بالمرفقات صورة الكتاب.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
فقد من الله تعالى بإتمام بحث بعنوان
(مدارج التعلم بين التأصيل واستكمال التكوين)، طبع دار الميمان للنشر والتوزيع، ومن المقرر إن شاء الله أن يحلَّ بمعرض الرياض للكتاب القادم إن شاء الله.
والله تعالى أسأل أن يجعل فيه النفع لأمة محمد صلى الله عليه وسلم, ويكون نصيحة لطلاب العلم والمعلمين وللقائمين على الدورات العلمية.
وفكرته قائمة على عدة أمور، ولعل أكثرها تناولاً في البحث مسألة مراحل الطلب التأصيلية والاستكمالية؛ فإنَّه [ولا شكَّ أنَّ السببَ الرئيس في ضعفِ التحصيلِ، والتأخُّر العلميِّ هو شَتات المرحلةِ الأوَّلية التأصِيلية، أو عدم استكمالِ التكْوِين العِلميِّ].
ومن هنا تبرز أهمية الاهتمام بتأصيل التلقي للترقي في مدارج التعلم؛ [فكثيرٌ ممَّن انبرَى للطَّلبِ وشمَّر عن ساعدِ الجِدِّ، تأتيهم وَخَزاتُ حسرةٍ عند التِفاتةِ التقييمِ؛ أسًى وحزنًا على عمرٍ مبذولٍ في حُلُمٍ كالسرابِ! فلم يجدْ علمًا يَسنُدُه عندَ قلمِ التحقيقِ, ولا ذهنًا وقَّادًا عندَ الاستحضارِ والتوثيقِ، وبَقِيت الإشكالاتُ القديمةُ وجدليَّتُها وعجزُ التصوُّرِ؛ فالذِّهنُ لا زال قاصرًا .. طال اللسانُ, وضمُر الجَنانُ, والأدهى خسرانُ الأعمارِ!!].
وفيه الحديث عن نقلة العالِمية: البحث العلمي.
وفيه مباحث تتعلق بالذهن العلمي والعوائق والمهارات الذهنية التي ينبغي أن يتمرسها الطالب وكذلك الملكة العلمية وجدليتها.
الصور المصغرة للصور المرفقة
المصدر...