![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقدم لكم قصص رومانسية قصيرة جميلة اتمنى تنال اعجابكم كانت فتاة يتيمة صغيرة وحيدة تعيش في بيت عمها المتزوج حياة قاسية متعبة كانت تعيش خادمة أو أقل من خادمة تهان بشتى أنوا الإهانات الجسدية و العاطفية . انتقلت بعدها إلى مدرسة داخلية كانت مديرتها تحقد عليها حقدا شديدا و تبغضها كانت المدرسة سيئة الموارد و الإدارة ليس فيها غذاء أو نظافة أو علاج أ, ملابس تؤمن للطفل عيشة كريمة و في إحدى الفترات ظهر مرض التيفوئيد في تلك المدرسة و توفي جراءه عدد من الأطفال منهم صديقته الوحيدة المقربة . تغيرت المديرة و تحسنت أوضاع المدرسة و صارت المديرة هي معلمة طيبة تحسن للأطفال حسنت أوضاع المدرسة الإدارية و بذلك تحسنت أوضاع اليتيمة الصغيرة و بمرور الأيام و بعد ست سنوات تحديدا صارت الطفلة معلمة في المدرسة لمدة سنتين ثم قررت ترك المدرسة لتعمل في مجال التعليم الخصوصي و طلبها أحد الأثرياء لتعلم ربيبته. و بينما كانت في طريقها لترسل بعض الرسائل أطلت فإذا بها ترى خيالا آتيا في الظلام ثم ظنت أنه مجرد وهم ثم نظرت مرة أخرى عندما مر الخيال بجانب ضوء الشارع فإذا به رجل ضخم الجثة عريض المنكبين يرتدي معطفا مطريا على حصان أسود و مر بجانبه و مضت في طريقها و بعد برهة سقط الفارس عن الجواد فأعانته على النهوض . ذهبت الفتاة إلى عملها و قابلت صاحب العمل و تعرفت عليه و بدأت تجري بينهما محادثات بعد أن تنهي عملها مع الطفة و مع مرور الوقت أخذ الرجل يعجب بها و يظهر إعجابه بها فقد وجد فيها ما أراده من الحب و الأنس فقرر الزواج بها و صارحها بذلك الأمر فقبلت و في ليلة الزفاف جاء محام و أوقف مراسيم الزفاف لقد جاء بخبر سيء و هو أن هذا الرجل متزوج و زوجته مازالت حية فاعترف الرجل بالأمر لقد تزوج بشابة قبل سنوات و بعد مدة من الزواج اكتشف أنها مجنونة فلم يستطع أن يطلقها لكن قلبه الرحيم جعله يبقيها في أحد غرف القصر مع خادمة لها تخدمها . كسر قلب الفتاة و قررت ترك خاطبها لأنها اعتبرت نفسها عشيقة لرجل متزوج و رحلت إلى بيت ابن عمها و تقطع قلب خاطبها عليها لكنه لم يستطع منعها فهو لم يصارحها بالأمر و عاشت عند ابن عمها سنتين تتعلم منه لغات أجنبية و تدرس بعض اطفال الحي و بعد فترة صارحها برغبته في الزواج منها فرفضت و رجعت إلى خاطبها السابق لأنها هو من أحبته و عندما رجعت إليه طال قلبه فرحا و طلب يدها مرة أخرى بعدما توفيت زوجته السابقة قبلت الزواج به و أثمر حبهما و اقترانهما السعيد فتاة جميلة سماها زوجها على اسمها . =================== في قديم الزّمان في فرنسا عاشت فتاةٌ جميلةٌ جداً تدعى فيكتورين لافوركاد وكانت من أسرةٍ ثريّةٍ ونبيلةٍ، وكانت فيكتورين تقيم في قصرٍ كبيرٍ وبالغ الفخامة، وكانوا دائماً يقيمون الحفلات في هذا القصر ويدعون على هذه الحفلات نجوم المجتمع الفرنسي، وفي أحدى الحفلات التقت فيكتورين بشابٍّ وسيمٍ يدعى جوليان بوسويه، وكان جوليان بارعاً في الحديث ومحبوباً جداً ولكنه كان فقيراً، أحبَّ جوليان الفتاةَ الثّرية فيكتورين وتقدّم لخطبتها ولكنّها رفضت وفضّلت عليه شابّاً ثريّاً من أسرةٍ عريقةٍ يُدعى رينيل. تزوّجت فيكتورين من الشّاب الثّري رينيل، وبعد الزّواج اكتشفت أنّه فظٌّ وغليظُ القلب وقاسٍ جدّاً وأنّه سيّء التّعامل، فلم تحتمل فيكتورين كل هذا ومرضت مرضاً خطيراً، وبقيت في فراشها حتى ظهرت عليها علامات الموت، فدفنوها في مقبرةِ القرية القريبة من القصر التي وُلدت فيه. علِم جوليان بخبر وفاتها، وذهب إلى قبرها وكان يتمنّى أن يحتفظَ بشيء من أثرها، فخطرت بباله أن يأتي للمقبرة بعد مُنتصف اللّيل وأن يفتح التّابوت ويأخذ خصلةً من شعرها، وفعل جوليان ذلك، وعندما اقترب من رأس فيكتورين فاذا بفيكتورين تهتزّ وترتعش ومن ثمَّ فتحت عينيها، صُعِقَ جوليان ولكنّه تمالك قواه وحملها بين ذراعيه وذهب إلى بيته وأسعفها، عاد جوليان إلى المقبرة بسرعةٍ وأغلق التّابوت حتى لا يعلم أحدٌ بأنّ فيكتورين ما زالت على قيد الحياة، بقيت فيكتورين في منزل جوليان عدة أسابيعٍ حتى استرجعت صحّتها، ثم اتّفقت فيكتورين وجوليان على السفر إلى أمريكا ليبدآ حياةً جديدةً. بعد عشرين سنةٍ عادا إلى باريس بعد شوقٍ وليقضيا إجازةً قصيرةً، وفي أحدى الحفلات كانت فيكتورين وجوليان مدعوَيّن، فارتشعت فيكتورين عندما شاهدت رينيل واقفاً ينظرُ إليها، وتقدّم نحوها وقال لها: إنّك تشبهين كثيراً سيّدة أعرفها، فزِعت فيكتورين بينما بقي رينيل يُحدّق إليها ويتأمّل جسدها، وتوقف نظره إلى يدها اليُسرى، تجمّد الدّم في عروق فيكتورين؛ لأنّها تذكّرت أنّه قذفها مرةً بقطعةِ حديدٍ أصابت يدها اليسرى وتركت آثاراً، عرفها رينيل من الجرح الذي بيدها وقال لها أنّها فيكتورين، فما كان أمام فيكتورين إلّا الاعتراف بكلِّ شيءٍ، وغضب رينيل كثيراً وطلّقها، وبهذا أصبح بأمكانِها أن تتزوّج من جوليان، وأقاما حفلَ زفافٍ كبيرٍ وأكملا حياتهما بسعادةٍ تامّةٍ وعادا إلى أمريكا. المصدر: منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية - من قسم: منتدى القصص والروايات - قصص قصيرة - قصص واقعية rww v,lhksdm rwdvm [ldgm 2017 المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|