بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني الكرام
في الحقيقة أحببت التنبيه على خطأ فادح وقع في نسخة كتاب الإمام أبي الوليد الباجي في الشاملة لكثرة طلاب العلم الذين يعتمدون على الشاملة
وذلك أني وفي أثناء دراستي ومراجعتي للمسائل
استغربت التوافق العجيب بين كتاب الإشارة للباجي وكتاب مقدمة ابن القصار
فقلت لعله مما يقال عن بعض المتقدمين من النقل عن من سبقهم بالصفحات وبلا عزو
ثم وجدت أن الأمر أعظم من ذلك
فكتاب مقدمة ابن القصار بأكمله كما هو موجود في الإشارة للباجي
فاكتشفت السبب
وهو أن محقق كتاب الإشارة اعتمد على النسخة الأزهرية بمكتبة الأزهر برقم 170
وهذه النسخة بدايتها كتاب المقدمة لابن القصار وألحق به كتاب الإشارة للباجي
فظن المحقق وهو محمد حسن محمد حسن الشافعي أن الكتاب كله للباجي
والحقيقة أن كتاب الباجي يبدأ من منتصف صفحة 54 في الشاملة فليتنبه
وأما ما قبلها فهو كتاب مقدمة ابن القصار
والدار الناشرة دار الكتب العلمية بيروت لبنان
بارك الله فيكم ولا تنسوني من دعوة صالحة
المصدر...