![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
بين دعم إيران للشيعة وتخاذل الأنظمة السنية الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اما بعد : فإنه لا يخفى على كل عاقل ما يحدث في الأمة الإسلامية من محن وقلاقل وفتن وحرب على الإسلام والمسلمين من كل ملل الكفر والشرك والضلال - من يهود ونصارى ومشركين وشيعة رافضة مجوس وصوفية قبورية طرقية - تداعى كلهم لحرب المسلمين ومن يمثل الإسلام الحقيقي _أهل السنة والجماعة السلفيون أهل الحديث والأثر _ فشنوا حربهم بكل الوسائل وشتى السبل إعلاميا وسياسيا و ثقافيا فكريا وماديا وعسكريا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت». أخرجه أبو داود وأحمد وصححه الألباني _ رحمهم الله تعالى _ وفي هذه الحرب _على الإسلام والمسلمين_ يتحالف الشيعة الرافضة وعلى رأسهم إيران والشيعة في العراق ولبنان واليمن وغيرها من البلدان يتحالفون مع الكفار _يتحالفون مع أمريكا ومع الغرب الكافر ومع الروس ومع غيرهم من الكفار_ لمحاربة أهل السنة والجماعة وهاهم يحاربون أهل السنة في سوريا والعراق واليمن ولبنان والأحواز _ وغيرها من البلدان _ بسبب ضعفنا وغفلتنا وتفرقنا وبعدنا عن ديننا تسلط علينا هؤلاء الأعداء ففي الوقت الذي كانت فيه إيران المجوسية تدعم الشيعة في كل مكان بالمال والسلاح والإعلام والرجال والمواقف السياسية وكل شيء و تنشط في نشر التشيع وتمكين الشيعة في كثير من الدول العربية كانت الدول التي تحسب على أنها سنية تحارب أهل السنة وتضيق عليهم وتفتح المجال للشيعة قصدا وبغير قصد وقلناها مرارا وتكرار يوجد دولة تدعم الشيعة بالمال والسلاح والرجال والإعلام وكل شيء_ وهي إيران _ بينما لا توجد دولة تدعم أهل السنة دعما حقيقيا. والخطر هو على كل دول أهل السنة والجماعة ولا يوجد دولة هي بعيدة عن هذا الخطر الرافضي المجوسي ومن قبل قام العلماء والدعاة المخلصون وحذروا من خطر الشيعة وخطر إيران ولكن لا حياة لمن تنادي لقد أسمعت لو ناديت حيـا ولكن لا حياة لمـن تنـادي ولو نارٌ نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في الرمـادِ وهاهم أضاعوا بتخاذلهم وغفلتهم وركونهم إلى الدنيا وبعدهم عن الدين أضاعوا العراق وسوريا ولبنان والاحواز واليمن وغيرها من البلدان فعلى سبيل المثال: في اليمن عندما كان الشيعة الحوثيون يحاربون أهل السنة ويحاصرون السلفيين في دماج ويمنعون عنهم الماء والدواء والغذاء _ وقتلوا الكثير من طلاب العلم_ تخاذلت الانظمة العربية التي تحسب على أهل السنة ولم تحرك ساكنا وبقيت تتفرج وكأن الأمر لا يعنيها وبعدها قاموا بتهجير أهل السنة من دماج وقتلوا أهل السنة وهجّروهم من دماج وزحفوا على باقي مدن اليمن ولم يحرك أحد ساكنا بما في ذلك السعودية مع أن الخطر كان قادما نحوها وقال العلماء آنذاك إن الخطر قادم على السعودية وأن المستهدف حقيقة هي بلاد الحرمين ولكن _قَومي نيام_ وكان بإمكان السعودية آنذاك أن تضع حدا للحوثيين في صعدة بدعمها للسلفيين في دماج ولكن قد كان ما خشيت أن يكونا ... إنا إلى الله لراجعونا _وحتى لو لم يتحركوا من دافع العقيدة والولاء والبراء ونصرة أهل السنة كان يمكنهم التحرك لأجل مصالحهم وحماية أنظمتهم ولكنهم في غفلة لا يدركون الخطر الحقيقي فلم يحموا العقيدة ولم يحموا الأوطان ولم يحموا أنفسهم_ فالحمد لله الذي قيض الملك سلمان _وفقه الله_ بعاصفة الحزم لرد كيدهم وعدوانهم وإلا لكان حدث ما هو أعظم نسأل الله السلامة والعافية. ومع ذلك فإن كثيرا من الدول التي ظاهرها الموافقة على عاصفة الحزم طلبا _لمصالح خاصة_ متواطئة مع الشيعة الحوثيين وغير راغبة في القضاء عليهم بما في ذلك دول محسوبة على أهل السنة في ظاهرها وأما الغرب الكافر المنافق التي يتداعى من كل مكان لحرب أهل السنة والجماعة بحجة محاربة الإرهاب فمن مصلحته بقاء الشيعة لمحاربة أهل السنة ولن يجد حليفا أفضل من الشيعة وعبر التاريخ يتحالف الكفار مع الشيعة من دعوة الحسين رضي الله عنه ثم تخاذلهم وتخليهم عنه رضي الله عنه ليُقتل شهيدا _لعن الله من قتله او أعان على قتله _ وبعده تخلوا وتخاذلوا عن زيد بن علي بن الحسين وتآمرهم مع التتار لإسقاط الخلافة حتى استولوا على بغداد وتآمرَ العبيديون الرافضة _المتسمون بالفاطميين _مع الصليبيين أثناء انشغال السلاجقة المسلمين في حرب الصليبيين وفي الجهاد الأفغاني ضد غزو السوفيت وقف الشيعة ووقفت إيران مع السوفيت ضد المسلمين وكذلك أعلنت إيران دعمها للمجازر التي قامت بها القوات الروسية الكافرة ضد المجاهدين في الشيشان و داغستان وفي الوقت الذي كانت القوات الروسية ترتكب المجازر في غروزني كان الإيرانيون يتحالفون مع الروس ويدعمونهم و في غزو أفغانستان من طرف الكفار الامريكان تآمروا مع الكفار على المسلمين وفي غزو العراق تآمروا مع أمريكا وساعدوها في حربها على المسلمين وصرحوا بذلك من غير خجل ولا وجل والقوات الأمريكية في العراق تتحالف مع الشيعة المدعومين من إيران ومع الإيرانيين في تدمير مناطق أهل السنة وتهجيرهم وقتل أهل السنة بحجة محاربة الإرهاب .. وتركوا الميلشيات الشيعية الرافضية المدعومة من إيران تقتل أهل السنة وتستبيح أراضيهم وتهدم مساجدهم واليوم الشيعة الأنجاس الجبناء يسرحون ويمرحون ويقتلون أهل السنة ويحاولون تغير خريطة العراق وقتل وتهجير أهل السنة والجماعة وفي سوريا يقاتل حزب اللات الشيعي والميلشيات الشيعية _ الرافضية الإيرانية و العراقية واللبنانية والأفغانية_ يقاتلون مع النظام النصيري ومع الروس في حربهم على أهل السنة وما يسمى بالتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب يقصف اهل السنة بحجة محاربة الارهاب ولم يقصف ولا مرة واحدة حزب اللات ولا الميلشيات الشيعية التي تقاتل في سوريا !؟ وفي اليمن جماعة الحوثي _جماعة مسلحة إرهابية_ خارجة على الدولة استولت على الحكم بقوة السلاح وقتلت الأبرياء وروعت الناس فلماذا لا يحاربها الغرب مع أنها ترفع شعار الموت لأمريكا ؟؟ بل أرسل مبعوثيه ليحاوروها ويضفوا عليها صبغة الأمر الواقع والشريك السياسي بينما هي جماعة إرهابية مسلحة استولت على السلطة بالسلاح ولكن لأنها شيعية تابعة لإيران ولأنها ضد أهل السنة هم لا يحاربونها ولا يريدون أن يتم القضاء عليها برغم انها ترفع شعار الموت لأمريكا والموت لإسرائيل.. وما أطلقوا على أمريكا رصاصة _بينما قتلوا أهل السنة وفجروا المساجد ومدارس القرآن والبيوت _ وطائرات أمريكا تحوم في أجواء اليمن طولا وعرضا وتقصف من تسميهم بالإرهابيين _ واكثرهم من المدنيين_ ومع ذلك لم تقصف ولا مرة الحوثيين مع انهم يرفعون شعار الموت لها.. !؟ فلو كانوا يشكلون أي خطر عليها لبادرت إلى حربهم ولكن الجميع يعرف أنهم حلفاء في الحقيقة_ وإن أظهروا العداوة إعلاميا وكلاميا تلبيسا وتدليسا _ وعدوهم واحد وهو أهل السنة والجماعة . ولبنان سلم قبل ذلك للشيعة ولإيران وتُرِك أهل السنة في مواجهة مصيرهم وبدل ان تقوم الدول السنية بدعم أهل السنة دعما حقيقيا تركوهم لوحدهم و راحوا يدعمون أشخاصا لا يمثلون أهل السنة والجماعة وكذلك في سوريا تُرِك أهل السنة في مواجهة النظام النصيري ومواجهة إيران ويواجه أهل السنة في سوريا حربا ضروسا من النظام النصيري وإيران وحزب اللات والروس والشيعة _من العراق وأفغانستان _ والغرب الكافر المتآمر معهم وسط تخاذل بل وتواطؤ وعربي وفي الأحواز المحتلة كان بإمكان الأنظمة السنية دعم أهل السنة في الاحواز بالسلاح والمال والاعلام والمواقف السياسية من باب نصرة أهل السنة ومن باب محاربة النفوذ الإيراني ولكن تركوهم وحدهم يواجهون الطاغوت الإيراني المجوسي وفي مصر وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكاء في مصر دعموا مجرما استولى على الحكم بالإنقلاب وقتل الأبرياء وسفك الدماء وحارب الدين جهارا نهارا وقلنا آنذاك إن السيسي مجرم ولا ينبغي دعمه ولا الوثوق به ولكن لقد اسمعت لو ناديت حيا.. ودعمته الدول العربية وعلى رأسها السعودية دعموه ماديا _ بملايير الدولارات _ والتي كان بعض منها كافيا لدحر الحوثيين آنذاك أونصرة أهلنا في الشام _ ودعموه سياسيا واقتصاديا واعلاميا إلى غير ذلك فماذا كان؟؟ سرق هو وحاشيته تلك الأموال ولم يتغير حال المصري المسكين بل ازداد سوءا وانقلب على الدول التي دعمته وعلى رأسها المملكة السعودية وقابل الإحسان بالإساءة ورد الجميل بأن وقف في صف اعدائها فهو يقف مع إيران وحكومة العراق الشيعية والنظام السوري .... وإعلام السيسي المخذول يحارب الإسلام ليلا ونهارا. فهل من معتبر ؟ وأما القنوات التي تحارب الشيعة فلا تتلقى دعما من أي دولة سنية ؟؟ مع أن منها قنوات مثل قناتَي _صفا و وصال _ وان كنا ننتقد عليهم أمورا ولكن في باب الرد على الشيعة وفضحهم تقوم بجهد كبير في محاربة التشيع والتصدي للشيعة أقضّت مضاجع المعممين في إيران والعراق وفضحتهم ونفع الله بهاته القنوات خلقا كثيرا ومع ذلك لا تتلقى دعما من الدول السنية ؟؟ مع أن الدعوة اليوم وكذلك الحرب يلعب الإعلام فيها دورا كبيرا بينما إيران تُموِّل وتدعم عشرات القنوات التي تحارب أهل السنة و تُروِّج للتشيع. وبعد كل ما حدث ويحدث أخيرا استيقظ البعض ولو على استحياء ولأن الخطر الذي كان يظنه بعيدا أصبح على بابه فينبغي على الدول السنية المدركة لخطر الشيعة وإيران أن تقوم بجهد وعمل حقيقي في محاربة التشيع وأن تتصدى بعزم وحزم للشيعة ومن يدعمهم وأن تصد إيران وأما الهروب من المواجهة وترك الساحة لإيران وللشيعة فلن ينجيهم وسيجدون إيران على أبوابهم بل على كرسي حكمهم وعلينا الحذر من بعض الاصوات الشيعية التي تتستر بالتقية وتدعوا للتعايش مع إيران ومهادنتها بينما هي تغزوا بلاد المسلمين وتحارب أهل السنة فما هذه الأصوات الا أصوات شيعية متسترة بالتقية لتنويم أهل السنة بينما الشيعة ينشطون في محاربة أهل السنة ونشر باطلهم ومخطئ من يعتقد أنه يمكن التعايش سلميا مع إيران إيران المجوسية عقيدتها قائمة على محاربة أهل السنة هذا دينهم ومعتقدهم وهذه كتبهم شاهدة وحاكمة عليهم ولا يفهمون ولا يعرفون إلا منطق القوة إيران والشيعة لا يقبلون العيش والتعايش مع أهل السنة في سلم إلا إذا كانوا أذلاء مستضعفين فعلى الدول السنية التي تريد أن تحارب التشيع وتحارب إيران ان تعرف من اين تُؤكل الكتف كما يقال وأن تستمع الى علماء أهل السنة والجماعة السلفيين المخلصين الصادقين وتحارب التشيع بطرق فعالة وتدعم أهل السنة قولا وفعلا وليس بالقول بالشعارات فقط فِي كُلِّ يَوْمٍ يَسُنُّونَ الحِرَابَ لَكُمْ لاَ يَهْجَعُونَ إِذَا مَا غَافِلٌ هَجَعَا مَا لِي أَرَاكُمْ نِيَامًا فِي بُلَهْنِيَةٍ وَقَدْ تَرَوْنَ شِهَابَ الْحَرْبِ قَدْ سَطَعَا صُونُوا خُيُولَكُمُ وَاجْلُوا سُيُوفَكُمُ وَجَدِّدُوا لِلْقِسِيِّ النَّبْلَ وَالشِّرَعَا يَا قَوْمِ لاَ تَأْمَنُوا إِنْ كُنْتُمُ غُيُرًا عَلَى نِسَائِكُمُ كِسْرَى وَمَا جَمَعَا هَذَا كِتَابِي إِلَيْكُمْ وَالنَّذِيرُ لَكُمْ فَمَنْ رَأَى مِثْلَ ذَا رَأْيًا وَمَنْ سَمِعَا لَقَدْ بَذَلْتُ لَكُمْ نُصْحِي بِلاَ دَخَلٍ فَاسْتَيْقِظُوا إِنَّ خَيْرَ الْقَوْلِ مَا نَفَعَا ابيات من قصيدة للشاعر لقيط بن يعمر الإيادي _أنصح بقراءتها_. نسأل الله ان ينصر الاسلام والمسلمين ويذل الشرك والمشركين . أبو زكريا محمد بن العربي التلمساني المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|