![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
رفع الصوت في المسجد
عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ : كُنْتُ قَائِمًا فِي المَسْجِدِ فَحَصَبَنِي رَجُلٌ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهَذَيْنِ، فَجِئْتُهُ بِهِمَا، قَالَ : مَنْ أَنْتُمَا - أَوْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمَا ؟ - قَالاَ: مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، قَالَ : « لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ البَلَدِ لَأَوْجَعْتُكُمَا، تَرْفَعَانِ أَصْوَاتَكُمَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» . قال الإمام ابن رجب - رحمه الله - : « ورفع الأصوات في المسجد على وجهين : أحدهما : أن يكون بذكر الله وقراءة القرآن والمواعظ وتعلم العلم وتعليمه، فما كان من ذلك لحاجة عموم أهل المسجد إليه، مثل الأذان والإقامة وقراءة الإمام في الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة ، فهذا كله حسن مأمور به لقوله وفعله ﷺ . وما لاحاجة إلى الجهر فيه، فإن كان فيه أذى لغيره ممن يشتغل بالطاعات كمن يصلي لنفسه ويجهر بقراءته ، حتى يغلط من يقرأ إلى جانبه أن يصلي ، فإنه منهي عنه . وقد خرج النبي ﷺ ليلة على أصحابه وهم يصلون في المسجد يجهرون بالقراءة فقال :« كلكم يناجي ربه ، فلا يجهر بعضكم على بعض بالقران ». وكذلك رفع الصوت بالعلم زائدا على الحاجة مكروه عند أكثر العلماء . الوجه الثاني : رفع الصوت بالاختصام ونحوه من أمور الدنيا ، فهذا هو الذي نهى عنه عمر وغيره من الصحابة. ويشبه: إنشاد الضالة في المسجد، وفي صحيح مسلم، عن النبي ﷺ كراهته والزجر عنه » ______________ فتح الباري لابن رجب[ ٢/٥٦٣ ] بتصرف . قال ابن المسيّب : « من جَلَس في المسجد فإنما يجالِس ربَّه ، فما حقُّه أن يقولَ إلا خيرًا » ______________ [ الزهد لابن المبارك : ٤١٣] . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|