![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
اختطاف العقول !
اهتزّت العاصمة على وقع مصيبة دهمتها صبيحة الجمعة، التاسع عشر من شهر رمضان لعام 1437 للهجرة، حيث أقدم ابنان حديثا السنِّ على جريمة قتل والدتهم المسنَّة البالغة من العمر سبعة وستين عاما، وإصابة والدهم وشقيقهم بإصابات بالغة. يالهول الفاجعة ! بأيِ ذنب قُتلت تلك المؤمنة الصائمة القانتة ؟! كيف سوّلت لهم أنفسهم الخبيثة الإقدام على اجتثاث حياة من كانا سببا في وجودهم- بعد الله - في هذه الحياة ؟! والله إن العقول لتطيش وهي تتصور هذه الفعلة الشنعاء، وكنا نتمنى حين تداول الناس الخبر، أن القصة كانت مكذوبة، ولكن لا مفر من التصديق حين صرّح بهذا المسؤول الرسمي. أهذا جزاء الأم الرؤوم التي كانت تحوطكما بعنايتها، وتسهر لتناما، وتجوع لتشبعا، وتتعب لترتاحا ؟! أهذا جزاء الإحسان؟! أفنت عمرها في خدمتكما، والصبر على تربيتكما حسب ما أُعطيت من قدرة، وهي ترقب بركّما، فتكافؤوها باستدراجها لمخزن بيتها، وتسديد الطعنات لجسدها الضعيف! أواه من نار أحسُّ بها في جوفي! لم يخطر ببالي يوما أن مجنونا قد يفعل هذا بوالديه، فكيف بمن يدعي العقل؟! أليس قد جاء في كتاب ربنا – تبارك وتعالى – الأمر بمصاحبة الوالدين بالمعروف إذا كانا مشركين ﴿ وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تُطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا ﴾، فكيف بهما وهما مؤمنان قانتان صالحان ؟! إلى الله المشتكى، إلى المشتكى، إلى الله المشتكى. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|