![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
اتهم فرعون موسى عليه السلام بالسحر، واتهم المشركون النبي صلى الله عليه وسلم بالكذب و الجنون، ووقفت عائشة رضي الله عنها مندهشة من اتهام المنافقين لها بالفاحشة، و اتٌّهم كثير من المخلصين بالكذب والحرص على المناصب و وغيرها من التهم وأحيانا لا يملك الإنسان القدرة ليدافع عن نفسه ولكن حينما يقرأ الإنسان هذه الآية يطمئن أنه: يومًا ما ستظهر الحقيقة للجميع يقول تعالى ( سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (26) ![]() حينما تنظر في قوة أهل الباطل وما معهم من عدة وعتاد وتتأمل في استغنائهم واستكبارهم يكاد اليأس أن يتسرب إلى قلبك ... ثم تقرأ هذا الاستفهام الرباني الذي يعيد الأمور مرة أخرى إلى نصابها ويذكرك بالحقائق الغائبة .. (أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ؟ قوله تعالى: (أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّك)َ بمنزلة قوله: أم عندهم الاستغناء عن الله في جميع الأمور، لأن المال والصحة والقوة غير ذلك من الأشياء كلها من خزائن الله (تفسير ابن عطية) قوله تعالى (أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُون) أيَ الأرباب الغالبون، حتى يدبروا أمر الربوبية ويبنوا الأمور على إرادتهم ومشيئتهم؟ ( تفسير الزمخشري) ![]() فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) أحيانا تمر على الإنسان ابتلاءات صعبة وأوقات شديدة قد يتمنى فيها الموت ولايعلم أن هذه اللحظات هي بداية الفرج وظهور النور. في هذه الآية تقول السيدة مريم (يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا) ولا تعلم أن هذه اللحظات هي ولادة عيسى عليه السلام من أولي العزم من الرسل يجدد من اندثر من الدين ويكون آية للناس. فمهما مرّت عليك من ابتلاءات فاعلم أنّ مع العسر يسرًا. ذكر الله قصة نوح عليه السلام في أكثر من موضع في كتابه الكريم ولكن هذا الموضع اختصه الله بشيء خاص وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (15) هذا الموضع من سورة العنكبوت (سورة مكية) لم يتجاوز الآيتين ولكن اختصه الله بمدة الدعوة (950 سنة) مدة طويلة جدا. تخيل وقع هذه الآية على الصحابة وما قد تحمله لهم من معاني . عندئذ لا يتعجل الإنسان النصر ويكل الأمر إلى الله كله إلى الله ... ولكن هل تعلم أن سورة العنكبوت آخر سورة مكية (تقريبا أو قبل الأخيرة) ثم جاءت بعدها الهجرة مباشرة ثم الدولة في أقل من بضع سنوات على الأكثر. وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (28) حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110) ![]() "ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون (33) ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون (34) وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين (35) " يخبرنا الله عز وجل أنه سبحانه لو كان أعطى للكافر جزاءً لكفره بالله زخارفَ الدنيا لدرجة أن يتحول أثاث بيته إلى ذهب وفضة ، لو كان فعل ذلك لتسارع أغلب الناس إلى الكفر وأصبحوا أمة واحدة مجتمعة على الكفر بالله لشدة حرص الناس على زخارف الدنيا حتى لو أدى هذا لكفرهم بالله والعياذ بالله. وهذا يوضح شدة تأثير زخارف الدنيا على الناس وقدرتها على فتنتهم عن دينهم كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ( أن الرجل يصبح مؤمنا ويُمسي كافرا) ما سبب هذا التحول المفاجئ؟! يقول النبي صلى الله عليه وسلم (يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل) فلو سألنا كيف يثبت الإنسان أمام هذه الزخرفة ولا يُفتن بها؟ يقول الله : وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) أي ومن يتعامى عن القرآن يقيض الله له شيطانا يخدعه ويصاحبه ولا يتركه حتى يموت. إذن كلما ارتبط الإنسان بالقرآن رأى هذه الزخارف على حقيقتها ولا يفتن بها موقع إنه القرآن المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|