![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
![]() أخرج الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه في مسنديهما ، والبيهقي في " كتاب الاعتقاد " وصححه ، عن الأسود بن ] سريع ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أربعة يمتحنون يوم القيامة ، رجل أصم لا يسمع شيئا ، ورجل أحمق ، ورجل هرم ، ورجل مات في فترة ، فأما الأصم فيقول : رب لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئا ، وأما الأحمق فيقول : رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر ، وأما الهرم فيقول : رب لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا ، وأما الذي مات في الفترة فيقول : رب ما أتاني لك رسول ، فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه ، فيرسل إليهم أن ادخلوا النار ، فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما ، ومن لم يدخلها يسحب إليها . ) الهرم : المقصود به الشيخ الكبير الذي ذهب عقله فهو كالمجنون الذي مات في الفترة : من كان بين زمن نبي و نبي و لم تبلغه الدعوة الشرح : و الحديث الذي معنا يشير إلى أن هؤلاء الأربعة لا يعذبون في الآخرة و إنما يعقد لهم امتحان و ذلك يوافق قوله تعالى : " و ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا " الاسراء 15 و قوله سبحانه : " رسلا مبشرين و منذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل " النساء 165 و قوله : " كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير (8) قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا و قلنا ما أنزل الله من شيء (9) " الملك و هذا يتناسب مع أصلين من أصول الشرع تؤكدهما قواعد دين الإسلام الأصل الأول : أن العذاب يستحق بسببين أحدهما : الإعراض عن الحجة و عدم إرادتها و العمل بها و بموجبها ، الثاني : العناد لها بعد قيامها و ترك إرادة موجبها ، فالأول كفر إعراض ، و الثاني كفر عناد ، و أما كفر الجهل مع عدم قيام الحجة و عدم التمكن من معرفتها ، فهذا الذي نفى الله التعذيب عنه حتى تقوم حجة الرسل الأصل الثاني : أن قيام الحجة يختلف باختلاف الأزمنة و الأمكنة و الأشخاص فقد تقوم حجة الله على الكفار في زمان دون زمان و في بقعة و ناحية دون أخرى ، كما أنها تقوم على شخص دون آخر ، إما لعدم عقله و تمييزه كالصغير و المجنون ، و إما لعدم فهمه كالذي لا يفهم الخطاب و لم يحضر ترجمان يترجم له ، فهذا بمنزلة الأصم الذي لا يسمع شيئا و لا يتمكن من الفهم (1) فإن دخلوا النار بدون امتحان و قيام حجة و إرسال رسول أدلى هؤلاء بحجتهم يوم القيامة كما قي حديثنا هذا و الله عز وجل حكم عدل لا يؤاخذ أحدا بدون ذنب و لا يعاقب شخصا بدون تقصير و قد اعترف أهل النار على إجرامهم و ظلمهم ، قالت تعالى على لسانهم : " قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا و كنا قوما ضالين " المؤمنون 106 و قال تعالى " فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير " الملك 11 و أهل الفترة و من كان في حكمهم لم يذنبوا حتى يعترفوا (1) طريق الهجرتين لابن القيم (ص 392) الفوائد : لا يعذب الله أحدا بدون إقامة حجة أهل الفترة و الحمقى و الصم و الشيخ الهرم يمتحنون يوم القيامة كمال عدل الله و حكمته و رحمته و رأفته ![]() للوصول الينا ومتابعة كل جديداكتبي بمحرك البحث (منتدى عـدلات) او (3dlat) المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|