صيام الأثنين والخميس
▪.عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم الاثنين فقال : ( فيه ولدتُ ، وفيه أُنزل عليَّ ) رواه مسلم
▪.وعن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صوم الاثنين والخميس ) رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني في "صحيح الترغيب"
▪.وعن أبي هريرة عن رسول الله قال ( تُعْرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ ، فأُحِبُّ أن يُعْرَضَ عملي وأنا صائمٌ ).أخرجه الترمذي واللفظ له، وابن ماجه ، وأحمد بنحوه وصححه ابن الملقن في البدر المنير
▪.وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أَكْثَرَ مَا يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ: (إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ أَوْ كُلَّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ فَيَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ أَوْ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ إِلَّا الْمُتَهَاجِرَيْنِ فَيَقُولُ أَخِّرْهُمَا ) رواه أحمد-، ومسلم-
◽.قال ابن باز رحمه الله : صام الإثنين والخميس هذا عمل طيب، والرسول ﷺ كان يصومهما عليه الصلاة والسلام المصدر فتوى نور على الدرب
◽.وسئل ابن باز رحمه الله أفضل: صيام الأيام البيض؟ أم الاثنين والخميس؟
◽.ج: كلها خير، لكن صيام الاثنين والخميس، يأتي أكثر أجرًا؛ لأن الاثنين والخميس، ثمانية أيام في الشهر، أما الأيام البيض فثلاثة أيام فقط، فإن صام الاثنين والخميس، حصل له صيام ثمانية أيام من كل شهر، وحصل له زيادة، وهذا الأفضل والأكمل، فإن جمع بين صيام البيض وصيام الاثنين والخميس، فكله خير، وكله طيب، وقد تصادف الأيام البيض، الاثنين، أو الخميس. انتهى.
والله أعلم.
المصدر...