![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
في سورة ص وفي قصة داود مع الخصم الذين تسوروا المحراب ورد في كتب التفسير روايات تقشعر منها الأبدان وعند تأملها يعلم أن مصدرها الإسرائيليات وقد استكثر منها بعض المفسرين لأسباب لا يسع المقام لذكرها . وقد قام الدكتور أيمن صبحي بجهد مشكور في تحقيقها في بحثه (( الدخيل في تفسير فتنة داود عليه السلام )) . الجزء الأول https://vb.tafsir.net/tafsir35860/ الجزء الثاني https://vb.tafsir.net/tafsir35870/ الجزء الثالث https://vb.tafsir.net/tafsir36242/ الجزء الرابع https://vb.tafsir.net/tafsir36243/ وقد أجاد وأفاد فجزاه الله خيرا، ومن باب التكميل لجهده، ومن باب استكمال الصورة مع ما قدمه الدكتور أيمن، فلا بد أن نسجل وقفات : الوقفة الأولى : أن من المصطفين الأخيار داود عليه السلام فهو من الأنبياء أولي العزم الذين أثنى الله عليهم ثناءً عظيما. الوقفة الثانية : أن الله جل وعلا كما أنه يصطفي من رسله من يشاء فإنه يمتحن رسله بما يشاء ويزكيهم ويرقيهم في درجات العبودية، كما حصل مع آدم وإبراهيم، وغيرهم من الأنبياء، وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( وأما تنازع الناس في غير هذا كتنازعهم في وقوع الخطأ والصغائر فإنهم أيضا لا يقرون على ذلك فإذا قيل هم معصومون من الإقرار على ذلك كان في ذلك احتراز من النزاع المشهور بل إذا كان عامة السلف والأئمة وجمهور الأمة يجوز ذلك على الأنبياء ويقولون هم معصومون من الإقرار على الذنوب ويقولون وقوع ما وقع إنما كان لكمال النهاية لا لتفضيل البداية فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين كما دل الكتاب والسنة والآثار على ذلك )) بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية (ص: 501) . الوقفة الثالثة : أن من المعلوم أن الواجب في التعامل مع القرآن الأخذ بظاهر اللفظ، وعدم صرفه عن ظاهره إلا بدليل، وإلا لأفرغت ألفاظ القرآن من معانيها، كما هو شأن الباطنية، والمعطلة، والمؤلة، والمحرفة. الوقفة الرابعة : أن الواجب تفسير القرآن بالقرآن أو بالسنة، وأن عرف المتكلم هو المعتبر في مراده، ففي عرف الشارع وردت عبارة النعجة بمعنى الأنثى من الغنم كما في السنة بسند صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((إنك وطأتَ بنعلكَ على رجلي بالأمسِ فأوجعتني، فنفحتُكَ نفحةً بالسوطِ، فهذه ثمانونَ نعجةً فخذْها بها)) أخرجه الدارمي برقم (72)،وذكره الألباني في الصحيحة (3043)، وانظر : جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (3/ 424) . وفي مسند أحمد قال : (( إِنْ لَقِيتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا فَلَا تَمَسَّهَا )) قال الهيثمي : رجال أحمد ثقات ، وقال الأرناؤوط : وله شواهد . فإذا عُرِفَ أن النعجة في عرف الشارع هي أنثى الضأن المعروفة فزال بذلك كل صرف للفظ عن ظاهره . كما أنه ورد في قصة داود وسليمان في القرآن أنهما كانا يحكمان في الغنم، فدل على أن حكمهما في الغنم شائع بين المتحاكمين إليهما في عصرهما، وكان الواجب على من التبست عليه الأمور حمل الآية في سورة ص على الآية في سورة الأنبياء. الوقفة الخامسة : أن الله جعل داود خليفة في الأرض ليحكم بين الناس بالحق، وقد امتحنه الله ومحصه بهذه الفتنة لتكميله وتسديده، حيث يظهر من سياق القصة أن خطأ داود عليه السلام الميل مع الفقير لأن مظلوم كما هو الواقع من كثير من الشركاء، ويدل على ذلك ذكر الهوى بعدها في قوله تعالى : (( فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى ))، فإن من الهوى الميل مع الفقير ضد الغني في الحكم كما بينته الآية في سورة النساء في قوله تعالى : (( إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا )) قال السعدي : (( أي : فلا تراعوا الغني لغناه، ولا الفقير بزعمكم رحمة له، بل اشهدوا بالحق على من كان )) تفسير السعدي (ص: 208) . الوقفة السادسة : أن كثيرا ممن ذكر القصة الاسرائيلية في تفسيره عاد في مواضع من تفسيره أو من كتبه الفقيه للاحتجاج بهذه القصة في كتاب الشركات والشركاء، وهذا يدل على الاضطراب لا الاضطراد . الوقفة الأخيرة : ما كان من صواب فمن الله ، وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان ، وبإذن الله سأعود على هذا البحث بالتنقيح والتكميل في أقرب فرصة . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|