![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
إعداد: إبراهيم الخدري
من المنهيات في الصلاة: أن يخصص الشخص مكاناً له في المسجد لا يصلي إلا فيه، و لربما نازع من جلس فيه، عن عبدالرحمن بن شبل قال: ( نهى رسول الله – صلى الله عليه و سلم – عن نقرة الغراب، و افتراش السبع، و أن يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير ) أخرجه أحمد (3/428) و أبوداود (862) و حسنه في السلسلة (1198) ، فيتشبه بذلك بالبعير فإنه يأوي إلى مبركٍ خاصٍ به لا يبرك إلا فيه، و يحرم نفسه من تكثير مواضع العبادة التي تشهد له يوم القيامة. و دل الحديث على اجتناب هيئة السبع في السجود فإنه يلصق ذراعيه بالأرض، و الواجب على المصلي أن يرفع ذراعيه حال السجود، و دل الحديث على ركن عظيم من أركان الصلاة و هو الاطمئنان فإن الخشوع في الصلاة لا يتم إلا به، و لهذا نهى النبي – صلى الله عليه و سلم – أن يسرع المصلي في صلاته، و شبهها بنقرة الغراب و الديك و السارق، و قال: ( أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته، قالوا: يا رسول الله، و كيف يسرق من صلاته ؟ قال: ( لا يتم ركوعها و سجودها ) أخرجه أحمد (5/310) و الحاكم 1/299 و صححه و وافقه الذهبي. و من المنهيات ترك اتخاذ السترة، و هي أن يكون شيء مرتفع مما يلي موضع سجوده بمقدار ذراع تقريباً فأكثر، فإذا أراد أحد المرور بين يديه فليمنعه، و لا يضره من يمر خلف السترة، عن ابن عمر – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم: ( لا تصل إلا إلى سترة، و لا تدع أحد يمر بين يديك، فإن أبى فلتقاتله،فإن معه القرين ) أخرجه ابن خزيمة (800) وأخرج شطره الأخير مسلم506. و عن سهل بن أبي حثمة – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه و سلم – قال: ( إذا صلى أحدكم فليستتر، و ليتقرب من السترة، فإن الشيطان يمر بين يديه ) أخرجه البغوي في شرح السنة 537وصححه محققه الأرنؤوط و عن أبي سعيد – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم: ( إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة، و ليدن منها، و لا يدع أحد يمر بينه و بينها، فإن جاء أحد يمر فليقاتله فإنه شيطان ) أخرجه أبوداوود (697) وصححه الألباني في صحيح أي داود646، و يصح أن تكون السترة جداراً أو عموداً أو اسطوانة أو عصاً أو كرسياً أو حجارة و غير ذلك، فإن لم يجد جعل الإنسان سترة له، عن نافع قال: كان ابن عمر – رضي الله عنه – إذا لم يجد سبيلاً إلى سارية من سواري المسجد، قال لي: و لني ظهرك ) أخرجه ابن أبي شيبة (1/279) بسند صحيح. وما روي ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بغير سترة فلا يصح . و تجزئ سترة الإمام عن المأمومين، و لو مر مار و لو حيوان بين أيديهم لا يضرهم و لا ينقص صلاتهم و لا يدفعونه. عباد الله، و الحركة خلال الصلاة جائزة لمصلحة الصلاة، فقد ذكر الإمام مالك أن المسبوق إذا سلم إمامه ينحاز إلى سترة قريبة سواء أمامه أو خلفه أو عن يمينه أو شماله ؛ و أحياناً تجب كأن يرى أعمى سيسقط في حفرة فيتحرك لإنقاذه ؛ أو نسى هاتفه النقال أن يجعله على الصامت فيصيح فيجب عليه أن يغلقه خلال الصلاة، و من البدع في الصلاة التلفظ بالنية أو الجهر بها ،كأن يقول المصلي قبل أن يكبر تكبيرة الإحرام نويت أن أصلي أداء فرض الظهر أربع ركعات مأموماً مستقبل القبلة خلف هذا الإمام؛ لأن النية محلها القلب، و لم يرد ذلك عن النبي – صلى الله عليه و سلم – و لا أصحابه،فهو مردود ، و قد أجمع علماء الإسلام على إنكاره. و من الأخطاء في الصلاة أن بعض المصلين لا يحرك لسانه بالقراءة و الذكر و يكتفي بإمرار ذلك على قلبه، و قد ذكر بعض العلماء أن المصلي عليه أن يسمع نفسه، فترك النطق في الصلاة لا يسمى قراءة لا لغة و لا شرعاً، و قد شاهد الصحابة النبي – صلى الله عليه و سلم – كيف يصلي و نقلوا كثيرا مما يقوله في صلاته من خلال ما سمعوه منه و هو يصلي، و لهذا جوز بعض العلماء إمرار القرآن للجنب على القلب؛ لأنه ليس بقراءة، و حرموا عليه النطق به. و من مخالفات بعض المصلين تركهم رفع اليدين عند الركوع و الرفع منه و بعد القيام للركعة الثالثة بعد التشهد الأول،فإن النبي – صلى الله عليه و سلم – كان يجعلها حذو منكبيه و أحياناً يرفعها حتى يحاذي بها فروع أذنيه كما ثبت عند البخاري و غيره. و من مخالفتهم لهدي نبيهم – صلى الله عليه و سلم – ترك وضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر، عن سهل بن سعد - رضي الله عنه – قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة ) أخرجه البخاري (740). و عن وائل بن حجر - رضي الله عنه – قال: لأنظرن إلى رسول الله – صلى الله عليه و سلم – كيف يصلي، قال: فنظرت إليه، فقام فكبر، و رفع يديه، حتى حاذتا أذنيه، ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى و الرسغ و الساعد ) أخرجه أحمد (4/318) وابن خزيمة (480) و صححه ابن القيم في الزاد 1/239و الألباني في الإرواء (2/69). و إنك يا عبدالله إذا رأيت المسبل يديه لا تعرف أنه في صلاة أو لا، بخلاف الذي يضعهما على صدره كما أن ذلك صفة العبد المتذلل بين يدي خالقه أرأيت الأسير المقيد اليدين، أليس ذلك ذلاً، فالله تعالى أحق أن يتذلل له، و كذلك فإن وضعها على الصدر أمنع من العبث ،و أقرب إلى الخشوع. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|