![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
العهد القديم والإرهاب العالمي مقارنة برحمة الإسلام وعدله السيد مراد سلامة العهد القديم والإرهاب العالمي مقارنة برحمة الإسلام وعدله رسالة (منقحة وموثقة) بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة: إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]. ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1]. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ سورة [الأحزاب: 70 - 71] . وبعد: فإننا نشاهد اليوم حربا على الإسلام ووصمه بالإرهاب حتى علت بعض الأصوات التي تنادي بتنقية التراث الإسلامي مما جاء فيه من أخبار وأحاديث تدعوا إلى الإرهاب لذا أيها الأحباب، نقف في هذه الرسالة مع دراسة مقارنة بين ما جاء في العهد القديم - التوراة - من دعوةٍ للعنف والإرهاب والإبادة الجماعية، وبين ما جاء في الإسلام من عدل ورحمة وإنصاف، حتى مع المخالفين؛ فهيا لنرى أيُّ الأديان يدعو إلى السلم والسلام، وأيُّها يدعو العنف والإجرام؟ الكتاب المقدس ينقسم الى قسمين: القسم الأول يسمى (العهد القديم أو العتيق) Old Testament، [و هو التوراة] ويَحتوي على الأسفار المنسوبة إلى موسى والأنبياءِ من بعده، الذين كانوا قبل عيسى عليهم الصلاة والسلام. القسم الثاني: يسمى (بالعهد الجديد) New Testament، ويحتوي على الأناجيل وما يَتبعها من الأسفار المنسوبة إلى الحَواريِّين وتلامذتهم. وهذا التقسيم والتسمية من النصارى الذين يُقدسون العهد القديم والجديد، ومجموعهما هو الكتاب المقدَّس عندهم، ويعتقدونه وحيًا، كُتب بإلهام من الروح القدس لمؤلفيها. ونرى على جانب النور والهداية نور الإسلام وسماحة القران وعدل النبي العدنان - صلى الله عليه وسلم - مع من خالفه في العقيدة بل مع من أعلن عليه الحرب سواء كانت حربا نفسية أو إعلامية أو عسكرية ولسان حاله – صلى الله عليه وسلم - كما في الحديث الذي أخرجه الدارمي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إنما أنا رحمة مهداة " والله تعالى ولي التوفيق الشيخ السيد مراد سلامة إمام و خطيب و مدرس بالأوقاف المصرية المبحث الأول: العهد القديم والإرهاب العالمي إن الذين يرمون الإسلام والمسلمين بالإرهاب، ويَصِفون إمامَ السلام محمدًا صلى الله عليه وسلم بالإرهاب، لم يكونوا منصفين؛ فالقران الكريم يدعو أتباعه إلى الرحمة والسلام، وإلى الإصلاح وإلى الاستقرار، وإلى السلام. إن الآلة الإعلامية الضخمة التي يُديرها اليهود وأتباعهم لو سلَّطوا الضوء على ما في كتبهم من دعوةٍ إلى الإرهاب وإلى إراقة الدماء؛ بل التقرب إلى ربهم المزعومِ بقتل المخالفين دون رحمة ولا رأفة، والله الذي لا إله غيره لخَرج الناس من دينهم أفواجًاـ ولدخلوا في دين الإسلام زُمرًا وجماعات. إن ما نراه من سفكٍ لدماء الأطفال والنساء في ربوع المعمورة نابعٌ عن عقيدة وعن إيمان بأن القتل والتدمير والفساد في الأرض إنما هو قُربة يتقربون بها إلى ربهم: أولًا: إله اليهود يدعو أتباعه إلى سفك الدماء: وها هو إلههم يأمر شعبه المختارَ بقتل جميع الذكور في المدن البعيدة عن أرض الميعاد، أما سكان هذه الأرض نفسِها فمصيرهم الإبادةُ ذكورًا كانوا أو إناثًا أو أطفالًا. جاء في سفر التثنية: "حين تقترب من مدينة لكي تحاربها... فلا تستبقِ منهم نسمة واحدة"[1]. وهذا الإله لا يكتفي بأمرهم بقتال أعدائهم، بل يخوفهم إن لم يتَّبعوا أمره، فيقول: "فإن لم تتبعوا أوامري بالقتل والإبسال فيكون أنِّي كما نويتُ أن أصنع بهم أصنع بكم"[2]. وهو يأمر بعدم الشفقة على غير اليهود، فيقول: "وتأكل كلَّ الشعوب الذين الرب إلهك يَدفع إليك، لا تشفق عيناك عنهم"[3]. ثانيًا: أما أنبياؤهم وسفك الدماء: فإذا كان الإله بتِلك الصورة القاسية العدوانية؛ فلا عجب أن يكون الأنبياء كذلك، وهذا ما جاءت به كتب اليهود المقدسة. وفي حكايات الكتاب المقدس اليهوديِّ ما لا يُحصى من أمثلة ذلك، فحينما انتصر جُند موسى عليه السلام على المديانيين وجاؤوا بالسبايا والغنائم، سخط عليهم موسى عليه السلام؛ لأنهم لم يُبيدوا الأطفالَ والنساء، وقال لهم: "فالآن اقتلوا كل ذكَر من الأطفال، وكلَّ امرأة عَرَفت رجلًا بمضاجعة ذكَر اقتلوها، لكن جميع الأطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكَر أبقوهنَّ لكم حيات"[4]. ويشوع[5]بن نون بعد أن تمكَّن من دخول أريحا، وضع أسس التعامل مع أهل المدينة: "وحَرِّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة، من طفل وشيخ، حتى البقر والغنم والحمير، بحدِّ السيف"[6]. والتحريم في المعنى اليهودي هو إبادة كل شيء في مدينة مهزومة، أو إهلاكُها، أو تخريبها تخريبًا تامًّا[7]. فقد نسَبوا اليهم كذبًا وزورًا تلك الأقوالَ والأفعال؛ فهذا النبي داود عليه السلام يَنسبون إليه أفظع الجرائم: "وأخرَج الشعب الذي فيها ووضَعهم تحت مناشير ونوارج حديد، وفؤوس من حديد، وأمَرَّهم في أتون الآجرِّ، وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون، ثم رجع داود وجميع الشعب إلى أورشليم"[8]. ثالثًا: الجانب العدواني في موقف اليهودي من الآخر غير اليهودي: يُكثر اليهود من صفات المدح والتعظيم لأنفسهم؛ فهم شعب الله المختار، وكذلك هم "شعب مقدس" لا يقف أمرُ قداسته عند طاعة الله وعبادته، بل يتعدى ذلك إلى إهدار دمِ الأمم الأخرى، واستباحة أموالها وأعراضها وأوطانها! جاء في سفر التثنية: "لا تقطع لهم عهدًا، ولا تشفق عليهم، ولا تُصاهرهم، ولا تعطي بنتَك لابنه، ولا تأخذ بنته لابنك؛ لأنه يردُّ ابنك عني، فيعبد آلهة أخرى، فيحمي غضب الرب عليكم، ويهلككم سريعًا، ولكن هكذا تفعلون بهم: تهدمون مذابحهم، وتحطمون أنصابهم، وتقطعون سواريَهم، وتحرقون أصنامهم بالنار؛ لأنك أنت شعب مقدَّس للرب إلهك، إياك اصطفى الربُّ إلهُك؛ لتكون له شعبًا أخصَّ من جميع الشعوب التي على وجه الأرض، ليس مَن سَجونكم أكثرَ عددًا من سائر الشعوب، الْتحَم الربُّ بكم، بل هو اختاركم؛ لأنكم أقلُّ من سائر الشعوب، من محبة الرب بكم، وحِفظِه القسَمَ الذي أقسَم لآبائكم"[9]. وجاء في سفر المكابيين الثاني عن موسى عليه السلام قوله: "يا رب، لماذا خلقتَ شعبًا سوى شعبك المختار؟ فقال: لِتَركبوا ظهورهم، وتمتصوا دماءهم، وتحرقوا أخضرهم، وتُلوِّثوا طاهرهم، وتهدموا عامرهم"[10]. ولك أن تنظر إلى هذه الوصية التي تصف أخلاقيات الحرب لدى اليهود: "حين تقترب من مدينة لكي تحاربها استدعِها للصلح، فإن أجابَتْك إلى الصلح وفتحَت لك، فكلُّ الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويُستعبد لك. وإن لم تسالمك، بل عَمِلَت معك حربًا فحاصِرها. وإذا دفعها الربُّ إلهُك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف، وأما النساء والأطفال والبهائم وكلُّ ما في المدينة، كل غنيمتها، فتغنمها لنفسك، وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك. هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدًّا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هذه. وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبًا فلا تستبعد منها نسمةً ما"[11]. وحياة الأجنبي معدومةُ القيمة بالنسبة لليهود؛ فقد جاء في التلمود: "اقتل الصالح من غير الإسرائيليين، وحرِّم على اليهودي أن يُنجِّي أحدًا من باقي الأمم من هلاك، أو يُخرجه من حفرة يقع فيها؛ لأنه بذلك يكون حَفِظ حياةَ أحد الوثنيين"[12]؛ لذا من المفروض على اليهود قتلُ كل أجنبي إذا تمكن منه، وإذا لم يتمكن فيجب عليه أن يتسبب في هلاكه في أي وقت، أو على أي وجهٍ كان؛ لأن التسلُّط على اليهود سيَدوم ما دام واحدٌ من الكفار على قيد الحياة! ولذلك جاء: مَن يقتل أجنبيًّا يُكافَأ بالخلود في الفردوس، والجلوس هناك في السراي الرابعة، أما من قتل يهوديًّا فكأنه قتل العالمَ أجمع، ومن تسبب في خلاصِ يهودي فكأنه خلَّص الدنيا بأسرِها[13]. ومِن الأمور البشعة التي تبيِّن مدى وحشية اليهود مع غيرهم تلك العادةُ الدينية المتعلقة باستنزاف دم غير اليهود؛ لمزجِه بالعجين الذي يُصنع منه الفَطير الذي يأكله اليهودُ في عيدهم "الفُصْح"، ففي بعض نسخ التلمود: "عندنا مناسبتان دمويتان تُرضِيان إلهَنا يَهْوَه: إحداهما عيد الفطائر الممزوجة بالدماء البشرية، والأخرى مراسيم ختان أطفالنا". وقد قام البريطاني أرنولد ليز بجمع أهم حوادث الذبح البشري المنسوبة لهذه الطريقة، ونشر ذلك في كتاب في عام 1938م[14]. وإلى البشرية جمعاء تلك النصوص من العهد القديم (التوراة): واسمعوا: "أما أنتم فتُدعَون كهَنة الرب؛ تأكلون ثروة الأمم، وعلى مجدهم تتأمَّرون"[15]؛ هكذا جاء خطاب التآمر ونهب الثروات. أليس هذا في كتبهم؟! وورَد في سفر يشوع: "إذا رجَعتم ولصقتكم ببقية هؤلاء الشعوب، فاعلموا يقينًا أن الرب إلهكم لا يعود يَطرُد أولئك الشعوب من أمامكم، فيكونوا لكم فخًّا وشَرَكًا، حتى تبيدوا عن تلك الأرض الصالحة التي أعطاكم الربُّ إلهكم"[16]. فالإبادة الجماعية شرع ودين أُمِر به هؤلاء. يقول التلمود: [ - فأنا أرى - أنه أسوء كتاب على ظهر الكرة الأرضية يدعو إلى الإبادة وإلى التدمير، يدعو أتباعه إلى قتل كلِّ من ليس يهوديًّا: "مِن العدل أن يَقتل اليهوديُّ كلَّ من ليس يهوديًّا؛ لأن من يسفك دمَ الغرباء يقدِّم قربانًا لله".[17] فهؤلاء الأطفال والنساء والشيوخ ما هم إلا قُربان يُقرِّبونه إلى معبودهم. كما أن تلمود برانايتس (ص 112) يحثُّ اليهود على قتل المسيحيين فيقول: "على اليهود أن لا يفعلوا مع الأغيار لا خيرًا ولا شرًّا، وأما مع النصارى فيَسفكوا دمهم ويطهروا الأرض منهم... كنائس المسيحيين كبيوت الضالِّين ومعابد الأصنام، فيجب على اليهود تخريبُها". وكما يتضح من النصوص السابقة، فإنَّ في التلمود تأكيدًا وتأصيلًا لنزعة العنف والتفوق العنصري اليهودي على بقية شعوب الأرض؛ باعتبار أنهم الشعب المختار، وأن الله اصطفاهم دون سواهم من شعوب الأرض؛ لذلك كانوا حريصين على أن لا يطَّلِع على التلمود غيرُهم، إلا من يَأمَنون جانبه؛ خوفًا من ثورة العالم المسيحيِّ ضد اليهود، وقد أخفَوْه أربعة عشر قرنًا منذ أن وضعَه حاخاماتُهم، لكن ما إن تسرَّب حتى تسبب في ردَّات فعل متتالية وكبيرة؛ ففي سنة 1242 أمرَت الحكومة الفرنسية في باريس بإحراق التلمود علنًا، وتكرَّر هذا الأمرُ عشرات المرات في أغلب العواصم الأوربِّية، وفي أزمنة مختلفة منذ ذلك الحين. أقدم نسخة مخطوطة للمشنة موجودة في بارما بإيطاليا، ويَرجع تاريخُها إلى القرن الثالثَ عشر الميلادي، وفي كلٍّ من كمبريدج ونيويورك نسخة تعود إلى القرنين العاشر والحادي عشر بعد الميلاد، وقد ظهرَت أول طبعة للمشنة في إيطاليا سنة 1492، وأهم ترجمة للمشنة البابلية إلى الإنكليزية هي التي قام بها كانون دانبي سنة 1953، والتلمود اليوم في اللغة الإنكليزية بأصوله ومتونه وشروحه وتعليقاته يبلغ 36 مجلدًا. يتبع المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|