مراتب القصد..
مراتب القصد أولها الهاجس، ثم الخاطر، ثم حديث النفس، ثم الهم، ثم العزم، وبعد العزم يأتي الفعل الذي هو التنفيذ، فالهم دون العزم: يعني لا يؤاخذ الإنسان علي الهاجس، ولا على الخاطر، ولا حديث النفس، ولا علي الهم أيضاً، ولكنه يؤاخذ علي "العزم" إلا إذا ارتقي الهم إلي درجة العزم؛ لأن الهم بالشيىء أول العزم، والعزم يؤاخذ عليه الإنسان، لحديث:((إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل، والمقتول في النار)) قالوا: هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: ((كان حريصاً علي قتل صاحبه))، عازم على قتل صاحبه، فالعزم مؤاخذ عليه.
.....................................
من محاضرة "الهمة في طلب العلم" للشيخ الدكتور عبد الكريم الخضير
المصدر...