كيف تتقدم وظيفيا وتطور نفسك في العمل

إن التقدم والتطور الوظيفي يعني أشياء كثيرة فيشمل موازنة الأعمال، وكسب مزيد من الأموال، وتخطي العقبات، والارتقاء إلى مستوى آخر مهنيًا، وأنت الوحيد الفائز من التطور المستمر في العمل، يمكنك طلب المساعدة من مديرك، وانظر دائمًا ناحية خططك وأهدافك، فأنت من سيستفيد، وأيضا أنت الخاسر إن لم تفعل شيئًا، حيث تقع مسؤولية تطورك الوظيفي بصورة مُباشرة على كاهلك أنت تحديدًا، فعليك أن تبدأ باكتشاف نفسك وقدراتك وطموحاتك، وتدير بنفسك خط سيرك الوظيفي.
خطط لمسارك الوظيفي من البداية هذه العملية تساعدك على تحديد أهدافك الوظيفية المستقبلية.
احرص على مُقابلة زملاء العمل فى مواعيد ثابتة؛ لتتحدثوا عن مجال أعمالكم، والوجهة التي تتوجهون إليها، فإن ذلك سيجعلكم على ارتباط دائم بالمجتمع وبيئة العمل من حولكم، وحاول أن يكون لك دور فعال خلال الاجتماع، كـ إدارة الحديث وتهيئة الجو المُناسب للتحدُث عن الأوضاع المهنية، والسعى لمعالجة مشكلة بين زملاء العمل سواء الحاليين أو السابقين.
إذا كان عملك لا يقدم لك التحديات الضرورية، فابحث عن فُرص أخرى. على سبيل المثال، تطوع للعمل فى مؤسسة غير ربحية، أو احضر مؤتمرًا أو ندوة، أو التحق بدورة تعليمية.
لا ترضى بأقل من الامتياز في كل أفعالك المهنية، فالإحساس بالامتياز يجب أن يتغلغل في كل شيء تفعله محاولاً تطوير نفسك إلى أقصى حد ممكن. لتكون لك مناراً ترشدك إلى طريق التميز، عليك جعل التطوير المهني جزءًا أساسيًا من تخطيطك لأهدافك؛ لتصل إلى معايير التميز التي يمكن الاعتماد عليها.
كن ثابت العزيمة فى العمل طوال الوقت، سوف تصطدم بعقبات ونكسات وتفقد ترقيات وتخسر جولات، وهنا يجب أن تظهر العزيمة الشخصية، والتي ستلعب الدور الأكثر أهمية في مثل هذا الوقت.
تأمل في تطورك وفى أدائك، سواء بطريقة رسمية أو بغيرها. كن صادقًا فيما يتعلق بنقاط قوتك وضعفك، وما يتعين أن ينصب عليه اهتمامك لتطوير مسارك المهني؛ لكي يتسنى لك العمل على تحسينها لمجارات نظرائك في العمل.
بإمكانك الحصول على حكمة وخبرة وإدراك شخص مُتمرس ذو خبرة في ذاك المجال، يكون مُرشد مهني لك ومثل أعلى يعينك ويقودك في دربك المهني، تستقي منه الحكمة والنصيحة، فمن الضروري أن تختار شخص ما ذو خبرة واسعة في مجال عملك؛ ليعطيك النصح والإرشاد في الأمور التي تتعلق بالعمل، من خلال النصيحة والتشجيع في الأوقات الجيدة والصعبة على حد سواء، حيث يمكن استشارته عند اتخاذ القرارت الهامة التي تساعد على النجاح والتقدم في الحياة المهنية، والاستعانة بخبراته لمواجهة بعض المصاعب اليومية للعمل الوظيفي…
مثلما حصلت على مُرشد لك، فينبغي عليك أن تُرشد شخص آخر، قد بدأ مشواره المهني مؤخراً؛ فإن ذلك سيبقيك على اتصال بأحدث المستجدات، ويساعدك على بناء سمعة طيبة ضمن الأقسام والأوساط المختلفة في الشركة وحتى في الشركات الأخرى.
عندما تتحدث مع الناس في مكان العمل يجب ألا تبتعد عن الموضوع والحديث عن العمل، لا يجب أبدًا أن تتطرق إلى الحديث عن حياتك الشخصية أو عائلتك أو أصدقائك، حاول أن تكون كل المحادثات حول العمل فقط، وإذا كانت تجمعك صداقة بزملاء العمل، يمكنك أن تتحدث معهم فى هذه الموضوعات أثناء استراحة الغداء.
يعتبر من المهم من حيث إمكانية استمرار النجاح في المستقبل على الصعيدين الخاص والمهني، الفصل بين الحياة الخاصة والحياة العملية، لذا فجميعنا يسعى إلى تحقيق التوازن ما بين الحياة والعمل، ولكن تحقيق هذا الهدف يعتمد على كل فرد وظروفه الخاصة، وأفضلياته وأولوياته في الحياة.
تذكر دائماً ألا تتوقف عن بذل الجهد لتحقيق الأهداف فالوصول إلى أرقى المناصب وأفضل المستويات لن يأتي بعمل يوم أو أسبوع أو شهر، إنما يأتي من جهد سنوات طوال من الكفاح والجهد المتواصل.
;dt jjr]l ,/dtdh ,j',v kts; td hgulg
المصدر...