![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
في يوم جميل من الأيام الهادئة في فصل الشتاء، فيها تكون الأجواء منعشة لقضاء وقت جميل بعد التعب والمشقة من الأعمال اليومية..
مرّ ذات يوم فتى متجولا في تلك الأجواء الرائعة وفي شوارع المدينة الجميلة ، ثم مرّ قاصدا حديقة جميلة في وسط تلك المدينة لقضاء قسطا من الراحة فيها، وسماع أصوات العصافير الهادئة، والأجواء المنعشة، والمريحة للعقل والجسم ، كان اعتاد على المجيء إليها كل يوم للراحة ورؤية الأصدقاء ... وإذ هو على مقربة من بوابة تلك الحديقة رأى فتاة جميلة تحمل في يدها حقيبة وأكياسا كثيرة ، وعندما اقتربت منه وقعت عنها الأكياس جميعها في الطريق وأمام بوابة الحديقة التي كانت هي أيضا تقصدها عند مجيئها أو عند مرورها في الطريق.. وقتها تظاهر هذا الفتى بتعاطفه اتجاه هذه الفتاة الجميلة وقام بمساعدتها شأنه في ذلك شأن أي فتى أن يقوم بذلك العمل لو كان في مكانه وهو يرى تلك الفتاة الجميلة .. عموما بعد أن ساعد ذلك الفتى تلك الفتاة فيما سقط عنها من أشياء كانت تحملها في الأكياس التي سقطت عنها عند بوابة الحديقة هي بدورها قامت بشكر ذلك الفتى الشكر الذي جعل الفتى يشعر بالحرج ليس لأنه صادر من عمله الخيري الجري ء الذي قام به اتجاه تلك الفتاة ، ولكنه صادر من فتاة جميلة مثلها ..!! على أية حال سألته الفتاة عن مقصده بعد ذلك الموقف الذي حدث معهما عند بوابة الحديقة ، إذ أن الفتاة كان مقصدها هي الأخرى زيارة الحديقة كل يوم مثل ما كان يفعل الفتى كل يوم .. وكان جواب الفتى هو كذلك أيضا.. ( ومن وجهة نظري المتواضعة أن الفتى لو كانت وجهته في الأساس لغير الحديقة في ذلك الوقت لكان اختياره دخول الحديقة مع الفتاة أمرا طبيعيا ومتوقعا من الفتى !!) عموما رافق الفتى تلك الفتاة في أرجاء الحديقة الهادئة والخالية نسبيا من الناس إلا القلة منهم ..، بعد أن تجول الصديقان في الحديقة اقترحت الفتاة الجلوس تحت ظلّ شجرة كبيرة جدا والحديث مع بعضهما البعض أكثر وأكثر.. تحدث الفتى عن نفسه أكثر وأكثر وعن طبيعة عمله وعن حياته مع الناس .. وقال لها: " أنه صاحب مصنع كبير في البلاد وأن هذا العمل لا يدعه يشعر بالراحة والاستمتاع بوقته مع الناس إلا قليلا ..." ، في حين كان جواب وحديث الفتاة عن نفسها هو العكس من ذلك تماما ، إذ أنها تعمل في شركة خاصة وعملها يشعرها بالملل والراحة التامة في معظم الوقت الذي تقضية في ذلك العمل .. عموما لم يستمر الحديث بينهما طويلا وأعطى كلّ واحد منهما رقم هاتف الآخر حتى تستمر هذه العلاقة والصدفة الكبيرة بينهما طويلا إن صحّ التعبير في هذا !! عموما لم تستمر العلاقة طويلا بينهما ..!! وفي يوم من الأيام التي اعتاد الصديقان على الحديث في الهاتف مع بعضهما البعض وكلّ واحد منهما يؤدي عمله الخاص به .. فجأة دخل على الفتى مدير المصنع الذي يعمل به والذي كذب فيه على صديقته وأنه صاحب هذا المصنع الكبير إذ أن الفتى كان يتحدث مع صديقته الفتاة الجميلة في الهاتف وقد سمع منه المدير أثناء دخوله المفاجئ حديث الغرام والغزل الذي دار بينهما وغير ذلك..!! إذ أخذ المدير في توبيخ الفتى بصوت عال حتى سمعته الفتاة وعرفته على حقيقته التي أخفاها عنها طويلا في المدة التي قضاها معها .. المدير لم يكتفي بذلك فقط بل أخذ سمّاعة الهاتف من الفتى وأخذ يوبخ الفتاة أيضا على سلوكها غير اللائق في المصنع الذي يعمل به الفتى إذ أخذ المدير يلقي هو الآخر على الفتاة كلاما شديد اللهجة لم يعجبها كقوله: " أنت فتاة غير محترمة !!.." وغير ذلك من الكلام غير اللائق الذي قاله المدير للفتاة !! ومن ناحية أخرى ظهرت الفتاة على حقيقتها هي الأخرى أثناء ذلك الموقف الذي حدث للفتى ، إذ اتضح أن الفتاة كانت تعمل في أحد المنازل خادمة ومربية للأطفال عندما رأتها صاحبة المنزل الذي تعمل فيه وهي تتحدث مع الفتى على هاتف المنزل حيث قامت بتوبيخها وضربها وأخذت الهاتف وتحدثت مع مدير المصنع في صدد هذا الموضوع الذي حدث مع الفتاة وأخبرته أنها خادمة لها لا غير!! بعدها أخبر المدير الفتى عن السر الذي كان الفتى يجهله عن الفتاة طوال تلك المدة التي قضاها معها وأنها كانت تكذب عليه فقط مثل ما كان هو يفعل أيضا !! عموما في نهاية ذلك "يتضح لنا أن كلّ من الفتى والفتاة لم تكن لديهم الصراحة الكاملة والحقيقية التي ينبغي أن تتوفر لدى المحب الحقيقي حتى يمكن أن نطلق عليه محب حقيقي سواء أكان ذلك من الفتى أو من الفتاة أيضا مهما كانت الظروف التي تواجههم في الحياة...!! المصدر: منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية - من قسم: منتدى القصص والروايات - قصص قصيرة - قصص واقعية rwm pf fgh wvhpm 2017 المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|