بعض الناس ينكرون بعض الاحادريث الصحيحة من ذلك هذا الحديث المروي في الصحيحين
روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة ، فأمر بجهازه فأخرج من تحتها ، ثم أمر ببيتها فأُحرق بالنار ، فأوحى الله إليه : فهلا نملة واحدة ) ..
وفي رواية عند مسلم عن أبي هريرة :
( أن نملة قرصت نبياً من الأنبياء ، فأمر بقرية النمل فأُحرقت ، فأوحى الله إليه أفي أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح ) ..
قالوا:
- كيف يقتل نبيا قرية النمل و المعروف سعة صبر الانبياء و عفوهم و حلمهم و عظيم اخلاقهم
-النملة لا تلدغ لغة بل هو مروي على المعنى
- ان الحرق بالنار منهي عنه فكيف بنبي يحرق حيوانات بريئة جبلت على الدفاع على نفسها و الذود عن حياضها
-اذا كان حرق النمل لمجرد قرصة فكيف يكون التعامل مع أذية الناس وخاصة من بني اسرائيل
المصدر...