![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
قريبة الكبرى بنت أبي أمية :
نسبها : قريبة الكبرى بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر المخزومية القرشية . فهي بهذا النسب تلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في جدهما الأعلى مرة بن كعب . ومن جهة أمها فهي ابنة عمته فـ أمها : عمة النبي صلى الله عليه وسلم عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبدمناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر . أخوتها المشاهير : أم المؤمنين أم سلمة بنت أبي أمية والمهاجر بن أبي أمية وزهير بن أبي أمية . زوجها : تزوجت من زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبدالعزي بن قصي بن كلاب بن مرة . وطلحة بن عبيدالله رضي الله عنه في قول . أولادها : الحارث وعبدالله ووهب ويزيد بنو زمعة بن الأسود ، ومريم بنت طلحة بن عبيدالله في قول. ترجمتها : ابنة عمة النبي صلى الله عليه وسلم أم يزيد قريبة الكبرى بنت أبي أمية المخزومية رضي الله عنها . صحابية أسلمت وهاجرت . تزوجها في الجاهلية زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد فولدت له أولاده يزيد والحارث ووهب وعبدالله . لما أنتشر الإسلام في مكة عارض زمعة بن الأسود الدعوة الإسلامية كأبيه الأسود الذي كان من أشد المشركين على النبي صلى الله عليه وسلم وكان من المستهزئين بالإسلام ، وكان لا يجد موطنا لحرب الدعوة إلا والأسود من أوائلهم وحين خرج المشركين لغزوة بدر أرسل ابناءه هبار وزمعة وعقيل فقتل عقيل وزمعة وابن ابنه الحارث بن زمعة وفر هبار بن الأسود وأسلم بعد ذلك يوم الفتح . لا يعرف متى أسلمت قريبة الكبرى ولكن الثابت أنها كانت مع زوجها قبل الهجرة بخمس سنين حيث ولدت عبدالله بن زمعة قبل الهجرة بخمس لأنه ثبت عنه أنه كان ابن خمس عشرة سنة يوم توفى النبي صلى الله عليه وسلم ، فمحتمل أنها أسلمت بعد معركة بدر وهاجرت للمدينة وشهدت زواج أختها أم سلمة بنت أبي امية من النبي صلى الله عليه وسلم في شوال سنة أربع للهجرة ، ففي الحديث الصحيح في تزويج النبي صلى الله عليه وسلم بأختها أم سلمة رضي الله عنها ففيه : وكانت أم سلمة ترضع زينب بنتها فجاء عمار بن ياسر فأخذها ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : (( أين زناب )) فقالت قريبة بنت أبي أمية : صادفها عندها : أخذها عمار . ( صحيح البخاري ) .( وعمار بن ياسر أخو أم سلمة من الرضاعة ) . عن عبدالله الأصغر بن وهب بن زمعة قال : لما دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مكةَ يومَ الفتحِ قال سعدُ بنُ عبادةَ : ما رأينا من نساءِ قريشٍ ما كان يُذْكَرُ من الجمالِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : هل رأيتَ بناتِ بني أميةَ بنِ المغيرةِ ؟ هل رأيتَ قريبةَ ؟ هل رأيتَ هندَ ؟ هل رأيتهنَّ وقد فُجِعْنَ بآبائهنَّ وأبنائهنَّ . ( الإصابة مرسل ) . لم تذكر كتب السير عنها الكثير ، فقد قيل أن طلحة بن عبيدالله تزوج من قريبة ولم يبينوا أي القريبتين الكبرى أم الصغرى والراجح أنه الكبرى لأن الصغرى كانت متزوجه من عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق ولم يفارقها ولا يجوز له أين يجمع بين الأختين . وولدت لطلحة مريم بنت طلحة وفي رواية أخرى أن مريم أمها أم ولد . أما بقية أولادها فقد أسلموا فكان يزيد بن زمعة من السابقين ومن المهاجرين وقتل يوم الطائف شهيدا ، وأسلم وهب بن زمعة وأخوه عبدالله بن زمعة يوم فتح مكة وشهد وهب بن زمعة حجة الوداع فعن أمِّ سلمةَ قالَت : كانَت لَيلَتي الَّتي يصيرُ إليَّ فيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مساءَ يومِ النَّحرِ فصارَ إليَّ ودخلَ علَيَّ وَهبُ بنُ زَمعَةَ ومعَهُ رجلٌ مِن آلِ أبي أُمَيَّةَ مُتَقمِّصَينِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لوَهبٍ : (( هل أفَضتَ أبا عبدِ اللَّهِ ؟ )) قالَ : لا واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : (( انزِعْ عنْكَ القميصَ )) قالَ : فنزعَهُ مِن رأسِهِ ونزعَ صاحبُهُ قميصَهُ مِن رأسِهِ ثمَّ قالَ : ولِمَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : (( إنَّ هذا يومٌ رُخِّصَ لَكم إذا أنتُم رمَيتُمُ الجمرةَ أن تُحلُّوا )) - يعني مِن كلِّ ما حُرِمتُم منهُ إلَّا النِّساءَ – (( فإذا أمسَيتُم قبلَ أن تطوفوا هذا البيتَ صِرتُم حُرُمًا كَهَيئتِكم قبلَ أن تَرموا الجمرةَ حتَّى تَطوفوا بهِ )) ( صحيح أبي داود ) . توفى وهب رضي الله عنه قبل خلافة معاوية رضي الله عنه . أما عبدالله بن زمعة فكان من خيار الصحابة قيل أنه قتل يوم الدار مع عثمان رضي الله عنه وله حديث صحيح فعنه قال: سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا يذْكرُ النَّاقةَ والَّذي عقرَها فقالَ : (( إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا انبعثَ لَها رجلٌ عارمٌ عزيزٌ منيعٌ في رَهطِهِ مثلُ أبي زَمعةَ )) ثمَّ سمعتُهُ يذْكرُ النِّساءَ فقالَ : (( إلامَ يعمِدُ أحدُكم فيجلِدُ امرأتَهُ جلدَ العبدِ ولعلَّهُ أن يضاجعَها من آخرِ يومِهِ )) قالَ : ثمَّ وعظَهم في ضحِكِهم منَ الضَّرطَةِ فقالَ : (( إلامَ يضحَكُ أحدُكم مِمَّا يفعلُ )).( صحيح الترمذي ) . قُريبة الصغرى بنت أبي أمية : نسبها : قريبة الصغرى بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية . أمها : عاتكة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ، وهي أخت الصحابية هند بنت عتبة رضي الله عنها وخالة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما . أخوتها المشاهير : أم المؤمنين أم سلمة بنت أبي أمية والمهاجر بن أبي أمية وزهير بن أبي أمية . زوجها : تزوجت في الجاهلية من عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم طلقها في هدنة الحديبية على الكفر فتزوجها ابن خالته معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما فطلقها بأمر من أبيه أبو سفيان رضي الله عنه ، فتزوجها عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما فبقت عنده . أولادها : عبدالله وأم حكيم وحفصة ولهم فضيلة إن أم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما عمتهم وأم المؤمنين السيدة أم سلمة بنت أبي أمية رضي الله عنها خالتهم . ترجمتها : لها نفس اسم أختها قريبة الكبرى وفرق بينهما لشرف الكبرى كونها ابنة عمة النبي صلى الله عليه وسلم وأسلمت وهاجرت قبلها ، أما الصغرى فقد تزوجها عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الجاهلية ولم تلد له وبقت معه حين أسلم ولما هاجر بقت قريبة الصغرى في مكة على شركها إلى عام الحديبية فلما أنزل الله تعالى : {وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} طلق عمر بن الخطاب زوجتيه قريبة الصغرى وأم كلثوم بنت جرول الخزاعية وكانتا على الكفر . فتزوج معاوية بن أبي سفيان قريبة الصغرى وهي ابنة خالته ولم يستمر معها طويلا فطلقها بأمر من أبيه وقال له أتتزوج ظعينة عمر فطلقها ولم تلد له ، فأسلمت قريبة يوم فتح مكة وهاجرت إلى المدينة ، إلى أن تزوجها عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها هي التي زوجته له ففي الحديث : عن عائشة أمّ المؤمنين- رضى الله عنها- أنّها خطبت على عبد الرّحمن بن أبي بكر قريبة بنت أبي أميّة فزوّجوه، ثمّ إنّهم عتبوا على عبد الرّحمن وقالوا: ما زوّجنا إلّا عائشة، فأرسلت عائشة إلى عبد الرّحمن فذكرت ذلك له، فجعل أمر قريبة بيدها فاختارت زوجها، فلم يكن ذلك طلاقا . ( الموطأ ) . وكان عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق في خلقه شدة ، وأراد الزواج فسعت له اخته أم المؤمنين السيدة عائشة فاختارت له قريبة الصغرى فكلمت أهلها فأكرموها لمكانتها وزوجوها لعبدالرحمن ، فهم يعلمون شدته فعتبوا عليه يوما فيما يكون بين الأزواج ، فقالوا : زوجناه لمكانته من أم المؤمنين عائشة وهي التي تكلمت له ، فلما علمت السيدة عائشة أخبرت عبدالرحمن بما كان ، فجعل عبدالرحمن أمر قريبة الصغرى بيدها إن أرادت تبقى معه أم تفارقه فقالت : لا أختار على ابن الصديق أحد وأختارت زوجها فأقام عليها . وولدت له عبدالله وحفصة وأم حكيم . ولا يعرف متى توفيت . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|