![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
الإخوة الكرام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أما بعد: قرأت هذا الكلام في كتاب المبدع ولدي هذه الأسئلة ذكرتها في الأسفل وأرجو منكم مساعدتي في إزالة الإشكال قال في المبدع شرح المقنع [قيل لأبي البقاء : الإسلام والنية عبادتان ، ولا يفتقران إلى النية ، فقال : الإسلام ليس بعبادة لصدوره من الكافر ، وليس من أهلها ، سلمنا ، لكن صح للضرورة ، لأنه لا يصدر إلا من كافر ، وأما النية ، فلقطع التسلسل ، ولأنها طهارة حكمية ، فافتقرت إلى النية كالكفارة ، بخلاف طهارة الخبث ، فإنها نقل عين ، أشبه رد الوديعة ، ولأن طهارة الحدث بابها الفعل أشبهت الصلاة ، وطهارة النجاسة بابها الترك أشبهت ترك الزنا ، وذكر بعض أصحابنا عن طوائف من العلماء أنه ليس من شرط العبادة النية بدليل الستارة ، واستقبال القبلة ، وهما شرطان للعبادة ، وأجيب بأنهما يوجدان في جميع الصلاة كوجودهما قبلها ، فنية الصلاة متضمنة لهما بخلاف طهارة الحدث ، ولهذا لو حلف لا يتطهر ، وهو متطهر لم يحنث بالاستدامة ، ولو حلف لا يستتر ، ولا يستقبل حنث باستدامتهما ، وظاهره أنها ليست بشرط في طهارة النجس ، وهو كذلك في الأصح .... س1/ما معنى قوله[الإسلام ليس بعبادة لصدوره من الكافر] س2 قوله رحمه الله [وذكر بعض أصحابنا عن طوائف من العلماء أنه ليس من شرط العبادة النية بدليل الستارة ، واستقبال القبلة ...] الرحاء توضيح المسألة وتوضيح حجة من رد عليهم؟ س3/ما معنى الإستدامة؟ وجزاكم الله خيراً المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|