![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
![]() ?وَيُنَجِّي اللَّه الَّذِينَ اِتَّقَوْا ? من اتقاه.. وَقَاه . ?غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ? يقرن الله بين هذين الوصفين كثيرا في عدة مواضع ليبقى العبد بين الخوف والرجاء. ?وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ ? من أحسن الظن بالله هداه ومن أساء الظن بـه أرداه.. إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ? هؤلاء كثير.. ? ثُمَّ اسْتَقَامُوا ? وهؤلاء قليل.. اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة. ?وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً" تَرْضَاهُ " ? ربّ عمل تظنُّه صالحا..لكنه لا يرضي الله.. اللهم أصلح نياتنا. ?اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ ? مهما قست عليك الظروف.. فالله "اللطيف" سينسيك بلطفه مرارة الألم ! ![]() ? بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ? ولم يقل : بل اعبد الله فالتقديم= يفيد الحصر لا تعبد إلا الله ! ? إياكَ نعبُد ? قال ابن القيِّم رحمه الله: (الشكر مبنيٌّ على خمس قواعد: خضوع الشاكر للمشكور، وحبُّه له، واعترافه بنعمه، وثناؤه عليه بها، وألا يستعملَها فيما يكره). قال السعدي رحمه الله: (أخلص له العبادةَ وحدَه لا شريك له، وكن من الشاكرين على توفيق الله تعالى فكما أنه يُشكر على النِّعَم الدنيوية كصحَّة الجسم وعافيته وحصول الرزق وغير ذلك، كذلك يُشكر ويُثنى عليه بالنِّعَم الدينية كالتوفيق للإخلاص والتقوى، بل نِعَمُ الدين هي النِّعَمُ على الحقيقة، وفي تدبُّر أنها من الله تعالى والشكر لله عليها سلامةٌ من آفة العُجْب التي تَعرض لكثير من العاملين بسبب ![]() قال تعالى: ? إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ? [الإنسان: 3] لما كان مقامُ الشكر من أجلِّ مقامات العبوديَّة لله عز وجل، كانت غايةُ إبليس الكبرى في إغوائه بني آدم أن يُخرجَهم من دائرة الشكر، قال تعالى مبيِّناً كيد الشيطان ومكرَه ودأبه في الإغواء وغايته؛ ليتَّخذه الناس عدوّاً ويحذروه: ? ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ? [الأعراف: 17]. قال الغزاليُّ رحمه الله: (اعلم أن الشكرَ ينتظم من علم وحال وعمل، فالعلمُ معرفة النعمة من المنعم، والحالُ هو الفرح الحاصلُ بإنعامه، والعملُ هو القيامُ بما هو مقصود المنعم ومحبوبه). ![]() إن الله جعل مدارج السير إليه ديناً ودعوة منصوبة علي "عقبات الإبتلاء في النفس" لتصفيتها ! فلا يتم الوصول إليه تعالي إلا بالنجاح في التخلص من تلك العقبات من آفات ... ومن ثمّ الإخلاص الكامل لله ! ولنا في قصة بني إسرائيل من بعد نبي الله موسى عليه السلام العبرة والمثال الجلي .... حين طلبوا من نبيهم بضرورة تنصيب مَلِك منهم للقتال معه! { ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ الله} فامتحنهم الله بتلك العقبات الإبتلائية 1_ بتعيين ملك فقير عليهم { وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ } 2_ثم ابتُلوا بقتال العدو 3_ثم بالسير إليه في أرضه وعدم إنتظار هجومه 4_ثم بعدم الشرب مم ماء نهر الأردن في الطريق رغم ضنك السفر في الصحراء { إِنَّ الله مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ } 5_ ثم بلقاء عدو غير عادي في عُدَّته وعدده 6_ ثم بما وقع في قلوبهم من الخوف والتردد أول الأمر { قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ} هكذا كانت الإبتلاءات تنزل علي بني إسرائيل تَتَري! فمن خالف أمر الله في كل ذلك أو في أي مرحلة من مراحل الطريق سقط قبل الوصل ! لكن من صبر واصطبر وَصَل وكان من الناجين ! فكانت النتيجة بعد نجاح عدد قليل من بني إسرائيل أن { هَزَمُوهُم بِإِذْنِ الله وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ }... هُزم الجيش العرمرم من جيش بلا عداد ولا عُدّة بإذن الله ! من قال إن الطريق إلي الجنة ورؤية وجه الله تعالى محفوف بالورد ؟! بل هو طريق شائك ومُوحش ! (من كتاب مجالس القرآن للشيخ فريد الأنصاري رحمه الله) المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|