![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان موجه إلى: 1- د.عذاب الحمش ومن يقف وراءه : لماذا تكرهون الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه 2- المداهنون: لماذا تحيدون عن الحق وتنخذلون ؟ ! أما عذاب، فأقول له: لقد انكشفت وأسأت لنفسك "كناطح صخرة يوما ليوهنها.." بتعرضك لرجل من السابقين الأولين الذين رضي الله عنهم، بنص كتابه في سورة الحشر، وممن شهد بدرا وقال فيهم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: - فيما رواه البخاري بخصوص حاطب:(.. إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ..) رقم: 4274، وإذا كان عمر الفاروق ممن شهد بدرا فلماذا تتعرض له ؟ّ! والفاروق ممن بايعوا تحت الشجرة ورضي الله عنهم بنص كتابه في سورة الفتح، {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} تصويب : وشهد لهم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله(لا يدخل النار ان شاء الله من أصحاب الشجرة احد، الذين بايعوا تحتها) صحيح مسلم، رقم:6560، وممن قال فيهم في سورة التوبة: (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة...) فماذا بقي لك من التجني بعد هذا الرضى والثناء والتوبة، فكُن وقّافا عند كتاب الله كما كان عمر الفاروق الذي تنتقص منه، وهو سيكون خصمك يوم تلتقي الخصوم، فأعِدَّ لذلك جواباً، لأن موقفك سيكون عصيبا، والظن أنك ستفر منه كما كانت تفر منه الشياطين والمنافقون وكنا نتوقع منك أن تكون نصيرا لأهل السنة مدافعا عن أصحاب رسول الله موضوعيا متوازنا باحثا عن الحق فإذا بك خنجراً مسموم وقلماً مغرورا، وصوتا نشازاً، وطامعا بفتات الدنيا بعد بلوغك الشيخوخة، السن الذي يتجافى فيه المرء عن دار الغرور ولا يهولنك أنت وأمثالك ما تعلمته ثم انسلخت منه، فلك مثلُ سوء ذكره الله تعالى في كتابه، ونذكرك بقول الشاعر الجرجاني: ولم أقض حق العلم إن كان كلما بدا لي طمع صيرته لي سُلما إذا قيل هذا منهل قلت قد أرى ولكن نفس الحر تحتمل الظما كنا نتمنى أن تكون حراً تحتمل الظمأ، لكن عطشك للسمعة وحبك للظهور وغرورك غير المحدود هوى بك في المهاوي المتلفة لقد سُبقت بهذا المنهج الذي تقصد به إيصال رسالة أن علياً رضي الله عنه أحق بالخلافة، فذهبت إلى: أ- التنقيص من الشيخين، وجحد فضلهما، بروايات مكذوبة أو استنتاجات باطلة غير نزيهة، وتناسيت الأحاديث المتفق على صحتها: (مروا أبا بكر فليصل بالناس) قاله في آخر عمره صلى الله عليه وسلم، ولو كان غيره أفضل منه لقدمه في هذا المشهد، وحديث البخاري وغيره عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: (خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ عَاصِبٌ رَأْسَهُ بِخِرْقَةٍ فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ النَّاسِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَلَكِنْ خُلَّةُ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ) صحيح البخاري رقم:466 كتاب المساجد، ورقم3904 فلا أحد أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، وليس العبرة بكثرة الوارد من الفضائل كما تدعي، ولكن العبرة بصحتها ثم بمضمونها، وما تقدم يكفي ويشفي وتناسيت أو غفلت عما رواه البخاري عن ابن عمر: (إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ شَرِبْتُ يَعْنِي اللَّبَنَ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى الرِّيِّ يَجْرِي فِي ظُفُرِي أَوْ فِي أَظْفَارِي ثُمَّ نَاوَلْتُ عُمَرَ، فَقَالُوا فَمَا أَوَّلْتَهُ قَالَ: الْعِلْمَ) (رقم 3681) والحديث الآخر: (ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَاسْتَحَالَتْ غَرْبًا فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا يَفْرِي فَرِيَّهُ حَتَّى رَوِيَ النَّاسُ وَضَرَبُوا بِعَطَنٍ (رقم: 3682) والحديث الآخر: (إِيهًا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا قَطُّ إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ)(رقم:3683) وقول ابن مسعود وهو الصادق البار: (مَازِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ)(رقم:3684) فهذه شهادة (كنيف مُلىء علما) كان من أقرب الناس هدياً وسمتاً برسول الله صلى الله عليه وسلم، نرضى بها، وهي تُطيح بشهادة المفترين الكارهين وأين أنت من قول ابن عباس الذي رواه البخاري: (وُضِعَ عُمَرُ عَلَى سَرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ وَأَنَا فِيهِمْ فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رَجُلٌ آخِذٌ مَنْكِبِي فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ وَقَالَ مَا خَلَّفْتَ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ وَحَسِبْتُ إِنِّي كُنْتُ كَثِيرًا أَسْمَعُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ) رقم:3685 نريد من الدكتور عذاب أن يقول مثل قول علي رضي الله عنه لا يزيد ولا ينقص وأعتقد ويعتقد كل من يريد الله ورسوله والدار الآخرة أن علياً وابن عباس رضي الله عنهم أصدق وأبر من عذاب الحمش وأضرابه ب- والطعن في أحاديث الصحيحين- وهذه طامة لم نكن نتوقعها، فلما علمنا رأيه في الصحابة الكرام فهمنا الموضوع وأدركنا الهدف- ويصحح الأحاديث الموضوعة مثل: ( أنا مدينة العلم وعلي بابها) على طريقة الرافضة، وهذا هو الهوى بعينه، ونصرة الآباء والمذهب على حساب الحق، ولو استفاد من علم الجرح والتعديل لاستفاد من الناقد علي بن المديني رحمه الله الذي لم ينتصر لأبيه ولم يداهن، وما ذلك إلا لأنه أراد الدار الآخرة، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق بالنصرة، وكان من الممكن أن تكون محنكاً حصيفا بالقول بفضل الشيخين ومنزلتهما العالية ونصرتهما للإٍسلام ووو.. لكن ترى أن عليا ً أحق منهما كما يذهب إلى ذلك الزيدية، لكن بدون التنقيص وغمط الحق، لكن الغواية تُعمي، والعصبية تُردي بعد كل هذا أقول : لماذا تكره عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؟!! هل لكونه بادر لبيعة أبي بكر في السقيفة، فهذا ما أجمع عليه الصحابة الكرام سوى من شذ، وهو تنفيذ لترشيح النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق، حيث قدمه قولا وفعلاً في مشهد من الصحابة الكرام هل لكونه كان ممن أعز الله الإسلام به، هل لكونه ممن كان سيفا مسلطا على المنافقين، هل لكونه مات شهيدا على يدي أبي لؤلؤة المجوسي، هل لكونه كان فاتحا للقدس، وبلاد الشام، ومزلزلا لدولتي الفرس والروم، وجاءته خزائن كسرى فقال لمن جاء بها: (إن قوما أدوا هذا لأمناء) فقال له أحد الصحابة: عففت فعفوا ولو رتعت لرتعوا) هل تكرهونه لزهده وتضحياته وعدله الذي سارت به الركبان ؟!! هل لكون زمانه كان زمان الرخاء والفتوحات والعدل بينما زمان غيره كانت تسودها الفتن والقلاقل ؟ّ! ما هو ذنبه إذا كان قد أحسن إدارة أمور دولة الإسلام ، وما ذنبه إذا كان أميراً على أمثال عثمان وعلي وطلحة رضي الله عنهم، وكان غيره أميراً على خليط من الصالحين والطامعين وأهل الشقاق أرجو أن تعود للحق فالحق قديم وطالبه موفق، والعصبية مقيتة، والإسلام حاربها، فكونوا أنصارا للحق ولا يستهوينكم الشيطان، فقد لبّس عليكم أيما تلبيس أما المداهنون: وأقصد بهم من انبرى للدفاع عن عذاب وأمثاله ، فكان يجدر بهم أن ينتصروا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن الرجل يتعرض للصحيحين- وهما حصننا الحصين- دون منهجية منضبطة، ولا يمكن محاورته في ذلك لأنه لا يعتد بتصحيح الشيخين، بل بما يراه هو، وهو يُضعف كل ما يتصل بقواعد وأسس أهل السنة مستغلا اطلاعه على قواعد الجرح والتعديل وعلم الحديث عموما، انتصارا لتشيعه المقيت، فكيف يُحاور مثل هذا ؟! وكان يجدر بهم أن ينتصروا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنهم، حيث إن الرجل كما ترون يريد أن ينتقص من الشيخين ليسلم له تقديم علي -رضي الله عنه- عليهما، كما هو ديدن الرافضة والمداهنة في الحق بغيضة، وما أحوجنا للشجاعة ونُصرة الحق، بعيدا عن المجاملة والكلام المعسول في هذه الأمور الفيصلية، وللأسف نحن نخلط بين ما يجب فيه الحوار والملاطفة، وبين ما يجب فيه الصدع بالحق والتنكيل بالمفترين، فمتى يا أهل العلم كان التنقيص من الصحابة وجهة نظر ؟؟!ّ! ومتى كان التعسف في الفهم والمجاهرة بالباطل رأياً ؟! احذروا من تلبيس الشيطان، وكونا أنصاراً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولنقف وقفة رجل واحد أمام المفترين فكيف تسمعون من الرجل أن الفاروق عمر كان جبانا ويستدل بكونه استجار برجل من قريش، وهو يُلبس عليكم، إنما النصوص تدل أن ذاك الرجل القرشي هو الذي أجار عمر الفاروق دون طلب منه على عادة أهل الجاهلية في الجوار ونصرة المظلوم، وكيف نسيتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه قد استجار بالمُطعم ابن عدي عندما أراد دخول مكة، مع أن نبيكم الكريم كان أشجع الناس، فهذه شيمهم في الجاهلية، ونحن نفتقد بعضها اليوم أذكركم جميعا بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم : ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما..) فكان ينبغي أن تنصروا أخاكم عذاب الحمش بالأخذ على يديه، وليس بالسكوت عنه- فالساكت عن الحق شيطان أخرس- وليس بالدفاع عنه، فتكونون شركاء له في الظلم والافتراء( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) اللهم إني بلغت وكتب: ياسر الشمالي المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|