السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لدَيَّ سؤالان أرجو أن أجِدَ الإجابة عنهما من أهل العلم وطلابِه :
السؤال الأول : كثير من المصلين في كثير من المساجد يدخل أحدُهم المسجد بين الأذان والإقامة مثَلاً ، ويسلِّم على الجالسين في الصف بصوتٍ مسموعٍ قائلاً : (السلام عليكم) ، وقد لا يسلِّم . وعندما ينتهي من تحية المسجد أو من أداء السنة الراتبة التي قبل الصلاة فإنه يلتفت إلى مَن على يمينه ويسلِّم عليه ويصافحه ، ثم يلتفت إلى مَن على يساره ويسلِّم عليه ويصافحه . وإن لم يتسَنَّ له ذلك لضِيق الوقت أو لأن المؤذِّن شرَعَ في إقامة الصلاة فإنه عندما يقوم في الصف قبل أن يُكبِّرَ الإمامُ فإنه يلتفت إلى مَن على يمينه ويسلِّم عليه ويصافحه ، ثم يلتفت إلى مَن على يساره ويسلِّم عليه ويصافحه . وهذا يحصل في جميع الصلوات ليس في صلاة واحدة ، بل إنَّ كثيراً من المصلين اعتادوا ذلك وأَلِفوه !!
أرجو منكم بيان الحُكم في ذلك بارك الله فيكم .
السؤال الثاني : كثيرٌ من المصلين في كثير من المساجد بعد الانتهاء من صلاة الفريضة يلتفت الإمام إلى المصلين وكلٌّ منهم يقول الأدعية والأذكار المشروعة بعد الصلاة كُلٌّ مع نفسه ، وهذا طيِّب جداً . ولكن الإشكالية هي في أن الإمامَ إذا قام من مكانه لينصَرِفَ قال بصوتٍ مسموع : (السلام عليكم) ، فيَرُدّ عليه بعض المصلين الذين خلفه في الصف الأول : (وعليكم السلام) . وقد يحصل العكس بأن يسلِّم المأموم على الإمام وهُم جلوسٌ ، أو يسلِّم بعضُ المأمومين على بعضهم وهُم جلوس . وهذا يحصل في جميع الصلوات لا في بعضها !!
أرجو منكم بيان الحكم في ذلك بارك الله فيكم .
المصدر...