![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
![]() {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا } لماذا قال : ( مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ) ولم يقل : ما كتب الله علينا ؟. لأن المصيبة للمؤمن دائماً تكون له ، أي : في حسناته ؛ لأنه يصبر ، فلا يصيب المؤمن شيء إلا وهو خيرٌ له ، ولذلك قال في الآية : ( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ) ولم يقل : علينا . أ.هـ حديث أبي يحي صهيب بن سنان قال : قال رسول الله : ( عجبا لأمر المؤمن ، إن أمره كله له خير ؛ وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن : إن أصابته سرء شكر فكان خيرا له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ) رواه مسلم . الشيخ محمد المنجد ![]() (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ? وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا )إذا مررت بهذه الآية، فسل ربك الأُوليين، واستعذ به من الثالثة. الشيخ/عمر المقبل ينبغي أن تكون بطانة الحاكم محل شكّه كما أنها محل تصديقه ، فيختبر صدقها حتى لا تُضل الأمة ، قال سليمان للهدهد ( قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنْ الْكَاذِبِينَ )عبدالعزيز الطريفي انبهار الهدهد بحضارة سبأ لم يحجبه عن رؤية كفرهم، قال: إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ( 23 ) وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ الشيخ عبد العزيز الطريفي (تأكد أنك مهما أخفيت في نفسك فسوف يظهره الله على فلتات لسانك أو حركات جوارحك ، قال تعالى ( والله مخرج ما كنتم تكتمون ) سلطان عبدالله العمري *بالصدق بالأقوال و العدل بالأفعال تصلح جميع الأحوال، ( وقولوا قولا سديدا (70) يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ..) لا يوجد في قاموس المؤمن حظ، ولا الأيام طحنته، ولا قلب الدهر له ظهر المِجَن، ولا حظُّه سيِّئ، لم يُعطَ حظًّا كما ينبغي، هذا كله كلام لا معنى له إطلاقاً.. لذلك سر إخفاق الكفَّار أنهم ما رأوا في الدنيا إلا أنها كل شيء، ما رأوها ممراً، رأوها مقرَّاً، ما رأوها دنيا، رأوها عُليا، ما رأوها فانية، رأوها باقية، لا تبقى لأحد.. ? وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا ? « الدهر يُخلِق الأبدان ( أي يُتلفها )، ويُجدّد الآمال، ويُقرّب المَنيّة، ويُباعد الأُمنيّة. مَن ظَفِرَ به تَعِب، ومَن فاتَه نَصِب » ( بحار الأنوار 67:78 / ح 8 ـ عن: المناقب لابن الجوزي:77 ![]() قال ابن القيم: أفضل ما اكتسبته القلوب هو العلم والإيمان، وقد جمعهما الله في أكثر من آية (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ) ولا خير في علم لا يصدقه العمل ولا في أقوال لا تصدقها الأفعال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ) الصف/2- 3 الإسلام يدعو إلى تعلم سائر العلوم النافعة والعلوم درجات فأفضلها علم الشريعة ثم بقية العلوم . وأفضل العلوم على الإطلاق , علوم الشريعة التي يعرف بها الإنسان ربه , ونبيه ودينه , وهي التي أكرم الله بها رسوله وعلمه إياها ليعلمها الناس : ( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ) آل عمران/ ? فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْكَفُورًا ?قال صلى الله عليه وسلم: ( السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ) متفق عليه. من الغبن الكبير والخسارة العظيمة أن يبيع المسلم دينه بدنيا غيره، أو أن يتخلى عن شرفه ومروءته وأخلاقه من أجل مالٍ قليل أو جاه زائل أو منصب لا يدوم. ![]() ? وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ? يا من يذنب ويا من يظلم ويعمل أعمال السوء يدعوكم أن تتوبوا وتستغفروا وترجعوا، ويخبركم أنه قابل وغافر لكل ذلك، ثم يحذرنا أخيراً عن أمر في غايةِ السوء والقبح: وهو أن الإنسان يعمل السوءَ ثم يرمي به غيرَه ويحيلُه إلى سواه، ويوهمُ الناسَ أنه بريءٌ من ذلك، وهو الذي أجرم ، هو الذي تسبب في الأذية، هذا قد يمر عن الناس ويخفى عليهم، لكنه لا يخفى على الله: ? وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ? سوف يجده في ميزانه وصحيفته المظلمة التي يأخذها بشماله، وهناك سيقول: ? مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ? المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|