لما كنا نعلم الصغار كنا نركز لهم على اتقان اللام الشمسية واللام القمرية من أجل تجاوز الصعوبات القرآئية، واليوم تبدو مسألة التركيز على ( أل) والإهتمام بها من الأهمية بمكان، وعليه فلابد من التركيز على ( أل) تركيزا منقطع النظير، حتى يعلم أبناؤنا متى تكون ( أل) للجنس و للعموم ومتى تكون للعهد حتى تسلم الفهوم والعقول، فغالبية الإنحراف الفكري الذي نراه اليوم نتج عن عدم ضبط القواعد اللغوية والشرعية، فاذا سلت ألسنة أبنائنا واستقامة من حيث النطق بالشمسي والقمري فإنه لم تسلم عقولهم في الفهم لقضية ( أل) من حيث الجنس والعهد وقوله تعالى (يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ) نموذجا
المصدر...