![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد: فهذه مجموعة من الفوائد قيدتها و التي مرت علي من خلال قراءتي لبعض الكتب و سماعي لبعض الأشرطة وتصفحي لبعض مواقع أهل العلم،تتعلق ببيان الحكم الشرعي لبعض المسائل اللغوية التي لها أثر على المعتقد،وليس لي فيها حرف إلا الجمع وكما قال علامة اليمن الشيخ مقبل رحمه الله:" فاءننا نحن الآن ننقل من كلام أهل العلم، ومن كتب أهل العلم، حتى إن كتبي لو أعطيت كل كلمة جناحا وطارت إلى موضعها لبقيت الصفحات بيضاء."(إجابة السائل على أهم المسائل،ص{565}،وهي عبارة:إما جواب عن سؤال أو تنبيهات نبه عليه أهل العلم في كتبهم مراعاة للأدب مع الله في استعمال الألفاظ التي تليق به سبحانه وتعالى وصيانة للمعتقد من هذه الأمور التي تخل به. وأرجو من الإخوة الطلبة من كان عنده زيادة علم فليفدني بها وجزاكم الله خيرا. المسألة الأولى/تتعلق بالفعل المبني للمجهول كما في قوله تعالىفففخُلق الإنسان...ققق هل يصح إعراب الفعل فففخُلققققفعل ماض مبني للمجهول؟ الجواب: لايصح والصواب إما أن يقال في اعراب الفعل هنا (فعل ماض لما لم يُسم فاعله)أو يقال(فعل ماض مُغير الصيغة) أولا/عبارة فعل ماض لما لم يسم فاعله. قال الشيخ عبدالله الفوزان في كتابه تعجيل الندى بشرح قطرالندى(179) عن عبارة فعل ماض لما لم يُسم فاعله:"هذا التعبير أدق من عبارة (مبني للمجهول) لأن الفاعل قد يكون معلوما،فيُحذف،كقوله تعالىفففوخُلق الإنسان ضعيفاققق{النساء:28}فهذ الفعل لما لم يسم فاعله،ولا يٌقال إن الفاعل مجهول." ثانيا/عبارة فعل ماض مُغير الصيغة. قال مالك بن سالم المهذري في كتابه الممتع في شرح الآجرومية(ص93):" التعبير بـ(مغير الصيغة) أحسن من قولنا (مبني للمجهول)، لأنه قد يكون الفاعل معلوما، فقوله تعالىفففوخُلق الإنسان ضعيفاقققالفاعل معلوم وهو:(الله)،ولكنه لم يُذكر." [ينظر شرح الآجرومية لابن عثيمين]. وقال أحمد بن عمر الحازمي في شرحه على الألفية الشريط(47):"والأولى أن يُعبر في مثل هذا التركيب بمغير الصيغة وإن انتشر عند الكثير بأنه مبني للمجهول لسببين: أولا/المبني للمجهول هذا فيه تخصيص لغرض واحد من أغراض حذف الفاعل،لأنه كما سبق حذف الفاعل ليس خاصا بالمجهول،هل كلما حذف الفاعل معناه الجهل به؟ قلنا:قد يخاف من ذكره،قد يكون معلوما فففوخُلق الإنسان ضعيفاقققمعلوم هذا؟مقطوع العلم هذا،لا خالق إلا الله،حينئذ ليس إذا قيل مبني للمجهول فيه حصر لغرض حذف الفاعل في الجهل به،وهذا غلط ليس بصحيح، بل قد يُحذف للعلم به،قد يُحذف للخوف منه، قد يُحذف لمصلحة ألا يُصرح به،قد يُحذف للتعظيم ،للتحقير.....إلى آخره، ليس للجهل به. ثم إذا جئنا في حكم شرعي وإذا جئنا نطبق مثل هذا الإعراب في بعض الآيات التي يكون فيها الرب جل وعلا هو الفاعل الذي حذف، هذا لايجوز نقول فففوخُلق الإنسان قققخُلق مبني للمجهول؟ هذا لايجوز، ولو اصطلح النحاة على هذا،لماذا؟ لأنه لايدعي أن الله عز جل مجهول،فففوخُلق الإنسان ضعيفاقققخُلق،نقول:هذا فعل مبني للمجهول،أين المجهول؟ ليس عندنا مجهول ،فلا يلتبس، لأنه كثير مايقول النحاة مبني للمجهول،لا. نقول:مغير الصيغة،فعل ماضي مغير الصيغة ،فعل مضارع مغير الصيغة،ومبني للمجهول هذه إن استعملت فرآها إنسان لايستعملها في مثل هذه المواضع. إذا كان المحذوف النبيصصص أو أحد من الصحابة مثلا والقول منسوب إليه،أو الملائكة..حينئذ نقول:لا،لاينبغي بل لايجوز أن يقول:مبني للمجهول،لأن التجهيل هذا صعب" المسألة الثانية/متعلقة بنائب الفاعل.في قوله تعالىفففوخُلق الإنسان ضعيفاققق هل يصح هنا إعراب اسم "الإنسان" نائب الفاعل؟ الجواب: لايصح وإنما يقال في اعرابها مرفوع مالم يسم فاعله ولا يصح اعرابها نائب فاعل ،لأنه لايجوز أن يُوصف الإنسان بأنه نائب عن الله تعالى. قال الشيخ عبدالرزاق البدر في شرح لامية شيخ الاسلام الشريط(1)عند شرحه لقول الناظم "رُزق الهدى من للهداية يسأل": رُزق الهدى بالبناء لما لم يسم فاعله ولا يليق هنا أن يقال:بالبناء للمجهول..وإن كان يُعبر في مثل ذلك في كثير من كتب النحو بمثل هذا التعبير. و "الهدى" أيضا لا يناسب أن يقال في إعرابه كما في كثير من كتب النحو نائب فاعل مثل الآن قوله تعالىفففوخُلق الإنسان ضعيفاقققيقولون: "خُلق"فعل ماضي مبني للمجهول و "الإنسان"نائب فاعل ،هذا لا يليق ،وإن كان المرادالإعراب وبيان وجه الإعراب لكن لايليق،والأدب مع الله سبحانه وتعالى ومراعاة الألفاظ وصيانة الاعتقاد مطلوب حتى في الألفاظ لابد أن تراعى صيانة للمعتقد،فلا يقال:في إعراب مثلافففوخُلق الإنسان ضعيفاقققالإنسان نائب فاعل،نائب فاعل أيليق ذلك؟ عندما يُقال الإنسان نائب فاعل. قد يقول قائل:لانقصد ذلك وليس هذا مقصودنا،حتى وإن لم يكن مقصودا لو كان مقصودا لكان كفرا أكبر بأن يوصف الإنسان بأنه نائب فاعل أي:نائب لله في الخلق هذا باطل،يقال ليس مقصودا لكن لكونه ليس مقصودا يجب الأدب ومراعاة الأدب مع الله تعالى،ولاسيما في مثل هذه الأمور التي تمس العقيدة وتتعلق بجناب الإعتقاد. فقوله رحمه الله"رُزق الهدى"يقال في "رُزق" كما في عبارة المتقدمين من أئمة النحو واللغة،يقال رُزق:فعل ماضي مبني لم يسم فاعله، و"الهدى" يقال في في اعرابها:مرفوع مالم يسم فاعله،فمثل هذه العبارة درج عليها عدد من المتقدمين وفيها السلامة من الخطأ،ومثل هذا الملحظ يوجد أيضا في بعض المسائل في كتب النحو ولا تكون مقصودة،ليست مقصودة عند مقرريها و قائليها بل يكون قائلها على اعتقاد صحيح وديانة صحيحة ،ولكنها ألفاظ درجوا عليها ولكن مع ذلك الذي ينبغي مراعاته في هذا الباب الأدب مع الله تعالى وتجنب كل لفظ أو عبارة أو كلمة فيها منافاة للأدب مع الله سبحانه وتعالى لو بنسبة يسيرة هذا هو الواجب. فائدة نحوية:أسباب حذف الفاعل. قال معالي الشيخ عبدالكريم الخضيرفي شرح الآجرومية(ص84_85):"ويُحذف الفاعل لأسباب كثيرة،منها: العلم به،كما في قول الله تعالىفففوخُلق الإنسان ضعيفاققق{النساء:28} فالفاعل هو الله وحُذف هنا للعلم به. والجهل به،مثل قولك:(سُرق المتاع)،لجهلك بالسارق. والخوف عليه،مثل قولك:(شُتم الأمير)، لخوفك على الشاتم. والخوف منه مثل قولك:(ظُلم زيد)خشية أن يتعدى الظالم عليك. والتأدب كما في قوله تعالى:فففوأنا لا ندري أشر أُريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشداققق{الجن:10}فحُذف الفاعل عند ذكر إرادة الشر تأدبا، لأن الشر ليس إليه،ولم يُحذف الفاعل عند ذكر إرادة الخير مع أن الفاعل واحد وهو الله تعالى. وهناك أسباب أخرى لحذف الفاعل يذكرها أهل اللغة." المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|