![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
رحيل المحقق الكبير العملاق صبحي حسن حلاّق
#وفاة_علم "إنا لله وإنا إليه راجعون" ولا نقول إلا مايرضي ربنا سبحانه وتعالى. أُقلّب رسائل الوتس؛ فقرأت: (أحسن الله عزاءكم في الشيخ صبحي حلاق)! فحملقت البصر، وأعدت النظر مرات وكرات! أهو صديقنا بالأمس الذي نراسله ويراسلنا؟! نعم، إنه هو، وإنه الموت! فلم أملك إلا أخذ المصل والدواء والعلاج والترياق: "إنا لله وإنا إليه راجعون" إنا لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى. وأخذت قلمي علّه أن يجبني في مثل هاته الأزمات، فرجوته وجهدته أن يكتب مايعرف عن المحقق الكبير.. فكتب هذه الكلمات، أرجو أن تكون وافية وفيها الوفاء، وليست كافية ولا فيها الكفاء، ولكن ما لا يدرك كله، فلا يترك جله. قلت: كان الشيخ المحقق المدقق المكثر لا المقتر: محمد صبحي حسن حلاق -رحمه الله- دؤوباً في أعماله، حريصاً على أوقاته، جاء من سوريا عاملاً أو مدرساً في صنعاء، وسمت به همته للجلوس إلى الخزائن اليمانية الثرية الغنية، فنخلها وفلّها، بجهد أكيد، وعزم يفلّ الحديد، وتعامل مع أهلها بأدب جم، وتواضع عم، حتى نال محبة الصنعانيين بل وجميع اليمانيين. كيف، وهو من أطال الفتش لكتب أشياخ بلادنا، كابن الأمير والشوكاني، فأخرجها من عالم الظلام، وأنقذها من بين الركام، حتى بلغت أكواماً بين يديه -رحمه الله- ولكن: وإذا كانت النفوس كبارا *** تعبت في مرادها الأجسامُ فصبر ودأب وتعب ولغب هو وزوجه أم مصعب -آجرها الله، وأحسن عزاءها، وأسكنها الفردوس الأعلى مع بنيها وزوجها-. حتى أتوا على الكثير من نفائس المخطوطات، ثم ترجل الفارس، لنداء الحارس. وقد بذلت جهدك -ياصبحي- صبحك الله بالجنات- وسعك، وبلغت وكدك، فلا لوم عليك أو إعتاب، بل هذا يعود إلينا نحن المقصرين الكالّين! وها أنت ياصبحي تنام قرير العين، ملئ الجفن -بإذن الله- بعد أن زارتك الأمراض، ولم تواتك الظروف لإكمال مشاريعك الضخمة الفخمة. ها أنت تنام ياصبحي، وكتبك في العالم، تصبحنا وتمسينا، وبين الصحب والخلان، وأمام العلماء والإخوان.. يقرؤونها ويثافنوها، فيدعون لك بالرحمة والرضوان، كفاء ماجهدت في التحقيق والتخريج. وقد فرحت بمزاملتي لك عبر هذا العالم الأزرق، وفي ذاك العالم الآخر الأخضر (الوتس) في مجموعة تضم ثلة من العلماء والأشياخ والمحققين والفضلاء، ولكن: *تأتي الرياح بما لا يشتهي السفن* فلم يطل المكث بل هي أشهر مباركة، كنت تشاركنا الحديث والجواب والرسائل، ثم بعدها سمعنا عن مرضك منذ أسابيع، ولم نزرك؛ لبعد الشقة، ووجود المشقة. وهانحن اليوم نسمع عن مغادرتك عالمنا العجيب الغريب السليب الساعة العاشرة في صنعاء، وأنت المولود في عام ١٩٥٤م فلم تكن بالطاعن، ولكنها المطاعن -والحمد لله الرحمن الرحيم-. وقد وصلت تواليف الشيخ وتحاقيقه مايقرب من ثلاثمائة مجلد! وهذا رقم قياسي كبير لم يتأت للكثير الكثير، ولكن "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم" عزائي لنفسي ومشايخي وإخواني وخلاني في وفاة الفقيد الحميد محمد صبحي حسن حلاق. وعزائي لزوج الفقيد، وأبنائه وبناته وأقاربه وإخوانه وخلانه وطلابه مكرراً: "إنا لله وإنا إليه راجعون" فهي عزاؤنا في المصيبات، وأملنا في في الأزمات، ورجاؤنا في الكارثات. اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وزوجاً خيراً من زوجه، وأهلاً خيراً من أهله. اللهم لا تفتنا بعده، ولا نحرمنا أجره، واغفر لنا وله. المعزِّي: وليد بن عبده الوصابي. ١٤٣٨/٤/٩ المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|