![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
![]() عبارة ( الديانات السماوية ) خطأ، والصواب ( الشرائع السماوية )،لأن الله يقول {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ الْإِسْلَامُ } وقد صرح القرآن بأن دين هؤلاء الأنبياء جميعاً هو الإسلام، قال الله تعالى عن نوحٍ عليه السلام: فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [يونس:72]. وقال عن إبراهيم عليه السلام: مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ [الحج:78]. وقال عن موسى عليه السلام: وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ [يونس:84]. ومثل هذا عن يعقوب ويوسف عليهما السلام. والخلاف الواقع بين الأنبياء إنما هو في تفاصيل الشرائع، ففي شريعة موسى عليه السلام ما هو محرم قد أبيح في شريعة عيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم، ونحو هذا، كما قال سبحانه: لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً [المائدة:48].. ? وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ? تفاءلتْ آسية فنجت ، ألْقِ آمالك في بحر التفاؤل قول آسيا " عسى أن ينفعنا " فكان موسى ابنها ونبيّها الذي آمنت به وأوصلها إلى الجنة وليس بعد الجنّة منفعة ! ذبح آلاف الأطفال خوفاً من مجيء الطفل صاحب الرؤيا ولما جاء صاحب الرؤيا رباه في بيته ! ما كتبه الله واقع لا محالة وما قدّره كائن لا شك ولكنه سبحانه جعل هذه الدنيا دار أسباب نأخذ بالأسباب لأنها واقعة في قدره ولكننا لا نجعل يقيننا على السبب بل على من سببها ? ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ ? لا يخوفونك بالسنين الشداد ! جاءت بيوسف إلى خزائن الأرض، وحملت إليه إخوته، فرُبّ شديدة تُفتح لك فيها الخزائن* ? وحناناً من لدُنا ? كيف تشعر وأنت تقرأها ؟ أمع الله جرح لا يبرأ ! أمع الله كسر لا يجبر ? قَالَ رَبّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْم مِنِّي ? عبر عن شكواك ، آسكب فيها المسكنة والضعف والآنكسار آشرح بأسى ألمك وحزنك قُل كل شيء لربك إذا رأيت المسرف على نفسه بالمعاصي ذاهلاً عن نفسه، غائباً عن الاستعداد لمستقبله، فتذكر قول الله {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ}. {سماعون للكذب } المائدة إذا كان ربنا تعالى قد عاب سماع الكذب فما ظنك بالكذب نفسه؟ والغيبة والنميمة والهتان،لأن مجرد سماع الكذب يفضي لشر كثير *قال قتادة : يقال : خير الرزق ما لا يطغيك ولا يلهيك { وَلَوْ بَسَطَ اللَّـهُ الرِّ*زْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْ*ضِ} [الشورى27] *إذا رأيت تكالب الأعداء على أمة الإسلام ، فتذكر قول ربك : {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} ![]() {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} والتي يأمر الله فيها نبيه صلى الله عليه وسلم إذا انتهى من طاعة أو عملٍ ما أن ينصب ويبدأ في عمل أو طاعة أخرى، وأن يرغب إلى ربه في الدعاء والعبادة، والتضرع والتبتل، لأن حياة المسلم الحق كلها لله، فليس فيها مجال لسفاسف الأمور عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ) .. الغبن : خسارة فاحشة . و يقول الله تعالى " والعصر * إن الإنسان لفي خسر "خاب و خسر من أدرك الوقت و القدرة و لم يفعل شيئا !! قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : " إِنِّي لأَمْقَتُ الرَّجُلَ أَنْ أَرَاهُ ، فَارِغًا ، لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ عَمَلِ الدُّنْيَا ، وَلا عَمَلِ الآخِرَةِ " فلا تغرك حياة الراحة و الخمول ..إجتهد في القادم و لاتدع نفسك للفراغ و الانشغال بالباطل المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|