بالله ورسوله . صحيح ، رواه ابن أبي حاتم والبزار . - وعن أبي رزين قال خاصم نافعُ بن الأزرق ابنَ عباس فقال: هل تجد الصلوات الخمسَ في القرآن؟ فقال: نعم. ثم قرأ عليه (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) المغرب والفجر (وعشيا) العصر (وحين تظهرون) الظهر قال (ومن بعد صلاة العشاء). رواه عبد الرزاق والطبراني وصححه الحاكم والذهبي. ومثل هذا عن ابن عباس يكثر . وكذلك كان التابعون بعدهم. - فعن أيوب عن سعيد بن جبير قال: ما بلغني حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على وجهه إلا وجدت مصداقه في كتاب الله عز وجل حتى بلغني أنه قال: لا يسمع بي أحد من هذه الأمة لا يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن بما أرسلت به إلا دخل النار. قال سعيد: فقلت: أين هذا في كتاب الله ؟ حتى أتيت على هذه الآية: (ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده) قال: من أهل الملل كلها . صحيح ، رواه ابن أبي حاتم. ورواه الحاكم عن ابن عباس ، وصححه والذهبي ، والصواب عن سعيد قوله. - وعن محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن دراة عن حمران مولى عثمان قال : مررت على عثمان بفخارة من ماء فدعا فتوضأ فأحسن الوضوء ثم قال : لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه و سلم غير مرة أو مرتين أو ثلاث مرات ما خبرتكموه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما توضأ عبد فأسبغ الوضوء ثم قام إلى الصلاة فصلاها إلا غفر له ما بينه و بين الصلاة الأخرى. قال محمد بن كعب: و كنت إذا سمعت حديثا من رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم التمسته في القرآن ، فالتمست هذا في القرآن فوجدته (إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك) فقلت : إن الله لم يتم نعمته على نبيه حتى غفر له ذنوبه ثم قرأت في سورة المائدة (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم) إلى قوله (وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون) فعلمت أن الله لم يتم عليكم النعمة حتى غفر لكم اهـ رواه البيهقي في الشعب وسنده صحيح إلى القرظي رحمه الله. وفي الباب آثار غيرها كثير .. فانظر رحمك الله كيف كانت سنة الأولين في العلم والتعليم ، السننُ في صدورهم ، وروايتها بالمعنى تسعهم ، والكتاب الذي يُدَرّس هو كتاب الله تعالى ، قال إسماعيل بن عياش عن عمرو بن قيس السكوني قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : إن من أشراط الساعة أن يبسط القول ويخزن الفعل ، وإن من أشراط الساعة أن ترفع الأشرار وتوضع الأخيار ، وإن من أشراط الساعة أن تقرأ المثناة على رؤوس الملأ لا تغير . قيل : وما المثناة ؟ فقال : ما استكتب من غير كتاب الله . قيل : يا أبا عبد الرحمن ، وكيف بما جاء من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : ما أخذتموه عمن تأمنونه على نفسه ودينه فاعقلوه ، وعليكم بالقرآن فتعلموه وعلموه أبناءكم فإنكم عنه تسألون ، وبه تجزون ، وكفى به واعظا لمن كان يعقلا هـ صحيح رواه أبو عبيد في فضائل القرآن . وتأوله في كتب أهل الكتاب ، وإنما هو تفسير بالمثال لا الحصر ، إذ السياق دال على العموم . فلا يبلغ الرجل أن يكون عالما فقيها ، حتى يبصر السنة في القرآن ، فيميز الأصل من البيان ، فيعكف على كتاب الله ، وهو كتاب جاهز لدرس التوحيد والفقه والأصول .. يشرحه بالسنن الماضية ، كذلك سنة من سلف رضي الله عنهم . كفاهم كتاب الله كما أنزله الله . وهذه سبيل الاستغناء بالقرآن في تحصيل العلم والإيمان . راجع ما جاء في وحدة الموضوع في سور القرآن وآيه : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=359074 المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|