![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
أولا : ذكر بعض شبهاتهم
================== ??قالوا المولد بدعة: ?????? ?البدعة عند جمهور أكابر علماء المسلمين تنقسم إلى حسنة ومذمومة، الحسنة تكون في المباح والمذمومة تكون في المنهي عنه، قال المعصوم صلى الله عليه وسلم: (إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدوداً فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة لكم من غير نسيان، فلا تبحثوا عنها) [الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح، والدراقطني وغيره]، فالبدعة المذمومة لا يمكن أن تكون في الفرائض ولا يمكن أن تكون في المسكوت عنه، فدل أنها لابد وأن تكون في المنهي عنه. وعرفها ابن حجر العسقلاني في فتح الباري: (ما أحدث وليس له أصل في الشرع، ويسمى في عرف الشرع بدعة، وما كان له أصل يدل عليه الشرع فليس ببدعة). ??والبدعة الحسنة سنة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها لا ينقص ذلك من أجورهم شيء) [صحيح مسلم]. ??والسنة الحسنة يكون مقصدها سليم وتكون مباحة، وتستدعيها حاجة وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين)، ومعلوم أن سنة النبي صلى الله عليه وسلم كاملة لقوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم) فما الداعي إلى سنة الخلفاء الراشدين؟ استجابة لحاجة من الحاجات، كتفرق القراء في الأمصار أو دخول الأعاجم وهكذا. ??ومن السنن الحسنة التي ظهرت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة التراويح، وصلاة التهجد، وجمع القرءان، وتنقيط وتشكيل المصحف، وبناء المآذن والمحاريب وفرش وتزيين المساجد، وتصنيف العلوم الإسلامية كعلم مصطلح الحديث وأصول الفقه، وغير ذلك. ???????? ??قالوا النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كل بدعة ضلالة) ما استثنى: ?????? ?هذا جهل باللغة، لأن (كل) لا تعني دائماً الشمول، قال تعالى: (تدمر كل شيء بإذن ربها) فما دمرت إلا ما أراد الله تعالى، ولو دمرت كل شيء لما كنت أنا وأنت هنا اليوم. وقد مدح سيدنا عمر رضي الله عنه بدعة صلاة التراويح فقال: (نعمت البدعة) [صحيح البخاري] ???????? ??قالوا لا يوجد دليل على جواز الاحتفال بالمولد: ?????? ?أولاً هو مباح.. ثانياً النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم احتفلوا بالميلاد على شكل صيام يوم الأثنين، ولما سُئل صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال: (فيه ولدت وفيه أنزل علي) [صحيح مسلم] ???????? ??قالوا النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله ولا خلفاؤه الراشدون ولا الصحابة ولا التابعون ولا أحد من القرون المفضلة: ?????? ?صلاة التهجد التي نصليها اليوم في جماعة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ولا أحد من القرون المفضلة. وعدم الفعل لا يعني النهي، وحتى النهي نفسه فيه نهي كراهة ونهي تحريم، والشرع ما قال الله تعالى وقال رسوله صلى الله عليه وسلم، وما سوى ذلك اجتهاد أخطأ صاحبه أو أصاب. ???????? ??قالوا لو كان فيه خير لسبقنا إليه الصحابة: ?????? ?هل نقول لو كان في جمع القرءان خير لسبقنا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقد جمع القرءان بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك لما خشي عليه من تفرق القراء في الأمصار. هل نقول لو كان تنقيط وتشكيل المصحف خير لسبقنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم؟ لقد برزت الحاجة إلى ذلك عندما دخل الأعاجم وخشي على القرءان الكريم من اللحن. ???????? ??قالوا لا حاجة من الاحتفال بالمولد: ?????? ?كيف وقد انصرف كثير من الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن محبته وهي شرط تمام الإيمان. وتجرأ بعضهم عليه فقالوا هو بشر عادي كسائر البشر!!! ليس البشر سواء، فالمؤمن لا يدانيه الكافر، والتقي لا يدانيه الفاجر، والعالم لا يدانيه الجاهل، أما هو صلى الله عليه وسلم فسيد الأولين والآخرين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، والشافع المشفع يوم الدين، وصاحب لواء الحمد في يوم يرغب الناس إليه حتى إبراهيم عليه السلام. يعرف النصارى نبيهم أكثر مما يعرف كثير من المسلمين اليوم المصطفى صلى الله عليه وسلم، سيد الأبيناء والمرسلين. قال ابن عباس: ما خلق الله ولا برأ ولا ذرأ نفسأ أحب إليه من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. الجهل بالمصطفى صلى الله عليه وسلم هذا تقصير كبير يحتاج إلى معالجة عاجلة. ???????? ??قالوا هو متابعة للنصارى في الاحتفال بميلاد المسيح: ?????? ?نحن أولى بتعظيم الأنبياء من النصارى ولا نخالفهم في ذلك، والنبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل اليهود عن صيام يوم عاشوراء قالوا له: ذلك يوم نجى الله فيه موسى من فرعون، فقال صلى الله عليه وسلم: نحن أولى بموسى منكم، فصامه. [البخاري] ???????? ??قالوا لماذا لا تحتفلون أيضاً بالممات: ?????? ?الفرح مقدم على الحزن لأن شرعنا أمر بالفرح في الميلاد فشرع لنا العقيقة (السماية)، وأمر بالصبر في الممات وحرم النياحة. ???????? ??قالوا الاحتفال يكون باتباع السنة: ?????? ?المحبة أصل والاتباع فرع، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين) [متفق عليه] وقال صلى الله عليه وسلم: (فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم) [البخاري ومسلم]، ومتى ما تمكنت المحبة سهل الاتباع. ?????? ????من أراد أن يحتفل بأعظم نعمة من الله عز وجل علينا فليفعل فهي قربة له ومرضاة لربه، وليتخذ ذلك موسماً للذكر والصلاة عليه ومدارسة سيرته وشمائله ?????? ??ومن لم يرد ذلك فلا يشوش على غيره فإنما حسابهم على الله وعندهم دليلهم من شرع الله. ???? --------------------------------------------------------------------------------- ثانيا : الرد على الشبهات المنثورة أعلاه ============================ الرد على الشبههة الأولى هو قولهم بأن البدع من قبيل المسكوت عنها نقول أن البدع حكمها معلوما في الشريعة وقد جاءت أحاديث كثيرة في التحذير منها كحديث من أحدث في أمرنا وحديث من عمل عملا وحديث كل محدثة بدعة وحديث إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة فمجموع هذه الأحاديث دلت على أن البدع جميعها مذمومة وحكمها معلوما من مجموع هذه الأحاديث وليست من المسكوت عنه البتة ثانيا ذكر أهل الأصول كالشاطبي وغيرة أن المسكوت عنه يكون في المعاملات لا في العبادات والبدعة من العبادات والعبادات توقيفية وبحاجة الى دليل ما مسألة تقسيم البدع الى حسنة وسيئة فهذا من ناحية اللغة كما قرر كثير من العلماء حينما فسروا حديث نعمت البدعة هذه بالبدعة من ناحية المدلول اللغوي لا الشرعي واليك أقوالهم أولا : روى الحافظ أبو نعيم في كتابه حلية الأولياء ج 9 ص76 عن إبراهيم بن الجنيد قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال: سمعت محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه يقول: البدعة بدعتان، بدعة محمودة، وبدعة مذمومة. فما وافق السنة فهو محمود، وما خالف السنة فهو مذموم، واحتج بقول عمر بن الخطاب في قيام رمضان: نعمت البدعة هي" هاهو نص كلام الامام الشافعي من الحلية كاملا لاننا لو أردنا أن نتحدث عن كلام الشافعي رحمه الله وفقا لنقلك له لحملنا كلامه مالا يحتمل وفتحنا الباب على مصراعيه للبدع ولكن حين نرى بأن احتجاج الشافعي بفعل عمر ندرك تماما مدى فقه ذلك الإمام ومدى قوة استنباطاته رحمه الله فهو يتحدث عن سنة التراويح التي احياها عمر بعد أن كانت لها اصلا في السنة وفعلها رسول الله وإنما سماها عمر بدعة فمن الناحية اللغوية لامن الناحية الشرعية اذا لايعقل أن يفهم الشافعي ولاغيره من علماء الأمة بأن من البدع الشرعية ماهو محمود ولعل كلام الحافظ ابن حجر في الفتح مايفسر لنا ذلك ويزيل هذا الاشكال كالآتي قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله : "فالبدعة في عرف الشرع مذمومة ، بخلاف اللغة ، فإن كل شيء أُحدث على غير مثال يسمى بدعة سواء كان محموداً ، أو مذموماً" انتهى . " فتح الباري " ( 13 / 253 ) . وقال - أيضاً - : "وأما "البِدَع" : فهو جمع بدعة ، وهي كل شيء ليس له مثال تقدّم ، فيشمل لغةً ما يُحْمد ، ويذمّ ، ويختص في عُرفِ أهل الشرع بما يُذمّ ، وإن وردت في المحمود : فعلى معناها اللغوي" انتهى . " فتح الباري " ( 13 / 340 ) . ابن عبد البر الاستذكار ج2ص67 فقوله في لسان العرب دليل على أن المسألة من ناحية اللغة فقط ولان مافعله عمر له أصل في الشريعة كما سيأتي في وجه لاحق .وقال الحافظ بن رَجَبٍ فِي كِتَابِ جَامِعِ الْعُلُومِ وَالْحِكَمِ فِيهِ تَحْذِيرٌ لِلْأُمَّةِ مِنَ اتِّبَاعِ الْأُمُورِ الْمُحْدَثَةِ الْمُبْتَدَعَةِ وَأَكَّدَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَالْمُرَادُ بِالْبِدْعَةِ مَا أُحْدِثَ مِمَّا لَا أَصْلَ لَهُ فِي الشَّرِيعَةِ يَدُلُّ عَلَيْهِ وَأَمَّا مَا كَانَ لَهُ أَصْلٌ مِنَ الشَّرْعِ يَدُلُّ عَلَيْهِ فَلَيْسَ بِبِدْعَةٍ شَرْعًا وَإِنْ كَانَ بِدْعَةً لُغَةً فَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ مِنْ جَوَامِعِ الْكَلِمِ لَا يَخْرُجُ عَنْهُ شَيْءٌ وَهُوَ أَصْلٌ عَظِيمٌ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ وَأَمَّا مَا وَقَعَ فِي كَلَامِ السَّلَفِ مِنَ اسْتِحْسَانِ بَعْضِ الْبِدَعِ فَإِنَّمَا ذَلِكَ فِي الْبِدَعِ اللُّغَوِيَّةِ لَا الشَّرْعِيَّةِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي التَّرَاوِيحِ نِعْمَتِ الْبِدْعَةُ هَذِهِ وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ إِنْ كَانَتْ هَذِهِ بِدْعَةً فَنِعْمَتِ الْبِدْعَةُ وَمِنْ ذَلِكَ أَذَانُ الْجُمُعَةِ الْأَوَّلُ زَادَهُ عُثْمَانُ لِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَيْهِ وَأَقَرَّهُ عَلِيٌّ وَاسْتَمَرَّ عَمَلُ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ ...الخ وقال أيضا : وَقَدْ رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ بِإِسْنَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْجُنَيْدِ، [حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى] قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقُولُ: الْبِدْعَةُ بِدْعَتَانِ: بِدْعَةٌ مَحْمُودَةٌ، وَبِدْعَةٌ مَذْمُومَةٌ، فَمَا وَافَقَ السُّنَّةَ فَهُوَ مَحْمُودٌ، وَمَا خَالَفَ السُّنَّةَ فَهُوَ مَذْمُومٌ. وَاحْتَجَّ بِقَوْلِ عُمَرَ: نِعْمَتُ الْبِدْعَةُ هِيَ. وَمُرَادُ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ قَبْلُ: أَنَّ الْبِدْعَةَ الْمَذْمُومَةَ مَا لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ مِنَ الشَّرِيعَةِ يُرْجَعُ إِلَيْهِ، وَهِيَ الْبِدْعَةُ فِي إِطْلَاقِ الشَّرْعِ، وَأَمَّا الْبِدْعَةُ الْمَحْمُودَةُ فَمَا وَافَقَ السُّنَّةَ، يَعْنِي: مَا كَانَ لَهَا أَصْلٌ مِنَ السُّنَّةِ يُرْجَعُ إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا هِيَ بِدْعَةٌ لُغَةً لَا شَرْعًا، لِمُوَافَقَتِهَا السُّنَّةَ. وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الشَّافِعِيِّ كَلَامٌ آخَرُ يُفَسِّرُ هَذَا، وَأَنَّهُ قَالَ: وَالْمُحْدَثَاتُ ضَرْبَانِ: مَا أُحْدِثَ مِمَّا يُخَالِفُ كِتَابًا، أَوْ سُنَّةً، أَوْ أَثَرًا، أَوْ إِجْمَاعًا، فَهَذِهِ الْبِدْعَةُ الضَّلَالُ، وَمَا أُحْدِثَ فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ، لَا خِلَافَ فِيهِ لِوَاحِدٍ مِنْ هَذَا، وَهَذِهِ مُحْدَثَةٌ غَيْرُ مَذْمُومَةٍ. وقال الإمام الشاطبي ـ رحمه الله ـ : فإن قيل: فقد سمّاها عمر بدعةً وحسنها بقوله: (( نِعْمَتِ البدعةُ هذه )) وإذا ثَبَتَتْ بدعةٌ ما مستحسنة في الشرع؛ ثبت مُطلقُ الاستحسانِ في الفرع 0 فالجوابُ: إنما سمّاها بدعةً باعتبار ظاهر الحال؛ من حيث تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم واتَّفق أنْ لم تقع في زمان أبي بكر رضي الله عنه، لا أنَّها بدعةً في المعنى، فمن سمّاها بدعةً بهذا الاعتبار؛ فلا مشاحة في الأسامي، وعند ذلك لا يجوز أن يُسْتَدَلَّ بها على جواز الابتداع بالمعنى المتكلم فيه؛ لأنَّه نوع من تحريف الكلم عن مواضعه 0 الإعتصام 1/ 326_327 وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: (والبدعة على قسمين: تارة تكون بدعة شرعية كقوله: " فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة "، وتارة تكون بدعة لغوية، كقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عن جمعه إياهم على صلاة التراويح واستمرارهم (نعمت البدعة هذه). شبهة أن كل ليست من ألفاض العموم بدليل قوله تعالى تدمر كل شئ نقول أن في الآية قرينة تدل على أن كل ليست من ألفاظ العموم وأما البدع فبحاجة الى قرينة تدل على أنها ليست من ألفاظ العموم واما قرينة نعمة البدعة فهذا من ناحية البدعة اللغوية لا اللشرعيةو ماحصل في زمن عمر بن الخطاب هو مجرد إحياء لسنة كانت على عهد النبي عليه الصلاة والسلام ولم يكن عملا مخالفا لما كان عليه رسول الله حين صلى بهم صلاة التراويح في ليلتين أو ثلاث والإشكال الذي ابرزته هو قولك أنه انما يطلق على هذا الفعل بدعة بسبب أن عمر جمع الناس على إمام واحد وأنه تقيد بعدد معين والجواب على هذا الإشكال هو أن رسول الله أم الناس في رمضان أم لم يؤمهم ؟ والجواب واضح أنه أمهم وكونك تقول أنه لم يدعو الى ذلك كما فعل عمر وإنما الصحابة هم من صلوا خلفه نقول لك هذه سنة تقريرية بدليل أن رسول الله رفع صوته وقبل بأن يكون إماما لهم ولم ينكر عليهم ذلك فصار العمل من ناحية الفعل والتقرير وهو من ناحية الفعل أقوى . وأما مسألة العدد فهذا اجتهاد من عمر وفقا للنص المجمل الذي يقول فيه عليه الصلاة والسلام (صلاة الليل مثنى مثنى ) ولم يقل بعدد معين والمقيد يحمل على المطلق فاين المخالفة إذا؟ لفعله عليه الصلاة والسلام .وقد روي وهو للامانة من وجه ضعيف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:" خرج رسول الله صلى الله وعليه وسلم فإذا الناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد، فقال: ما هؤلاء ؟ قيل: هؤلاء ناس ليس معهم قرآن، وأبي بن كعب يصلي بهم، وهم يصلون بصلاته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أصابوا ونعم ما صنعوا "رواه أبو داود .وهو لو صح لكان دامغا لحجة من احتج بأن فعل عمر من قبيل البدعة الشرعية التي يطلق على صاحبها بأنه مبتدع أو أنه صاحب بدعة فهل يرتضي عاقل بأن تطلق هذه التسمية على أمير المؤمنين عمر أو على من وافقه من الصحابه ؟ ولو قال قائل: فأنتم تقرون بأن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى ميلاده، واعتبره مؤثرًا في الحكم، حيث قال: ذلك يوم ولدت فيه، فنقول، نعم هذا صواب، لقد نظر إلى يوم ميلاده وجعله مؤثرًا في الحكم، ولكن بقي النظر في يوم الميلاد ما هو، هل هو الاثنين، أم الثاني عشر من ربيع الأول، ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الميزة لكونه يوم الاثنين، لا لكونه الثاني عشر من ربيع الأول، ولو نظر النبي صلى الله عليه وسلم للأخير، لخصّه عينَه بذلك الصيام، ولرأينا النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى في كل سنة شهر ربيع الأول، بل يتحرى يوم الثاني عشر منه، بصرف النظر، هل كان يوم اثنين، أو جمعة، أو غيرها، وهذا لم يرد، حسب ما قرأنا، في حديث صحيح، بل ولا وضعيف أيضا. ومما يؤكد هذا، أن العلماء أنفسهم، اختلفوا في تحديد يوم مولده صلى الله عليه وسلم ، فقيل هو يوم الثاني، أو الثامن، أو العاشر، أو الثاني عشر، أو السابع عشر ...إلى غير ذلك من الأقوال التي حكاها جمع من أهل العلم، منهم الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية والقسطلاني في المواهب اللدنية. وهذا الاختلاف الكبير في تاريخ المولد دليل قطعي على أن النبي وأصحابه لم يعيروا هذا اليوم أي اهتمام عندما تمر كل سنة، فضلا عن أن يخصها النبي صلى الله عليه وسلم أو أصحابه بمزيد عباده. أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بين سبب صيامه لذلك اليوم، جعل السبب أو العلة مركبة، فقال (قَالَ ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ وَيَوْمٌ بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ) فذكر ثلاثة أسباب، أو بتعبير أصولي، ذكر علة مركبة من ثلاث أوصاف، ميلاده، ومبعثه، وإنزال القرآن، والصواب صحة التعليل بالعلة المركبة، وأنها لا تؤثر إلا إذا اجتمعت الأوصاف المركبة منها كلها، وعندئذ فلا تجتمع هذه الأوصاف لتكون علة الحكم إلا في يوم الاثنين، فلا تنطبق البتة على يوم الثاني عشر من ربيع الأول، فإنزال القرآن حدث في ليلة القدر، من شهر رمضان المبارك، بالإجماع كما هو نص القرآن، فهي علة قاصرة على هذا اليوم وهو يوم الاثنين، فلا تتعدى إلى غيره. مسألة لو كان خيرا لسبقونا اليه ومثل على ذلك بجمع القرآن وهذا لاعلاقة له بالبدع لان ماأجمع عليه الصحابة صار إجماعا وقد أمرنا رسول الله باتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين كذلك محبة الرسول تكون بالاتباع لابالابتداع وفي إحياء سنته والسير على نهجة ونشر أحاديثه بين الناس غنية لنا عن أن نبدع في الدين بدافع المحبة . أما كون الرسول صلى اللع عليه وسلم صام يوم عاشورا وأمر بصيامة كما أنه حث على مخالفة هؤلاء بأن يصوم يوما قبله أو يوما بعده والأصل هو مخالفتهم لامتابعتهم ولايمكنهم إنكار أن فعلهم هو مضاهاة للنصارى لان صاحب اربل الذي ابتدع المولد كان يقصد مضاهاتهم وإن كانت نيته حسنه الا أن النية الحسنة لاتغير في الحكم شيئا وعبادة الصيام غير عبادة المولد فنتابعه في الصيام ولانتابعه في المولد لانه لايعقل أن يكون مثلا الرسول عمل شيئا معينا في يوما ما نقول أنه يحق لنا أن نعمل عملا آخر تعبديا في ذلك اليوم . تاريخ نشأة بدعة الاحتفال بالمولد النَّبوي قال الشَّيخ عبد المحسن العبَّاد -حفظه الله-: الموالد أُحدِثت في القرن الرابع الهجريِّ، وأول من أحدثها العُبيديُّون الذين حكموا مِصرَ في القرن الرابع الهجري. لأنَّه كما قال المقريزي في الخطط والآثار في تاريخ مصر قال: إنَّهم أحدثوا ستَّة موالد: ميلاد النَّبي صلى الله عليه وسلَّم، وميلاد عليّ، وميلاد فاطمة، وميلاد الحسن، وميلاد الحسين، والسادس: ميلاد الحاكم الموجود من حكَّامهم. فإذن هذه الاحتفالات، وتخصيص تلك المناسبات بأعمال مخصوصة، هذا ما حصل في القرون الثلاثة التي هي خير القرون، التي قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((خير القرون قرني، ثمَّ الذين يلونهم، ثمَّ الذين يلونهم))[1]. الصحابة لا يوجد عندهم هذا الاحتفال بالموالد، والتابعون كذلك، وأتباع التابعين كذلك، ثلاثمئة سنة كاملة لا يوجد فيها هذا الشيء! وإنما أُحدِثَ هذا في القرن الرابع الهجريّ، والذي أحدثه العبيديون الذين حكموا مِصرَ. ثمَّ ما هو المستند في هذا الاحتفال؟ هو متابعة النَّصارى؛ لأنَّ النَّصارى يحتفلون بميلاد عيسى؛ إذن نحتفل بميلاد محمد صلى الله عليه وسلم. يعني: الذي أحدثه العُبيديُّون، والمستند: اتِّباع النَّصارى! ومعلومٌ أنَّ الخير كلُّ الخير فيما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلَّم وأصحابه، والرسول صلى الله عليه وسلَّم ما أرشد إلى ذلك، ولا فعل ذلك، ولا -أيضًا- الخلفاء الراشدون، والصحابة كلهم ما حصل منهم، والتابعون ما حصل، وأتباع التابعين ما حصل؛ وإنما وُجِدَ ذلك في القرن الرابع. ولهذا لا يوجد في الكتب المؤلَّفة في قرنٍ من القرون الثلاثة شيء فيه الدلالة على الاحتفالات بالموالد أبدًا. ليس فيه شيء على أنَّ النَّاس كانوا يحتفلون، وأنهم يأمرون بالاحتفال، وأنهم يفعلون ذلك، ثلاثمئة سنة كاملة لا يوجد فيها ذلك! ومعلومٌ أنَّ الخير كلُّ الخير في اتِّباع من سلف. محبَّة الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم يجب أن تكون في القلوب أعظم من محبة كلِّ محبوب؛ لكن وفقًا لسنّتِهِ صلى الله عليه وسلم. ولم يأتِ في سنَّتهِ ولا عمل السلف الصالح –الذين هم الصحابة ومن كان على نهجهم- شيءٌ من ذلك. فإذن الخير كلُّ الخير في كون الإنسان يتَّبع السُّنن، ويحذر من الوقوع في الأمور المحدثة المبتدعة؛ لأنَّ الواجب أن يكون الإنسان متَّبِعًا؛ كما قال الشاعر: كلُّ خيرٍ في اتِّبَاعِ مَنْ سَلَفَ ... وكلُّ شرٍّ في ابتداعِ مَنْ خَلَفَ المصدر: "شرح سنن ابن ماجه: (الشريط: 153، الدقيقة الأولى، من الساعة الثانية)" [1] هو بلفظ: (خير النَّاس)، وقد رواه البخاريُّ ومسلمٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ... )). ** ** ** ** ** نقول لهم أن يوم مولد الرسول هو يوم وفاته فلاندري أتحتفلون بوفاته أم بمولده لان اليوم هو واحد وهنا تناقضون أنفسكم أن المحبة ليست في الإبتداع وهنا نقول ءأنتم أشد حبا أم الصحابة والجواب الصحابة قطعا فما هو العمل الذي ابتدعه الصحابة ليعبروا غن حبهم له الجواب لا شئ وانما الاتباع كوننا نشوش عليكم دليل على أننا ننكر البدع وهذا واجب للنصح ولإقامة الحجة عليكم ليحيا من حي عن بينه ويهلك من هلك عن بينه والا فنحن واياكم سواء لاننا تركنا انكار البدعة والحث على السنة والامر ليس هوى من احب ان يفعل شيئا يفعله نقول هذا دين وعبادة وليست دنيا أو لعبا او عادات لأننا مسؤلون يوم القيامة عن ذلك والله أعلم المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|