![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
درر وفوائد من تعليقات العلّامة الألباني على كتاب الترغيب والترهيب للحافظ المنذري انتقاء أبي معاوية مازن بن عبد الرحمن البحصلي البيروتي إنَّ الحمدَ لله، نحمدهُ ونستعينهُ ونستغفرهُ، ونعوذُ باللهِ من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله. أمَّا بعد، فإنَّ خيَر الكلام كلامُ الله، وخيرَ الهدي هدي محمَّد صلى الله عليه وسلم، وشرّ الأمور محدثاتها، وكلّ محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. وبعد، فهذا انتقاءٌ لبعض فوائد ودرر كتاب ((صحيح وضعيف الترغيب والترهيب)) للعلامة الألباني رحمه الله، وقد انتهى من مراجعته في آخر عمره وكتب مقدمته في 19 صفر 1418 هـ، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. صحيح الترغيب والترهيب المجلد الأول 1 - كتب الشيخ المقدمة وعمره 85 عاماً، وسأل الله الكريم أن يبارك في عمره ووقته حتى يستمر في خدمة سنّة النبي صلى الله عليه وسلم إلى آخر رمق في حياته! رحمه الله. 2 - ذكر الشيخ أنه بدأ بترقيم أحاديث ((مجمع الزوائد ومنبع الفوائد)) للحافظ الهيثمي (ت 807 هـ) استعداداً لترتيبها فيما بعد على الحروف إن شاء الله، بمساعدة صهره العزيز الشاب المهذّب النشيط الأستاذ نبيل الكيالي (قال أبو معاوية البيروتي: ولم أعرف هو زوج أيٍّ من بنات الشيخ)، وقد انتهى من ترقيم المجلد الأول من عشرة مجلدات، فأحصى الأحاديث التي صرّح الهيثمي بتصحيحها أو تحسينها فبلغ (90) حديثاً فقط من أصل (1800) حديثاً. 3 - من همّة الشيخ العالية في البحث رأيت المنذري عزا فيه حديث ابن عباس للبخاري وغيره، قال: ((والطبراني؛ وعنده: أن امرأة مرَّت على رسول الله صلى الله عليه وسلم متقلِّدة قوساً ...))، فذهب وهلي إلى أنه يعني ((المعجم الكبير)) للطبراني بناءً على أنه المراد عند الإطلاق في اصطلاح العلماء، فرجعتُ أبحث فيه في ((مسند ابن عباس)) منه في نحو مئتي صفحة من القياس الكبير من مخطوطة الظاهرية، فلم أعثر عليه، فأعدتُ الكرّة! ولكن دون جدوى. ثم رجعتُ إلى بطاقات الفهرس الذي أنا في صدد وضعه لـ((المعجم الأوسط)) للطبراني، فسرعان ما وجدته فيه، والحمد لله. قال أبو معاوية البيروتي: يا لها من همّة عالية! رجع العلامة الألباني إلى مخطوطة مسند ابن عباس في ((المعجم الكبير)) وليس المطبوع، وقد عددتُ أحاديثه في طبعة الشيخ حمدي رحمه الله فبلغت (2468) حديثاً، وقد قرأها الشيخ مرتين ليعثر على حديثٍ واحد! أي قرابة خمسة آلاف حديث! بهذا الجَلَد وصل لمرتبة مُحَدِّث العصر رحمه الله، والآن أحدنا يضغط زر البحث على الشاملة ويقول (وقفتُ بعد البحث الموسَّع على الرواية المطلوبة)! فأين الثرى من الثريّا؟! 4 - زيادات عبد الله على ((المسند)) ليست كتاباً خاصًّا ألَّفه عبد الله، وإنما هي أحاديث ساقها في ((مسند أبيه))، يرويها عن شيوخ له بأسانيدهم عنه صلى الله عليه وسلم، وتتميّز أحاديث ((الزيادات)) عن أحاديث ((المسند)) بالتأمل في شيخ عبد الله في أي حديثٍ فيه، فإنْ كان عن أبيه فهو من أحاديث المسند، وفي هذا النوع يُقال فيه (رواه أحمد)، وإنْ كان عن غير أبيه فهو من زياداته في ((مسند أبيه))، وفيه يُقال: (رواه عبد الله في زياداته على المسند) ...، فيجب التنبّه لهذا، فكثيراً ما اختلط الأمر على بعض الحفّاظ – ومنهم المنذري أحياناً – فضلاً عن غيرهم، فيعزي الحديث لأحمد وهو لابنه! 5 - ((مسند الدارمي))، كذا اشتُهر اسـمه عند كثير من المتقدمين، وفيه نظر، فإنه ليس على ترتيب المسانيد، وإنما على الكتب والأبواب، وفيه الكثير من الآثار الموقوفة، والأقرب أن يُسَمّى بـ((السُّنَن))، وعلى هذا جرى كثير من الحفّاظ وغيرهم. 6 - سقط من طبعة الطحان للمعجم الأوسط 13 حديثاً! قال الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3622/ ط. الحرمين): حدثنا سعيد بن محمد بن سعيد بن سلم بن عبيد الله بن أبي بكرة أبو همام البكراوي قال: نا عبد الله بن عمر الخطابي قال: نا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من لم يدع الخنا والكذب فلا حاجة لله في أن يدع طعامه وشرابه)). لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا عبد المجيد، تفرد به عبد الله بن عمر الخطابي، ولا يُروى عن أنس إلا بهذا الإسناد. اهـ. وقد ذكره المنذري، فعلّق الألباني في الحاشية: هذا الحديث مـمّا سقط من مطبوعة ((المعجم الأوسط)) في جملة أحاديث هي في وجهين من ((المصورة)) (1/208/2 – 209/2)، وعددها (13) هذا أحدها! وقد استُدْرِكَت في الطبعة الجديدة منه (4/65 – 59/ طبعة الحرمين) ورقمه فيها (3622). المجلد الثاني 7 - قال الألباني في (2/64/2): (الرِّباط): ملازمة المكان الذي بين الكفار والمسلمين لحراسة المسلمين منهم. قلتُ: وليس من ذلك ملازمة الصوفية للربط، وانقطاعهم فيها للتعبد، وتركهم الاكتساب، اكتفاء منهم – زعموا – بكفالة مسبب الأسباب سبحانه وتعالى، كيف وهو القائل: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ}، ولذلك قال عمر رضي الله عنه: ((لا يقعدنَّ أحدكم في المسجد، يقول: الله يرزقني، فقد علمتم أن السماء لا تُمطر ذهبا ولا فضة)). اهـ. قال أبو معاوية البيروتي: ورد الأثر – من دون إسناد - في ((العقد)) لابن عبد ربه (ت 328 هـ): قال عمر بن الخطاب: ((لا يقعدُ أحدكم عن طلب الرزق، ويقول: اللهم ارزقني، وقد علم أن السماء لا تُمطر ذهباً ولا فضة، وإن الله تعالى إنما يرزق الناسَ بعضهم من بعض)). وذكره الغزالي في ((الإحياء)) من دون إسناد، ولم أقف له على مصدر! 8 - ((لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبداً))، رواه ابن حبان في ((صحيحه)) من حديث معاذ بن جبل. قال الألباني في الحاشية: لقد بحثتُ كثيراً، فلم أجد لمعاذ بهذا المعنى حديثاً، وأخشى أن تكون هذه العبارة محلها عقب غير هذا الحديث، وقعت هنا سهواً من الناسخ، أو غيره، والله أعلم. 9 - قال الشيخ في (2/121/1): ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (98/1)، ... سرق بعض المعلِّقين هذا المصدر العزيز، ولم يفهم أن الرقم الأول من المخطوط (98) هو رقم الورقة، والرقم الآخر (1) رقم الوجه، فقلبهما وجعله هكذا (1/98)! أذكر هذا وأمثاله للعبرة، والله المستعان. 10 - قال الألباني: أخطأ أحمد راتب حمّوش – المعلِّق على رسالة الشيخ عبد الغني النابلسي ((إيضاح الدلالات في سماع الآلات)) – أخطاء فاحشة في تعليقاته الكثيرة على هذا الكتيّب، أهمّها أنه ما كان ينبغي لمثله أن يساعد على نشر مثل هذا الكتاب للشيخ عبد الغني الصوفي الذي يبيح فيه آلات الطرب بكل أشكالها وأنواعها بدعوى أن ذلك يختلف باختلاف النية، فمن كانت نيّته حسنة في الاستماع إليها فهو مباح! ... والمعلِّق المذكور جاءتني أخبار عنه بأنه سلفي، فإذا صحَّت، فلا شكَّ أنه علَّق هذه التعليقات وسكت عن ضلالات الشيخ النابلسي قبل أن يهديه الله إلى السلفية، ذلك ما نظنه، والله تعالى هو العليم بذات الصدور. 11 - روى مسلم (68) عن منصور بن عبد الرحمن عن الشعبي عن جرير أنه سمعه يقول: أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم. اهـ. فذكره المنذري عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم، فعلَّق الألباني في الحاشية: قلت: هذا اللفظ موقوف في ((مسلم))، لكن قال راويه منصور بن عبدالرحمن: ((قد والله روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكني أكره أن يُروَى عني ههنا بالبصرة)). يعني أنها كانت ممتلئة يومئذٍ بأهل البدعة من الخوارج وغيرهم القائلين بتكفير أهل المعاصي وتخليدهم في النار كما في ((شرح مسلم)). قلتُ: وقلّدهم في العصر الحاضر جماعات عدَّة، وسرت فتنتهم في كثير من البلاد بسبب الجهل بعقيدة السلف، وفيهم مع الأسف مَن ينتمي إلى العمل بالحديث، وقد لقيت كثيرين منهم وناقشتهم مرات ومرات، فهدى الله منهم جماعات، والحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات. اهـ كلام الألباني. فائدة: قال الشاطبي في ((الموافقات)) (4/189): ومن هذا يُعلم أنه ليس كل ما يُعْلَم مما هو حقٌّ يُطلَب نشره، وإنْ كان من علم الشريعة وممّا يفيد علماً بالأحكام، بل ذلك ينقسم، فمنه ما هو مطلوب النشر، وهو غالب علم الشريعة، ومنه ما لا يطلب نشره بإطلاق، أو لا يطلب نشره بالنسبة إلى حال أو وقت أو شخص. 12 - (يتبع) المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|