![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
رسالة : من فتاة جرئية لمن تحب “ لعلك تتساءل الان وانت تقرأ هذه الرسالة وقد فغرت فاك دهشة وعجبا من هذه الجرأة النادرة التى تدفع فتاة الى الكتابة اليك وهى لا تمت إليك بصلة سوى الجوار ولا تعرف عنها شيئا إلا انك تلقاها صدفة فى طريقك إلى البيت او تراها احيانا عندما تفتح نافذة حجرتك او تجلس فى شرفتها بعض الوقت وليس بينك وبينها إلا تحية عابرة تلقيها اليها كلما صادفتها قياما منك بواجب الجوار . اجل لعلك تتعجب لذلك وتسأل عن سره وها انا ذى أبادر فأصارحك به لأزفر عنك عناء التفكير وعذاب الحيرة. ولست أذب عليك إذا قلت اننى ترددت كثيرا قبل ان اكتب إليك هذه الرسالة ولكنى لم اجد بدا من ان استعين بالجرأة ولو كان فى ذلك خروجا على العرف والتقاليد. ولعلك تلتمس لى الأغذار اذا علمت اننى اكتب اليك مدفوعة بعامل الرغبة فى القضاء على هذا القلق الذى استبد بى والخلاص من تلك الحيرة التى تضنينى وان يكون ذلك الا إذا عرفت منك الجواب على هذه الأشئلة العجيبة التى طالما رددتها فى اعماق نفسى ولم ادر كيف اجيب عليها. لقد سألت نفسى كثيرا عن حقيقة شعورك نحوى وعن مدى اهتمامك بى وعما اذا كنت قد استطعت ان اجد لى مكانا فى قلبك؟ ولكنى لم اهتد إلى جواب تطمئن له نفسى ويرتاح له قلبى. لقد مضى على منذ رأيتك قرابة العام ومع ذلك فلست ادرى حتى اليوم حقيقة شعورك . فلك يبد منك طزال هذه المدة من علامات لحب سوى هذه الإبتسامة الخفيفة الخفية أو تلك التحية التى أعتدت ان تلقانى بها كلما رأيتنى. ولكن هل تكفى هذه الإبتسامة الخفيفة التى ترتسم على شفتيك ويشرق بها وجهك الجميل والتى لا أكاد أراها حتى يتفتحلها قلبى ويضطرب منها كيانى كله. هل تكفى هذه الإبتسامة للتعبير عن حبك؟ وهل تلك التحية الرقيقة الصامته التى تهز بها رأسك فتهتز لها نفسى ويحمر لها وجهى فاغض الطرف حياء منها وخجلا . هل تكفى هذه التحية لتكون دليلا على غرامك؟ لست أدرى ولكنى أحس ان قلبى لا يرتاح لذلك ولا يطمئن اليه. اه يا سيدى لو علمت مقدار ما فعلته تحيتك الخفيفة العابرة بنفسى وما تركته ابتسامتك الخاطفة من أثر فى قلبى . لقد كنت انتظرها على احر من الجمر وأتلهف على الفوز بها كما يتلهف المريض الشفاء لقد كنت أقف فى إنتظارك خلف نافذتى ساعات طويلة ارقب خروجك أو عودتك بشوق شديد حتى إذا ما بدا لى طيفك من بعيد سارعت غلى الظهور متعمدة ان ترانى لاحظى منك بنظرة او تحية أسعد بها وأعيش عليها حتى أراك مرة أخرى. وظللت على ذلك مدة طويلة وكانت هذه التحية وتلك الإبتسامة تفعلان فى فعلهما وتنفثان فى سحرهما حتى رأيت نفسى على مدى الأيام ولا شغل لى إلا أنت ولا تفكير لى إلا فيك. وتطور أعجابى بك ورغبتى فى رؤيتك إلى حب ,حب قوى وغرام عنيف . ولم يعد يكفينى منك تحية عابرة او تقنعنى ابتسامة خاطفة بل تولدت فى نفسى رغبة قاهرة فى ان أراك فى كل وقت وفى ان اتحدث إليك حديثا طويلا عن آمالى وآلامى وعما ادخرته لك فى قلبى من حب . فهل اجد عندك هذا الجواب الذى يطمئن القلب؟ وهل أطمع فى أن تستجيب لداعى الحب؟ ” المصدر: منتدى عدلات للوصول الينا ومتابعة كل جديداكتبي بمحرك البحث (منتدى عـدلات) او (3dlat) المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|