السلام عليكم
الموضوع للمدارسة مع الإخوة المالكية والأحناف الذين يرون ويروون كراهة الصيام عن أئمة المذهبين رحمهما الله
...
فِي الْمُوَطّأِ: عَنْ مَالِكٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا سَبّحَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ سُبْحَةَ الضّحَى قَطّ وَإِنّي لَأُسَبّحُهَا
وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النّاسُ فَيُفْرَضُ عَلَيْهِم
وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ بَطّالٍ: فَأَخَذَ قَوْمٌ مِنْ السّلَفِ بِحَدِيثِ عَائِشَةَ وَلَمْ يَرَوْا صَلَاةَ الضّحَى وَقَالَ قَوْمٌ إنّهَا بِدْعَةٌ رَوَى الشّعْبِيّ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ كُنْت أَخْتَلِفُ إلَى ابْنِ مَسْعُودٍ السّنَةَ كُلّهَا فَمَا رَأَيْتُهُ مُصَلّيًا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ أَنّ عَبْدَ الرّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ كَانَ لَا يُصَلّي الضّحَى وَعَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ دَخَلْت أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزّبَيْرِ الْمَسْجِدَ فَإِذَا ابْنُ عُمَرَ جَالِسٌ عِنْدَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَإِذَا النّاسُ فِي الْمَسْجِدِ يُصَلّونَ صَلَاةَ الضّحَى فَسَأَلْنَاهُ عَنْ صِلَاتِهِمْ فَقَالَ بِدْعَةٌ وَقَالَ مَرّةً وَنِعْمَتْ الْبِدْعَةُ.
والاصل الاخر
صلاة التراويح لم يصلها الصحابة جماعة بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى سنها سيدنا عمر مجددا ولم ينكر احد على عمر ولا دعى إلي الاجتماع إليها أحد قبل سيدنا عمر
...
ننتظر إفادة الإخوة بما يخدم الفكرة و فقه الامامين ومن يرغب في الرد على هذا الفقد فليدرج موضوعا في مكان غير هذا وشكرا
المصدر...