![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
مَجْمُوعُ رَسَائِل أَحْكَامٍ فِقْهِيَّةٍ - مَنَاطُ النَّجَاءِ في أَحْكَامِ الاسْتِنْجَاءِ - فَيْضُ الحَيِّ في أَحْكَامِ الكَيِّ - إِظْهَارُ العِنَايَةِ في أَحْكَامِ السِّقَايَةِ - رِسَالةٌ في حُكْمِ التَّتَنِ والقَهْوَةِ تأليفُ الحمد لله الكريم المنان، المتفضل علينا بالنعم الحسان، عظيم البر كثير الغفران، أرسل رسوله الأمين إلى الكافة من إنس وجان، ووعد من آمن به روضات الجنان، وتوعد من كفربه دركات النيران، فالصلاة والسلام عليه وعلى أتباعه ما تعاقب القمران.الإِمَامِ الفَقِيهِ أَبي الفَيْضِ مُحَمَّد فِقْهِيّ العَيْنِيّ الحَنَفِيّ نَزِيل قُسْطَنْطِينيَِّة المُتَوفَّى بَعْد سَنَةِ (1123هـ) مقدمة التحقيق بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي وعليه توكلي وبعد، فإن الله عز وجل لم يخلق خلقه سدى وهملاً، بل أنزل عليهم كتبًا، وأرسل إليهم رسلاً؛ ليبينوا للناس الطريق المستقيم والسبيل المبين في عقائدهم وعباداتهم وسائر شئون حياتهم.وقد جعل الله عز وجل في كل زمان بقايا من أهل العلم يحفظ بهم الدين، ويرشدون العباد إلى ما فيه صلاح دنياهم وأخراهم. وإن معرفة ما يحل ويحرم، وما يجوز وما لا يجوز من أهم ما يجب أن يعتنى به وتصرف الهمم من أجله. وقد اهتم فقهاء الشريعة بهذا الجانب فصنفوا التصانيف البديعة - على اختلاف مشاربهم الفقهية - فأَصَّلوا الأصول وقَعَّدوا القواعد وفَرَّعُوا عليها، بل حاولوا إيجاد الحلول الشرعية لنوازل المسائل التي تلم بالعباد وذلك وفق إطار من الاجتهاد المنضبط بأصول الشرع الحنيف. وهذا مجموع ضم بين دفتيه رسائل فقهية هامة تشتد الحاجة إليها لتعلقها بالضروري من أمور الناس، وهي: 1- مناط النجاء في أحكام الاستنجاء، تتعلق بباب من أهم أبواب الطهارة تتوقف عليه صحة الصلاة. 2- فيض الحي في أحكام الكي، وهو حكم صاحب كي الحمصة، وهي رسالة تتعلق بصحة الوضوء من عدمه. 3- إظهار العناية في أحكام السقاية، وهي تختص بحكم شرب الغنيّ من السقاء المُعدة من الوقف. 4- رسالة في حكم التتن والقهوة، وهي رسالة هامة اشتملت على بيان الأدلة من صحيح المنقول وصريح المعقول على حرمة التتن وما يشبهه من سائر المخدرات والمسكرات والتي انتشرت في تلك الأزمنة المتأخرة. كل هذا سَطَّره إمامٌ من أئمة المذهب الحنفي، وعَلمٌ من أعيان القرن الثاني عشر الهجري، أبو الفيض محمد فقهي العيني، نزيل قسطنطينية. وها نحن اليوم نتحف طلاب العلم بهذا المجموع الفقهي النادر لإمام ربما لا يعرفه الكثيرون من متأخري هذا الزمان، محاولةً مِنَّا إظهار فقه هذا الإمام، وإحياء تراث أمتنا لا سيما الفقهي منه. والله أسأل أن يجعل عملنا له خالصًا، وأن يتقبل مِنَّا، إنه نعم المولى ونعم النصير، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. ترجمة المؤلف لم تسعفنا كتب التراجم بترجمة وافية عن هذا الإمام غير اسمه والقرن الذي عاش ومات فيه وآثاره العلمية.اسمه ونسبه: أبو الفيض محمد فقهي العيني، وهذا الاسم صَرَّح به في صدر رسائله الأربع. ولعل العيني نسبه إلى بلدة (عين تاب) وهي قلعة حصينة ورستاق بين حلب وأنطاكية، وكانت تعرف بدلوك ودلوك رستاقها، وهي في زمن ياقوت الحموي صارت من أعمال حلب. [معجم البلدان لياقوت: 4/176]. وهذه القلعة نُسِبَ إليها العديد من فقهاء الحنفية. مولده ونشأته: لم تذكر لنا كتب التراجم شيئًا عن ولادته ونشأته، ولعله نشأ في بلدته المشار إليها وهي (عين تاب) وقضى فيها مراحل عمره الأولى، ثم رحل إلى قسطنطينية فنزلها وأقام بها، وبها اشتهر، وصارت ملاصقة لاسمه في صدر رسائله (نزيل قسطنطينية)، كما أنه من أعيان القرن الثاني عشر. مذهبه الفقهي: المؤلف حنفي المذهب، بل من أعيان وأئمة المذهب الحنفي المتأخرين، ورسائله التي بين يديك خير شاهد على ذلك. مكانته العلمية: المطلع على هذا المجموع الفقهي تظهر له مكانة المؤلف العلمية من خلال الآتي: 1- سعة اطلاع المؤلف على كتب المذهب من نشأته إلى وقته، وأيضًا أقوال الأصحاب واختياراتهم. 2- المؤلف لديه قدرة عجيبة على التأليف بين أقوال الأصحاب مع نسبتها إلى مصادرها، ولا أدل على ذلك من قوله في خاتمة رسالته «مناط النجاء» أنه نقل فيها عن نيف ومائة كتابًا للعلماء والأعلام. 3- أنه يتمتع بعقلية فقهية متميزة، استطاع في عدد من المسائل التخريج فيها على أصول وقواعد المذهب، والتي سكت عنها علماء المذهب الكرام. 4- أنه لم يكتفِ بتضلعه في المذهب الحنفي، بل تَعدَّى ذلك إلى دراسة المذاهب الأخرى المعتبرة وخاصة المذهب الشافعي، وإيراد أدلتهم ومناقشاتها ناصرًا لمذهبه. وهاك بعضًا من أقواله جمعتها لك من هذا المجموع ليتضح لك علو كعب المؤلف في المذهب: قال في ص (78): وقد فتشت الكتب وما وجدت شيئًا يكون نصًّا بعينه في جواز الصلاة في فصل العرق، لا من الشارع، ولا من صاحب مذهبنا، ولا من أصحابنا المتقدمين. وقال في ص (79): هذا مما ترشح في ذهني بعناية الله الغني. وقال في ص (81): وبهذا التحقيق يتضح الحق لضاربه وما السيف إلا لضاربه . وقال في ص (86): فاغتنم هذا فإنه من نفائس هذه الرسالة. وقال في ص (119):لم أقف على هذا في كتب أئمتنا بعد التتبع التام. وقال في ص (121): لم ير لي ذلك فيما وصل نظري إليه من كتب مشايخنا. وقال في ص (122): لم أقف على ذلك في كتب مشايخنا في باب الاستنجاء. وقال في ص (200): ولقد تتبعت نحو مائة كتاب للأئمة الحنفية فروعًا وأصولاً فلم أجد شيئًا من حيث الرواية والدراية.. إلخ. وقال في ص (202): هذا ما سنح لي في هذا المقام. وقال في ص (219): ولم أر من نبه على ذلك هنا، وهذه فائدة هامة جدًّا. والله الموفق وقال في ص (237): فمن تأمل ما حررنا يظهر له حقية ما قلنا. مصنفاته: ترك لنا المؤلف تراثًا فقهيًّا فريدًا عالج فيه العديد من المسائل الواقعية والتي تمس حياة المرء اليومية، ظهر فيه نبوغه الفقهي واستطاعته على إنزال الأحكام على الوقائع أو مسايرته لأحوال الناس، وبعض الرسائل العقدية. وهذه جملة ما وقفت عليه من آثاره العلمية: 1- مناط النجاء في أحكام الاستنجاء. 2- فيض الحي في أحكام الكي، أو الفوائد الممحصة في أحكام كي الحمصة. 3- إظهار العناية في أحكام السقاية. 4- رسالة في حكم التتن والقهوة. 5- رسالة في تجديد الإيمان. 6- رسالة في عقيدة الطحاوي. 7- تبيين الحق من أجل الخلق. 8- رسالة في أدب المفتي، صَرَّح بذكرها في هذا المجموع. 9- الفتاوى باللغة التركية. وفاته: أشار كحالة في «معجم المؤلفين» أنه كان حيًّا سنة (1114هـ). وقد أفادنا المؤلف أنه كان حيًّا سنة (1123هـ)، حيث قال في ختام رسالته: «مناط النجاء»: ثم إن الاختتام بعناية الملك العلام قد وقع في دار السلطنة العلية قسطنطينية المحمية - صانها الله تعالى عن البلية - في اليوم الرابع عشر من رمضان المشرف المنخرط في سلك شهور سنة ثلاث وعشرين ومائة وألف من هجرة من له العز والسعادة والشرف.. إلخ. فرحمة الله على أبي الفيض وجمعنا به عند الحوض. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|