يقول القرآن: (وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ) ٩٢/ ١٣
فما سبب تقديم الآخرة على الأولى مع أن الأولى قبل الآخرة ؟
ويقول: (وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ) ٦٢/ ١٧
هل هنالك حكمة في جعل الملائكة التي تحمل عرش الرب سبحانه ثمانية ؟
مع أنه لا حاجة للإله أن يحمل عرشه أي ملك لأنه سبحانه على كل شيء قدير..
وما ردكم على من يزعم أنها إنما أتت كذلك لمراعة فواصل الآيات من أجل القافية أو السجع..
( وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا
تَرَدَّىٰ * إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ * وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ )
فقُدمت الآخرة على الأولى من أجل ذلك.
( فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * وَانشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ * وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ )
المصدر...