![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
الإعلامي مالك الأحمد: الدراما العربية يصنعها منحرفون هدفهم إغراق الأمة . أحمد أبو دقة في كل يوم تتطور أدوات الإعلام في العالم وتستخدمها كل أمة لغاية استنهاض الأجيال والحفاظ على عوامل وحدتها وتأصيل قيمها في المجتمع. وفي عالمنا العربي لدى وسائل الإعلام انحراف كبير عن الأهداف والغايات التي نشأت لأجلها وسائل الاتصال؛ فبدلاً من التركيز على بث مضامين تحتوي على قيم وثوابت الأمة لتساعد على تعزيز وحدتها؛ أصبحت تلك الوسائل، بما فيها الفضائيات، مجرد ناقل ومروج لثقافات مخالفة لها تأثيرات سيئة على العالم العربي والإسلامي.. وحول هذه القضية تواصل موقع مجلة "البيان" مع الإعلامي السعودي المعروف الدكتور مالك الأحمد، وكان الحوار التالي: البيان: هل تعتقد أن الإعلام العربي لديه مسؤوليات تحركه تجاه قاعدة عريضة من الجماهير متنوعة في قيمها واحتياجاتها؟ الإعلام العربي بالدرجة الأولى إعلام أجندة وغالبية من يشارك في صناعته يشارك بهدف الربح، لكن في نفس الوقت هناك من يمتلكون رؤى وأجندة، وهذه الرؤى تتضمن مفاهيم وقيماً حول قضايا المنطقة والواقع الذي نعيشه. وللعلم فهذا الأمر بعكس الإعلام الغربي الذي يجعل القيم والرؤية هدفاً يجب تحقيقه قبل الربح. بعض رجال الأعمال يدعمون وسائل إعلامية يعلمون أنها مشاريع خاسرة لكن لهم غايات تتعلق بالحضور الإعلامي وطرح رؤى ووجهات نظر يريدون تمريرها للمجتمع، سواء كان ذلك على الصعيد السياسي أو الاجتماعي أو الفكري. 90% من الفضائيات العربية عبارة عن مشاريع إعلامية خاسرة لكن الغاية منها الحضور والمشاركة والتأثير. أعرف رجل أعمال قام بإنشاء عدة فضائيات بهدف الترويج لمنتجات شركاته وفي نفس الوقت دعم حضوره في المجتمع وكذلك الترويج لوجهات نظر وأفكار يحملها متعلقة بالمنطقة والبلد الذي يعيش فيه. البيان: نشهد حالة تردٍّ كبيرة في مجال الدراما العربية، هل تعتقد أن ذلك الفساد مقصود لإفساد المجتمعات؟ يجب أن نعلم أن القائمين على وسائل الإعلام العربية أو الداعمين لها ليس كلهم يريدون الإفساد، لكن لديهم قيم ومبادئ منحرفة ولا تناسب واقعنا، ويسعون لتمريرها لأنهم مقتنعون بممارستها وتطبيقها، فهم في ذواتهم منحرفون، ولا يختلفون كثيراً عن المدخن الذي يتحرج التدخين أمام أهله ويختبئ في مكان ما، فهي حالة يعيشها ويريد الناس أن تتبع خطاه وتجربها وتعيشها، لكنه يشعر بالحرج لإظهارها. البيان: الإعلام الحكومي لا يختلف كثيراً عن الإعلام الرسمي في طرحه للدراما، وربما الكثير من القنوات تعيد بث ما يتم نشره على الفضائيات الخاصة رغم فساده وانحرافه عن قيمنا الإسلامية والعربية، ألا توجد ضوابط لهذا الأمر؟ الإعلام الحكومي إعلام ضعيف، إلا في حالات استثنائية، أبرزها: قناة "دبي ون"، فهي في الحقيقة نموذج للإعلام الحكومي، لا يختلف عن الإعلام الخاص من حيث المحتوى و التوجه، وتقوم بنشر تجاوزات كثيرة، خصوصاً فيما تقوم ببثه من أفلام وبرامج أجنبية مترجمة. وبخصوص الضوابط هناك خطوات عملية بُذلت في هذا الاتجاه، منها ميثاق أقره وزراء الإعلام العرب ويفترض أن يكون إلزامياً للإعلام الخاص والعام، أيضاً وزارات الإعلام وشركات تشغيل الأقمار الاصطناعية كلها لديها ضوابط للنشر والبث، لكن لا يوجد تقيّد في تطبيق مثل هذه الضوابط، وهناك تقصير من المشاهدين أنفسهم، فلا يوجد شكاوى أو قضايا يتم رفعها، حتى المشايخ يقفون متفرجين بلا حراك في هذه القضايا والتفاعل معها لا يتعدى النقد إن وجد. البيان: في كل عام نجد الفضائيات العربية أنفقت الكثير من الأموال بهدف تجهيز مادة درامية دسمة في شهر رمضان، خصوصاً على صعيد المسلسلات الاجتماعية التي تخالف دائماً قيمنا الاجتماعية ومعتقداتنا الدينية، هل هناك تعمّد في ذلك؟ التركيز على شهر رمضان الفضيل بدأ بدايات بسيطة منذ ظهور التلفزيون، لكنه تضاعف نظراً لطبيعة الشهر من حيث تفرغ الناس وكثرة الإجازات والسهر بسبب تغيّر مواعيد العمل، هذا الأمر دفع المنتجين وأصحاب الفضائيات للتركيز على ضخ أكبر قدر من المسلسلات والدراما الاجتماعية خلال ساعات الليل في شهر رمضان، ولا أبالغ إن قلت إن 70% من العائدات المادية السنوية للفضائيات تكون في شهر رمضان، وبعض القنوات تلجأ لوضع فقرات دينية بسيطة لخداع الجمهور وإظهار حرص مزيف على احترام مكانة الشهر الفضيل لدى المسلمين. البيان: من خلال متابعة القنوات العربية التي تبث أفلاماً ومسلسلات باللغة الإنجليزية، نجد اتجاهاً نحو نقل المشهد الثقافي الغربي إلى المشاهد العربي دون ضابط، ما الغاية من ذلك؟ في ظل انعدام الرادع، فإن كل الأفلام الأمريكية المعروضة، سواء على شبكة "إم بي سي" أو غيرها من الفضائيات، يتم تحريف ترجمة المصطلحات المستخدمة فيها، رغم أن الإعلام الأمريكي العام يقوم بحذف أي مصطلح لا يناسب قيم المجتمع أو يحرض على الانحراف والعنف، لأن الضوابط الإعلامية تفرض عليهم عدم نشر أي أفلام منحطة أو تروج للانحراف. البيان: هل تنافس الفضائيات الإسلامية فضائيات القطاع الخاص، وما المعوقات أمام العمل الإعلامي الإسلامي؟ مع الأسف الفضائيات الإسلامية بعيدة جداً من حيث المنافسة، وحضورها ضعيف ويخاطب فقط فئة المتديّنين، ولم يسجل النجاح بدرجة كبيرة للفضائيات الإسلامية، بل اقتصر على استثناءات، وللعلم فإنه خلال شهر رمضان الماضي، ومن خلال دراسة علمية، اتضح أنه من أول 20 فضائية عربية هي الأولى من حيث عدد المشاهدين لم تكن هناك سوى قناتان إسلاميتان أو ثلاثة فقط، لذلك نستطيع القول إن الفضائيات الإسلامية لديها معاناة كبيرة في الوصول إلى عامة المشاهدين، والذي يحكم الحضور والمنافسة هو كم حصتك من المشاهدين. البيان: هل هناك ضوابط ومعايير تضمن نجاح الفضائيات الإسلامية، وهل تمثل الضوابط الشرعية معوقاً لانتشار الإعلام الإسلامي الهادف؟ من المشاكل التي تعانيها الفضائيات الإسلامية نقص الكوادر وعدم وجود قيادات إعلامية خبيرة، وكذلك صناعة الفكر والثقافة في الفضائيات، والأمر الأخير التمويل. لدينا ضعف في المحتوى ينعكس على ضعف إقبال المعلنين والنتيجة الطبيعية ضعف التمويل. للأسف الفضائيات الإسلامية كل ما فعلته أنها نقلت الشيخ أو الخطيب أو الداعية من المسجد إلى الاستديو واعتمدت على نظرية الكرسي والطاولة والشيخ، واستمرت في ذلك. وبالنسبة للضوابط الشرعية لن تكون عائقاً أمام تطوير الإعلام الإسلامي، فهم صنعوا مؤثرات لا تختلف كثيراً عن الموسيقى لاستخدامها في كثير من الفقرات، ولو أنني أرى أن الأسماء هي التي تغيرت فقط، ما ينقصنا فقط القيادة الإبداعية، هناك الكثير من المشايخ يشرفون على الفضائيات وهذه مشكلة، الفضائيات بحاجة لإعلاميين وليس لشيوخ، وهذا الأمر لا يصلح. البيان: كثفت الدول الغربية مؤخراً من عملية إنشاء وسائل إعلام موجهة تبث باللغة العربية وتتحدث دائماً عن الحوار الفكري والتأثير على مسار الصراع الحضاري بين الإسلام وأعدائه، هل تؤثر مثل هذه الوسائل على صناعة الفكر في العالم الإسلامي؟ الفضائيات الغربية التي تبث باللغة العربية في الغالب اهتماماتها إخبارية، لذلك لا أعتقد بقوة تأثيرها؛ لأن الجمهور يحصل على الأخبار من بدائل مختلفة ويقوم بتداول المعلومة من أكثر من مصدر، لذلك لا قلق من ذلك، لكن الخوف يتعلق بالجانب الفكري والأخلاقي، فهناك الكثير من المواضيع التي تطرح في هذا السياق. اليوم أصبح بالإمكان مشاهدة أي فيلم أو برنامج دون الحاجة للتلفزيون، فهناك "الإنترنت"، وقد يستخدمه البعض أكثر من التلفزيون، والأفلام والبرامج المتوافرة على الإنترنت متاحة دون رقيب، لذلك يجب أن يكون هناك توجيه جمعي لمخاطبة الشباب، وتوجيه وبناء العقول، وعدم تركها للإعلام الموجه. ![]() المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|