![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
* بسم الله الرحمن الرحيم * الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد .. فلما كثر اشتغال الناس بجمال الأصوات ونشر التلاوات ، كان لزاماً على العارفين أن يفتحوا للناس أبواباً أخرى من أبواب القرآن العظيم ليعم النفع ويكثر الخير ويحصل المقصود من إنزاله ، ومن أعظم هذه الأبواب " التدبر " . ونقصد هنا التدبر بالمعنى العام الذي يقدر عليه كل أحد .. فمن نعم الله تعالى على الناس أن جعل كلامه سهلاً ميسراً ، وأنزل كتابه للتفكر والتدبر والعمل ، ولكن الناس انشغلوا بتلاوة آياته دون تدبرها و معرفة معانيها وهم يمرّون على قوله تعالى : [ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ] دون اعتبار ولا عمل . لا أخفيكم أن الناس تظن التدبر عملاً شاقاً لايقدر عليه إلا طلبة العلم ومن فوقهم ! وهذه نظرة قاصرة محصورة في زاوية معينة ليس شأننا الحديث عنها . جرّب صحبٌ لي مجلساً تدبريا فخرجوا منه بفوائد عظيمة ! كانوا يخرجون من الآية الواحدة عدة فوائد وغالبهم عوام . فتشجيعاً للمتكاسل وامتثالا لأمر الله -ليدبروا آياته- كان هذا الموضوع ، سائلاً المولى الإعانة للجميع ، وننتظر منكم مافتحه الله عليكم ! فاستعن بالله واقرأ بتأنٍ وسله المعونة ، وأبشر . المصدر: منتديات مزامير آل داوُد - الركن: ركن علوم القرآن وتفسيره المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|