يقول صاحب القصة وكان سائق سيارة اجرة وهو شيعي يقول كنت اسير بسيارة ابحث عن راكب حتى اقله حيث شاء
فرأيت اناس مجتمعون وكأن شيئا حصل
فترجلت لكي ارى ماحصل واذا شاب صاحب لحية قد غرق وقد اخرج من النهر وهو يلفلظ انفاسه الاخيرة وله صاحب عند راسه يقول له قول لا اله الا الله فيقول انا موحد انا موحد ثم قال لا اله الا الله ففارق الحياة رحمه الله رحمة واسعة فاخذت كلماته مني مأخذا ماذا يعني بقوله انا موحد هل نحن مشركون؟
فكانت هذه الكلمات سببا في نجاة هذا الرجل من هذا المذهب الباطل وقد اصبح من اهل السنة ولله الحمد والمنة بسبب ذاك الرجل
فكان موته حياة لهذا الرجل لان اهل الشرك والكفر موتى لقوله تعالى
أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون
هذا مثل ضربه الله تعالى للمؤمن الذي كان ميتا ، أي : في الضلالة ، هالكا حائرا ، فأحياه الله ، أي : أحيا قلبه بالإيمان ، وهداه له ووفقه لاتباع رسله . ( وجعلنا له نورا يمشي به في الناس ) أي : يهتدي به كيف يسلك ، وكيف يتصرف به . والنور هو الاسلام وقيل القران والكل صحيح.
المصدر...