![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
فالذي اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها أن يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير*تحريف*ولا*تعطيل*، ومن غير تكييف *ولا*تمثيل فإنه قد علم بالشرع مع العقل أن الله تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته*ولافي صفاته*ولا*في أفعاله كما قال الله تعالى: ليس كمثله شيء وقال تعالى: هل تعلم له سميا قال تعالى: فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون.
📔الأصبهانية (ص٣٤-٣٥) ومن*شأن*المصنفين*في العقائد المختصرة على مذهب أهل السنة والجماعة أن يذكروا ما يتميز به أهل السنة والجماعة عن الكفار والمبتدعين فيذكروا إثبات الصفات، وأن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأنه تعالى يرى في الآخرة خلافا للجهمية من المعتزلة وغيرهم... 📔شرح الأصبهانية (٤٣) *للناس في هذا الأصل العظيم(المحبة) ثلاثة أقوال: 👈أحدها أن الله تعالى*يحب*ويحب، كما قال تعالى: فسوف يأتي الله بقوم*يحبهم ويحبونه فهو المستحق أن يكون له كمال المحبة دون سواه، وهو سبحانه*يحب*ما أمر به، ويحب*عباده المؤمنين، وهذا قول سلف الأمة وأئمتها وهذا قول أئمة شيوخ المعرفة 👈والقول الثاني: أنه يستحق أن*يحب لكنه لا*يحب*إلا بمعنى أن يريد وهذا قول كثير من المتكلمين ومن وافقهم من الصوفية 👈والثالث أنه لا*يحب*ولايحب*وإنما محبة العباد له إرادتهم طاعته وهذا قول الجهمية ومن وافقهم من متأخري أهل الكلام والرازي. 📔شرح الأصبهانية (ص٣٩) *والتوحيد الذي*بعث*الله*به رسوله صلى*الله*عليه وسلم وأنزل*به كتابه*هو عبادة*الله*وحده لا شريك له، وهو توحيد ألوهيته المتضمن توحيد ربوبيته كما قال تعالى: "وإلهكم إله واحد " وقال تعالى:" لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون" 📔شرح الأصبهانية (ص١٠٢) والله سبحانه وتعالى لا ينبغي أن يستعمل في ذاته وصفاته وأفعاله قياس التمثيل الذي يستوي أفراده، فإنه سبحانه لا مثل له؛ ولا القياس الشمولي الكلي الذي يستوي أفراده، فإنه لا يساويه شيء من الأشياء في أمر من الأمور، بل إنما يستعمل قياس الأولى؛ مثل أن يبين أن ما اتصف به غيره من صفات الكمال التي لا نقص فيها بوجه من الوجوه فهو أحق به؛ وما نفي عن غيره من صفات النقص فهو أحق بتنزيهه عنه. 📔شرح الأصبهانية (ص١٨٠) قال الإمام أبو منصور سعد بن العجلي سمعت عدة من المشايخ والأئمة ببغداد أظن أبا إسحاق الشيرازي أحدهم قالوا: كان أبو بكر الباقلاني يخرج إلى الحمام متبرقعا خوفا من الشيخ أبي حامد الإسفراييني . 📙الأصبهانية ص٢٤٤ ...ولهذا كان من أعظم ما أنكره السلف والأئمة على الجهمية ، بل كفروهم به، قولهم بفناء الجنة والنار. 📔شرح الأصبهانية (ص٣١٢) والمقصود هنا: التنبيه على أن ما كان بدعة في الشرع، أو باطلا في العقل؛ ما يصلح أن يكون من فروع الدين؛ فضلا عن أن يكون من أصوله؛ فضلا عن أن تصديق الرسول عليه؛ فكيف إذا كان بدعة وباطلا شرعا وعقلا! وليس العلم بإثبات الصانع سبحانه مفتقرا إلى شيء من الطرق المبتدعة وإن كانت صحيحة، فكيف إذا كانت باطلة ! 📔شرح الأصبهانية (ص٣٦٤) فهو[الأشعري] وإن كان في قوله خطأ وتناقض، ففي قوله من الصواب الموافق الصريح المعقول وصحيح المنقول أكثر مما في قول هؤلاء الطوائف: کالجهمية والقدرية والفلاسفة، ولهذا يلقب بإمام السنة في البلاد والأماكن التي لا يعرف فيها إلا قوله وقول هؤلاء، فمن خرج عن قوله من الناظرين في العقليات المسماة بأصول الدين، خرج إلى قول معتزلي أو فيلسوف، وقوله أقرب إلى السنة من قول هؤلاء، فهو إمام السنة بهذا الاعتبار. 📔شرح الأصبهانية (ص٣٨٥) ولهذا لم يكن الشر مضافا إلى الله تعالى في القرآن مع كونه شرا. ولا يذكر إلا على أحد وجوه ثلاثة: إما أن يدخل في العموم؛ كقوله تعالى: {والله خالق كل شيء} ، أو يذكر مضافة إلى السبب؛ كقوله: {من شر ما خلق} أو يحذف فاعله؛ كقول الجن: {وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا} 📔الأصبهانية (ص٤٢٦) ولهذا كان مبنى الشريعة على تحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها، والشارع يحصل خير الخيرين في الحصول، وشر الشرين في الدفع؛ وقد يلتزم تفويت خير قليل لتحصيل خیر کثیر، أو دفع شر: دفعه أنفع من ذلك الخير القليل. أو يلتزم تحصيل شر قليل لتفويت شر کثیر، أو لتحصيل خير هو أنفع من دفع ذلك الشر القليل. 📕شرح الأصبهانية (ص٤٣٠) في السنن عن النبي أنه قرأ على المنبر : {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهيها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا} [النساء: 58]؛ ووضع إبهامه على أذنه، وسبابته على عينها.ولا ريب أن مقصوده بذلك تحقيق الصفة، لا تمثيل الخالق بالمخلوق، فلو كان السمع والبصر العلم لم يصح ذلك. 📔شرح الأصبهانية (ص٥٠٩-٥١٠) ولهذا كان السلف والأئمة يذمون الكلام المبتدَع؛ فإن أصحابه يخطؤون إما في مسائلهم وإما في دلائلهم، فكثيرا ما يثبتون دین المسلمين في الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله على أصول ضعيفة، بل فاسدة، ويلتزمون لذلك لوازم يخالفون بها السمع الصحيح والعقل الصريح 📔شرح الأصبهانية (ص٥٣٩) ومعلوم أن كل من سلك إلى الله جل وعز علما وعملا بطريق لیست مشروعة، موافقة للكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة وأئمتها، فلا بد أن يقع في بدعة قولية أو عملية ؛ فإن السائر إذا سار على غير الطريق المهيع، فلا بد أن يسلك بنيات الطريق ، وإن كان ما يفعله الرجل من ذلك قد يكون مجتهدا فيه مخطئا مغفورا له خطؤه، وقد يكون ذنبا، وقد يكون فسقا، وقد يكون كفرا. 📕شرح الأصبهانية (ص٦٣٤-٦٣٥) هذا ما يسره الله والحمد لله المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|