![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
حينما يعزو الباحث إلى مرجع ، فإن المتابعين له سيرجعون إلى المرجع .
وحينما لا يكون هناك اتحاد للمرجع ، فإن أمر العزو لمرجع سيكون شاقًّا . فقال الباحث : الحديث في البخاري (1 / 159) . وهو يعتمد طبعة الناشر (أ) ، والمتابع هذا عنده نسخة الناشر (ب) ، ومتابع آخر عنده نسخة الناشر (ج) . وقال الباحث : قال ابن كثير (3 / 249) وهو يعتمد طبعة الناشر (أ) ، والمتابع هذا عنده نسخة الناشر (ب) ، ومتابع آخر عنده نسخة الناشر (ج) . فعدم الاتفاق على مراجع قياسية ، تكون هي المعتمدة ، سيجعل العزو في بعض الأحيان كأنه غير موجود . فحل هذه المشكلة ، هو ترشيح مرجع قياسي ، يكون الأفضل من حيث الضبط ، وسلامة النص ، ومن ثَمَّ يكون هو المرجع القياسي . فيكون أخرجه البخاري (1 / 347 ) على الطبعة القياسة ، التي سيحرص الباقون أن تكون هي المرجع عنده . هذا الأمر يكون سهلاً في حالة الاعتماد بإذن الله على الشاملة ، أو النسخ المصورة فسيكون المنشط عندنا الطبعة القياسة ، وصورتها الـ pdf . أما في حالة الكتب التي تُشترى فسيكون الأمر صعبًا . ثم سيضر هذا بالناشرين ، لكن ستتوحد المراجع . فقديمًا أيام (( المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي )) ، كان يعتمد على نسخ قياسية ، فكان المبتدئ يحرض على اقتناء تلك الكتب المعتمدة . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|