أكثر من ثمانين قولاً وخبراً للإمام سفيان الثوري
? بَعدَ أن ذكَرَ الشَّيخُ الألبانيُّ قولَ الإمام النَّوويّ في «المجموع»: (الصلاةُ على الكافر، والدُّعاءُ له بالمغفرةِ حرامٌ، بنصِّ القرآن والاجماع). علَّقَ على الهامش بما نصُّه:
(قلتُ: ومن ذلك تعلَم خطأ بعض المسلمين –اليوم- مِن التَّرحم والترضي على بعض الكفار، ويَكثُر ذلك من بعض أصحاب الجرائد والمجلات ، ولقد سمعتُ أحد رؤساء العرب -المعروفين بالتدين- يترحمُ على (ستالين) الشيوعي!! الذي هو –ومَذهبُه- مِن أَشدِّ والدِّ الأعداء على الدِّين ! وذك في كلمة ألقاها الرئيسُ المشار إليه بمناسبة وفاة المذكور، أذيعت بالراديو! ولا عجب من هذا، فقد يخفى على مثل هذا الحكم، ولكن العجب مِن بعض الدُّعاة الإسلاميين أن يَقع في مثل ذلك، حيث قال في رسالة له: (رحم الله برناردشو . . . !!).
وأخبرني بعضُ الثِّقات عن أحد المشايخ أنه كان يُصلِّي على من مات من الإسماعيلية، مع اعتقاده أنهم غير مسلمين؛ لأنهم لا يَرون الصلاة ولا الحج ويعبدون البشر! ومع ذلك يصلي عليهم نفاقاً ومُداهنة لهم . فإلى الله المشتكى وهو المستعانُ([1])).
[1])أحكام الجنائز وبدعها صفحة (97).
المصدر...
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|