![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
العولمة في المجال الاجتماعي أ. د. مصطفى مسلم شارك في التأليف: الأستاذ الدكتور فتحي محمد الزغبي. إن الزخم الإعلامي القادم من الغرب يستهدف بنية المجتمعات، وبالأخص بنية المجتمع الإسلامي الذي يجد دعاة العولمة أنه المجتمع الوحيد الذي يستعصي على الذوبان في تيار العولمة، بفضل قيامه على الأسرة وحفاظه على الروابط الوثيقة بين أفرادها فكان تركيزهم على تدميرها وتقطيع أواصرها. أ- إن من أهم المؤسسات التي يقوم عليها المجتمع الإسلامي الأسرة السليمة القوية المترابطة الملتزمة بأحكام شرع الله، المحصنة بعقيدة الإسلام وأحكامه وآدابه، فالعمل على تقوية الأسرة الإسلامية بتحصين أفرادها بالعقيدة السليمة والأخلاق القويمة إفشال لأهم مخططات دعاة العولمة للسيطرة على العالم الإسلامي بإشاعة الفوضى الجنسية، والانسياق وراء الشهوات والغرائز الهابطة، والتقليعات التافهة والممارسات السيئة. ب- ويأتي بعد الأسرة المدرسة التي تقوم بدور أساسي في تكوين شخصية الطفل التربوية والعلمية والسلوكية، ينبغي أن يكون دور المدرسة دوراً تكاملياً مع دور الأسرة، فلا تنقض إحدى المؤسستين ما تبنيه الأخرى، بل تعمل كلتا المؤسستين (الأسرة والمدرسة) على صقل قدرات الطفل العقلية والتربوية وتغذي فيه روح العزة والشموخ بالانتماء إلى أمة الإسلام. إن ما يتلقاه الطفل من أبويه في الأسرة، وما يتعلمه من مدرسيه في المدرسة وخاصة في السنوات الأولى من عمره، يحفر أخاديد في نفسه ويترك بصمات على منهجه في الحياة طيلة عمره، ولا ينبغي ترك توجيه الأطفال لوسائل الإعلام المختلفة لتتولى تربيتهم كما يشاء أعداء الإسلام. ج- الاهتمام بالمؤسسات الاجتماعية: إن النوادي الاجتماعية والثقافية والرياضية وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني تلعب دوراً كبيراً في توجيه الشباب والأجيال الصاعدة من الذكور والإناث، لذا ينبغي رعايتها والاهتمام بتوجيهها الوجهة الصحيحة وفق مبادئ الإسلام، لتساند مساعي الأسرة والمدرسة في تحقيق الأهداف والغايات من بناء جيل قوي في معتقده، مستقيم في سلوكه، صحيح في بدنه. الاهتمام بالمرأة خاصة: يرى أعداء الإسلام أن واقع المرأة في المجتمع الإسلامي ثغرة يمكنهم النفاذ من خلالها لتقويض دعائم المجتمع الإسلامي، فينبغي الاهتمام بإعداد المرأة المسلمة الداعية إلى الله على بصيرة، الواعية لمخططات أعداء الإسلام، فإن دفاع المرأة المسلمة عن قضاياها من منطلقات إسلامية أجدى وأوقع في نفوس بنات جلدتها[1]. [1] عندما أصدرت إحدى الحكومات التركية قراراً بمنع الحجاب في المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية، خرجت مظاهرة نسائية في استانبول، تضم أكثر من مئة ألف امرأة محجبة، ينددن بالقرار، بإعطائهن الحرية في لبس ما يحل لهن، ويكشفن عن زيف الشعارات التي ترفعها الدولة العلمانية الديمقراطية. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|