![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[frame="9 80"]
![]() ولد عبد الله عزام في قرية تابعة لبلدة جنين في فلسطين عام 1941. وهنا تنشأ المفارقة التي طاردته طوال السنوات التسع التي خاض فيها المعركة الأفغانية حتى عام 1989 إذ كيف يكون فلسطينيا ويقوم بكل هذا الجهد من أجل أفغانستان، بينما بلده محتل ويخوض معركة قاسية من أجل التحرير.. ويعيش أحلك سنوات الانتفاضة الأولى تحت نير الاحتلال الإسرائيلي قبل انعقاد مؤتمر مدريد للسلام، بينما هو مشغول تماما بجمع شتات الفرقاء الأفغان؟ لقد كان هذا لغزا كبيرا. لكنه لم يكن اللغز الوحيد. الشيخ عزام لم تكن لديه ميول دراسية دينية واضحة منذ البداية، فبعد أن تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس طولكرم حصل على دبلوم زراعي، قبل أن يعمل مدرسا في مدرسة زراعية قروية بالأردن، لكنه بعد ذلك سافر إلى دمشق وحصل على الليسانس من كلية الشريعة في عام 1966 ثم هاجر إلى الأردن بعد هزيمة 1967. حيث بدأ أولى عمليات الاشتراك في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لفترة وجيزة. في غضون ذلك أصبح عبد الله عزام مدرسا في جامعة الأردن، ثم سافر إلى مصر، حيث نال الماجستير في «الشريعة» من جامعة الأزهر، ثم عاد إلى الأردن، وما لبث أن كوفئ بمنحة دراسية أخرى إلى الأزهر، حيث نال درجة الدكتوراه في «أصول الفقه». وحين رجع إلى الأردن لم يقض وقتا طويلا وسرعان ما انتقل إلى السعودية، حيث أصبح أستاذا في جامعة الملك عبد العزيز في جدة. تقول مجلة «نضال الإسلام»: في عدد تموز ـ ايلول (يوليو ـ سبتمبر) 1996: «لقد آمن الشيخ عبد الله عزام بأن الذين يناضلون من أجل تحرير فلسطين قد ابتعدوا تماما عن الإسلام الحقيقي، وأن الطريق العسكري هو الوحيد المتاح لكي تحقق الأمة الإسلامية النصر بالجهاد والبندقية وحدهما، لا مفاوضات، لا مؤتمرات، لا حوارات». هكذا اجتذب الوضع الأفغاني الساخن في أعقاب الغزو السوفياتي عبد الله عزام دون مبرر واضح ومقنع فسافر إلى باكستان، حيث أصبح أستاذا في جامعة إسلام آباد لكنه سرعان ما ترك وظيفته وقرر أن يبدأ الجهاد من أجل نصرة الأفغان، وسافر إلى بيشاور حيث وجد في الجهاد «أرضا لشوقه وحبه الجارف للحرب على طريق الله». بهذا كان عبد الله عزام هو «العربي الأفغاني الأول»، الذي ذهب مبكرا جدا إلى هناك، لكنه لم يكن مجرد متطوع رومانسي حالم، أو مؤرخ دارس، وإنما صار همزة الوصل الأولى والأهم بين القضية الأفغانية والعالم العربي.. سواء كان العرب في بلادهم أو في بلاد المهجر في أوروبا والولايات المتحدة، وبدا وكأنه ينفذ مهمة محددة. الأسباب الستة عشر من المؤكد أن الشيخ الدكتور عبد الله عزام كان يملك مقومات خاصة تؤهله لهذه المهمة، فكل الذين التقوه كانوا يعبرون عن إعجابهم به ـ وعلى الأقل أغلبهم ـ ويقول عبد الله أنس: «كانت له ـ رحمه الله ـ طلعة يوسفية، وعزم عمري، وحسام خالدي، كما قال عنه أحد الشعراء في الخليج، فقد كان له بالفعل جمال وجه رزقه الله إياه وعزيمة لا تلين، كما أنه كان حاسما بتبنيه الجهاد وتحريكه الأمة في سبيل ذلك». وبغض النظر عن هذا الوصف الأسطوري الذي جاء على لسان صهره، وهو وصف مجامل جعل له مواصفات نادرة لم تجتمع في كل من نبي الله يوسف عليه السلام، وخليفة المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفارس المسلمين خالد بن الوليد، فإن هذا بشكل أو آخر يعطينا فكرة عن صفات «الكاريزما» التي تمتع بها عبد الله عزام كما بدا لأتباعه ومعجبيه. على أن عزام كان كذلك خطيبا مفوها، من النوع الجذاب الآسر لسامعيه، يمزج كلماته بآيات القرآن وأحاديث الرسول، ولا يتخلى دائما عن الشعر الحماسي ويرصع خطبه بالقصص التاريخية، ويتعمد تكرار الحديث عن كرامات أسطورية، ويبسط المفاهيم، ويتطوع بالشرح الجغرافي والتاريخي لواقع الجهاد في أفغانستان، بأسلوب قصصي وخطابي لم يتكرر لدى كثيرين غيره، وقبل أن نغوص في تفاصيل هذه «الحملة العزامية» فإننا نتوقف أمام مذكرة مهمة كتبها الشيخ عزام تلخص إجمالا المعاني التي كان يرددها في سبيل إقناع من يتوجه إليهم للتبرع أو للجهاد في أفغانستان، ونعني بذلك مذكرة «الحق بالقافلة»، ويقول في مقدمتها تعريفا بها: «هذه رسالة صغيرة كتبتها للذين يتحرقون للجهاد ويطمعون في الشهادة في سبيله». إن الشيخ الراحل كان يرى أن «مصيبة المسلمين الكبرى هي ترك الجهاد، وحب الدنيا وكراهية الموت»، ومن هنا فهو يرى أن ذلك أدى إلى «تسلط الطغاة على رقاب المسلمين في كل ناحية وفوق كل أرض، لأن الكفار لا يهابون إلا القتال»، وفي هذا الإطار يذكر عبد الله عزام 16 سببا لحث خطى المسلمين نحو القتال:
فرض عين إن مثل هذه المعاني هي نفسها التي وردت في كتاب محمد عبد السلام فرج «الفريضة الغائبة» والذي ألفه تأصيلا لمعنى الجهاد في عقيدة تنظيم الجهاد المصري الذي اغتال في عام 1981 الرئيس السادات. لكن الشيخ عبد الله عزام صاغ رؤيته بأسلوبه الخاص في سبيل تحقيق هدفه وهو أن «يلحق من يقرأه ويسمعه بالقافلة». ففي الجزء الثاني من رسالته تلك يوجه عبد الله عزام المسلمين إلى المكان الذي يرى أنه الأوجب بأداء فريضة الجهاد. قال عزام تحت عنوان «وا إسلاماه»: «لا تخفى عليكم التضحيات الباهظة التي فرضت على الشعب الأفغاني المسلم، فهم يتحملون أقصى ما يمكن أن يتحمله بشر لحماية دينهم وأعراضهم وأطفالهم ولم يبق بيت في أفغانستان إلا وتحول إلى مأتم ويُتِّم من فيه». «ولم يبق في القوس منزع، وكادت سهام الكنانة تنفد، والأفغان يأملون من إخوانهم المسلمين أن تفد جموعهم وأن تتحرك اخوَّة الإسلام في أعماقهم، ولكن لم يلب المسلمون نداءهم حتى الآن، وكأن في آذانهم صمتا دون أنات الثكالي، وصيحات العذارى وآهات الأيتام وزفرات الشيوخ». ويضيف مؤكدا على وجوبية الجهاد في أفغانستان: «على قدر اطلاعنا القليل وعلمنا اليسير نعتقد أن الجهاد وفي مثل هذه الحالة الراهنة في أفغانستان فرض عين بالنفس والمال، كما قرره فقه وإلى لقاء أخر مع شهيد أخر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
جزاك الله خير الجزاء يالغالية .. أم حفص
سبحان الله هذه هي الأمة المحمدية وهذه هي الأمجاد التي صنعها الاولين وهؤلاء هم من صنوعوا الفرصة ولم تصنعهم الفرصة .. رحمك الله يا شيخ عزام واسكنك في عليين ورحم جميع شهداء الأمة.. بارك الله فيك على مواضيعك القيمه التي تطلعنا على أمور الصراحه نجهلها أدام الله قلمك وبارك في علمك .. حفظ الله ورعاك إن شاء الله من المتابعين .. وننتظر بشوق للقادم |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
سلم نقلك ياغالية وجزاك الله كل خير متابعين لنقلك ولما تتحفين به من مواضيعك الرائعة |
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
جزاكم الله كل خير حبيباتى
|
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أهم فتاوى الأطفال للأسرة المسلمة | التائبة الى الله | روضة الطفل المسلم | 4 | 5th September 2019 05:50 PM |
| حكم الخبرة الطبية في إثبات النسب ونفيه | حياتي أمل | روضة الأحكام الفقهية و الفتاوى | 4 | 27th December 2014 09:38 PM |
| تفسير بسم الله الرحمن الرحيم للقرطبي | نسائم مكة | روضة علوم القرآن و التفسير والإعجازالعلمى | 9 | 25th January 2014 08:26 AM |
| فضائل سور القرآن | حوريه | روضة علوم القرآن و التفسير والإعجازالعلمى | 7 | 11th September 2013 02:02 PM |
|
|