قال ابن تيمية : رأيت أشياء كثيرة منسوبة للحلاج ...وهي كذب عليه ..
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
( وَقد رَأَيْت أَشْيَاء كَثِيرَة منسوبة إِلَى الحلاج من مصنفات وكلمات ورسائل وَهِي كذب عَلَيْهِ لَا شكّ فِي ذَلِك وَإِن كَانَ فِي كثير من كَلَامه الثَّابِت عَنهُ فَسَاد واضطراب لَكِن حملوه أَكثر مِمَّا حمله وَصَارَ كل من يُرِيد أَن يَأْتِي بِنَوْع من الشطح والطامات يعزوه إِلَى الحلاج ... الخ )الإستقامة 1/ 119
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
( فإن عنترة كان شاعرا فارسا من فرسان الجاهلية وله شعر معروف وقصيدته إحدى السبع المعلقات لكن افتروا عليه من الكذب ما لا يحصيه إلا الله وكل من جاء زاد ما فيها من الأكاذيب ) مجموع الفتاوى 18/ 351
والأمثلة من هذا النوع كثير في كتب أهل العلم منذ أيام الأئمة الأربعة إلى يومنا هذا
والصدق مع المخالف وتبرئته مما نُسب إليه كذبا وزورا .. من الامانة العلمية ومن الورع والصدق الإخلاص ..
الذي حثنا عليه ديننا الحنيف قال تعالى ( ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )
ودفع الكذب عن المخالف أو عذره أو التأويل له إن أمكن وترجح ...لا يدل على خلل اعتقاد كما يظنه بعض المتعالين
من عشاق القدح والذم لأهل العلم على مر الزمان ..وأقرب مثال لذلك ما كتبه الشيخ العلامة جمال الدين القاسمي وكذا ما كتبه الشيخ العلامة محمد رشيد رضا رحمها الله .في دفاعهما عن كثير من الشخصيات وما شهدوا إلا بما علموا ..والله أعلم
المصدر...
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|