![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
تخريج حديث "علم الإسلام الصلاة"
علم الإسلام الصلاة، فمن فرغ لها قلبه وحافظ عليها بحدها ووقتها وسننها فهو مؤمن. أخرجه المروزي في "التعظيم 337" وابن عدي في "الكامل 962" وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين 3/50" - وعنه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان 2/241" - وابن المقرئ في "معجمه 746" وأبو طاهر المخلص في "المخلصيات 1580" والخطيب في "تاريخه 5756" عن محمد بن جعفر المدائني ، والعقيلي في "الضعفاء 2/229" والخطابي في "غريب الحديث 1/269" عن بكر بن بكار ، وابن الأعرابي في "معجمه 331" عن عبد الصمد – ومن طريقه القضاعي في مسنده 165 – ، وابن شاهين في "الترغيب 45" عن بكار بن سفيان ، وتمام في "فوائده 1443" عن عمران بن أبان ، كلهم (المدائني وبكر وعبد الصمد وبكار وعمران) عن حمزة الزيات، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان الصلاة، فمن فرغ لها قلبه، وحافظ عليها بحدها ووقتها وسنتها، فهو مؤمن» هذا لفظ المروزي. ووقع عند ابن عدي والخطيب بلفط "علم الإسلام الصلاة" وعند ابن المقرئ "الصلاة علم الإسلام" وعند تمام "الصلاة علم الإيمان" وعند الباقين "علم الإيمان الصلاة" وكذلك وقع عند بعضهم "وحاذ عليها" بدل "وحافظ عليها" قال الخطابي : المشهور من هذا "حافظ عليها" فإن صح قوله "حاذ" فمعناه ومعنى الأول سواء. يقال حاذ على الشيء إذا حافظ عليه ومنه قوله تعالى: {استحوذ عليهم الشيطان} قال الشيخ الألباني في "الضعيفة 3868" : وعلة الحديث أبو سفيان هذا - واسمه طريف بن شهاب -؛ روى ابن عدي تضعيفه عن جمع، وساق له أحاديث منكرة، هذا أحدها. وقال الحافظ في "التقريب 3013" : "ضعيف". (وقال في "الكاشف 2464" : ضعفوه.) وحمزة؛ هو ابن حبيب الزيات؛ قال الحافظ: "صدوق ربما وهم" ... قال المناوي (في فيض القدير 5472) بعد عزوه للخطيب وغيره: "وفيه أبو يحيى القتات أورده الذهبي في "الضعفاء"، ومحمد بن جعفر المدائني أورده فيهم، وقال أحمد: لا أحدث عنه أبدا، وقال مرة: لا بأس به". قلت: القتات ليس له ذكر فيه البتة كما ترى، ومحمد بن جعفر متابع عليه عند بعضهم!! اهـ قال الشيخ أبو سليمان جاسم سليمان حمد الفهيد الدوسري في "الروض البسام بترتيب وتخريج فوائد تمام 238" : وإسناده واه، أبو سفيان هو طريف بن شهاب السعدي مجمع على ضعفه كما قال ابن عبد البر. وقال الخطيب عن الحديث: غريب جدا. وقال المناوي في "التيسير" (2/ 135): "إسناده ضعيف". اهـ وله شاهد ضعيف جدا من حديث علي ، قال الدينوري في "المجالسة 2380" : حدثنا محمد بن الحسين بن موسى، نا أبي الحسين بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: «علم الإسلام الصلاة، فمن فرغ لها قلبه وحاد عليها حدودها ووقتها؛ فهو مؤمن» قال محقق كتاب "المجالسة" الشيخ أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان : إسناده ضعيف جدا قال الشيخ الألباني في "الضعيفة" في حديث 759 وفي 5636 بهذا الإسناد : هذا موضوع، ولعل المتهم به هو الدينوري نفسه، واسمه أحمد بن مروان؛ فقد قال الدارقطني فيه بعد أن اتهمه بحديث آخر: وهو عندي ممن كان يضع الحديث. قال الذهبي : " ومشاه غيره ". قلت: والحسين بن موسى؛ لم أعرفه، ولا أورده الشيعة في كتبهم؛ كالنجاشي في " رجاله "، والحلي أيضا في " رجاله "؛ لا في القسم الأول الخاص فيمن اعتمد على روايته، ولا في القسم الثاني الخاص فيمن تركت روايته، فيمكن أن يكون هو الآفة! والله أعلم. اهـ كتبه العبد الفقير إلى عفو ربه أبو يحيى شعيب بن فائز المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|