![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
(الإمام الحسين الشهيد، وكارثة كربلاء)
يقول الإمام الذهبي رحمه الله تعالى: الإِمَامُ الشَّرِيْفُ، الكَامِلُ، سِبْطُ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ تعالى عَلَيْهِ .وَسَلَّمَ، وَرَيْحَانتُهُ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَحبُوْبُهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ ابْنُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ قُصَيٍّ القُرَشِيُّ، الهَاشِمِيُّ. _ ولادته: مَوْلِدُهُ فِي خَامِسِ شَعْبَانَ سَنَةَ: أَرْبَعٍ مِنَ الهِجْرَةِ. قَالَ الإمام جَعْفَرٌ الصَّادِقُ: بَيْنَ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ فِي الحَمْلِ طُهْرٌ وَاحِدٌ. _ أشهر من روى عنهم الحديث، ورووه عنه: حدَّث عَنْ: جَدِّه، وَأَبَوَيْهِ، وَصِهْرِهِ عُمَرَ، وَطَائِفَةٍ. حدَّث عَنْهُ: وَلَدَاهُ؛ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ، وَعُبَيْدُ بنُ حُنَيْنٍ، وهمَّام الفَرَزْدَقُ، وَعِكْرِمَةُ، وَالشَّعْبِي، وَابْنُ أَخِيْهِ زَيْدُ بنُ الحَسَنِ، وَحَفِيْدُهُ؛ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ البَاقِرُ -وَلَمْ يُدْرِكْهُ، وَبِنْتُهُ سُكَيْنَةُ، وَآخَرُوْنَ. _ شبهه بالنبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: وصفه عارفوه بأنه كان شبيهًا بجده المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم ولا سيما مِن صَدْرِهِ إِلَى قَدَمَيْهِ، وكان أنس رضي الله تعالى عنهما يقول عن الحسين: إِنَّهُ كَانَ أَشْبَهَهُمَا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. _ فضائله: فضائله كثيرة أكتفي ببعضها: أولاً. هو ريحانة النبي الكريم ففي صحيح البخاري وغيره عن ابنِ أَبِي نُعْمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابنِ عُمَرَ رضي الله تعالى عنهما، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ دَمِ البَعُوضِ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ. قَالَ: انظُرْ إِلَى هَذَا يَسْأَلُنِي عَنْ دَمِ البَعُوضِ، وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ سمعت رسولَ اللهِ صلى الله تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُوْلُ [أي عن الحسن والحسين]: (هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا). ثانيًا. هو من سادات شباب أهل الجنة: فقد صح عند الترمذي وابن ماجه وأحمد عن رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: (الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ). ثالثًا. هو مُطهَّر من أهل الكساء: ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله تعالى عنها قَالَتْ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ (كساء مزين) مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ، فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَدَخَلَ مَعَهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، وعند الترمذي وغيره: عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا. رابعًا. من أحب حسينًا أحبه الله تعالى: فقد ثبت عند الترمذي وابن ماجه وغيرهما عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: (حُسَيْنٌ مِنِّي، وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنْ الْأَسْبَاطِ). خامسًا. من أبغض الحسين فهو مبغض للنبي عليه الصلاة والسلام: فقد ثبت في سنن ابن ماجه وغيره عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَد أَبْغَضَنِي). _ إكرام الصحابة له: القصص كثيرة أكتفي بواحدة: _ فعَنِ الزُّهْرِيِّ: أنَّ عُمَرَ رضي الله تعالى عنه كَسَا أَبْنَاءَ الصَّحَابَةِ؛ وَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ مَا يَصلُحُ لِلْحَسَنِ وَالحُسَيْنِ؛ فَبَعثَ إِلَى اليَمَنِ، فَأُتِي بِكِسْوَةٍ لَهُمَا، فَقَالَ: الآنَ طَابَتْ نَفْسِي. _ سبب خروج الحسين رضي الله تعالى عنه إلى العراق: الذي أراه من تتبع ما ثبت من النصوص _وأرجو من أهل العلم أن يصوبوا لي إن وجد عندهم صواب_: أولاً. خرج الحسين رضي الله تعالى عنه إلى الكوفة بعد أن كتبوا له بالوعود والعهود أن ينصروه، وسبب خروجه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إذ إن من يدبر لانقلاب عسكري لا يخرج في وضح النهار مع النساء والأطفال والعدد اليسير، بل يؤمن النساء والأطفال ثم يخرج خفية ليصل إلى مناصريه ليعلنها ثورة، وهذا ما لم يحدث بل خرج الإمام الحسين عليه السلام بعشرات من أهل بيته فيهم النساء والأطفال تحت أنظار ولاة يزيد، وهذا يشعرنا أنه رضي الله تعالى عنه خرج لأمر لم يظن أنه سينتهي به إلى ما انتهى به إليه. ثانيًا. ما أرسله أهل الكوفة لا يخلو من مبالغات، ففي بعض حوارات الإمام الحسين مع جيش عبيدالله صرَّح الإمام بقوله لِعُمَرَ وَجُنْدِهِ: "لاَ تَعْجَلُوا، وَاللهِ مَا أَتيتُكُم حَتَّى أَتَتْنِي كُتُبُ أَمَاثِلِكُم بِأَنَّ السُّنَّةَ قَدْ أُمِيتَتْ، وَالنِّفَاقَ قَدْ نَجَمَ، وَالحُدُوْدَ قَدْ عُطِّلَتْ". _ وقعة كربلاء: أولاً. ما قبل كربلاء: اتفق الإمام الحسن مع معاوية والتقى شمل الأمة في سنة أربعين للهجرة، وصدق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عندما قال عن الحسن: (إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِين)، وقبل الحسين وأطاع أخاه، وبايع معاوية، وكان يقبل جوائز معاوية، ومعاوية يرى له، ويحترمه، ويجله، فلما مات معاوية، تسلم الخلافة يزيد ولم يكن يزيد كأبيه، وكتب أهل الكوفة من أصحاب أبيه أن يسير إليهم، فقرر الحسين أن يخرج من الحجاز إلى الكوفة لأمور عدة منها: أن لا يبطش بأهل بلده، وهذا ما رأيناه في مأساة الحرة التي حصلت بالمدينة المنورة، وأن يكون من أهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأن الدين النصيحة، فتجهز مع أهل بيته للمسير، ونصحه بعض الصحابة بعدم السير لأنهم كانوا يرون أنَّ أهل الدنيا إذا استحكمت الدنيا في قلوبهم فعلوا من أجلها كل شيء لكن الإمام الحسين رضي الله تعالى عنه وأرضاه كان يرى أن أسوأ الحالات في الخروج إلى الكوفة هي أفضل ما يمكن، ووافقه بعض الصحابة كَعبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وابْنِ الزُّبَيْرِ، وَجَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ شَهِدُوا وقعة الحَرَّةَ، ولقيه الفرزدق، فقَالَ له عن أهل الكوفة: القُلُوبُ مَعَكَ، وَالسُّيوفُ مَعَ بَنِي أُمَيَّةَ. ثانيًا. الانطلاق إلى الكوفة: كَانَ مَعَ الحُسَيْنِ وَجَمَاعَتِهِ اثْنَانِ وَثَلاَثُونَ فَرَسًا، ومعه خمسون شخصًا تقريبًا ما بين رجل وامرأة وطفل مِنْهُم تِسْعَةَ عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ. ثالثًا. تجهيزات أمير البصرة لصد الإمام الحسين رضي الله تعالى عنه: كان الحسين يسير في الصحراء متجهًا إلى الكوفة والأخبار تتناقل إلى يزيد ومَن حوله، فوكَّل يزيدُ أمير البصرة عُبيد اللهِ بن زياد بالمهمة التاريخية الصعبة، فأحكم عبيد الله خطته ليقضي على الوافدين، فَجَمعَ عبيد الله المُقَاتِلَةَ، وَبَذَلَ لَهُمُ المَالَ، وجهَّز أميره عُمَرَ بنَ سَعْدٍ فِي أَرْبَعَةِ آلاَفٍ مقاتل، فَأَبَى وَكَرِهَ قِتَالَ الحُسَيْنِ، فَقَالَ: لَئِنْ لَمْ تَسِرْ إِلَيْهِ لأعزلنَّك، وَأَضْرِبَ عُنُقَكَ، ثم أرسل في إثره شمر بن ذي الجوشن، وقال له: سِرْ، فَإِنْ قَاتَلَ عُمَرَ وَإِلاَّ فَاقْتُلْهُ، وَأَنْتَ عَلَى أمير الجيش، ثم ضَبَطَ عُبَيْدُ اللهِ الجِسْرَ، فَمَنَعَ مَنْ يَجُوزُهُ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ ناسًا يتسللون إلى الحسين، وحَالُوا بَيْنَ الحسين وَبَيْنَ المَاءِ. رابعًا. إنصاف الحسين لأصحابه في ليلة عاشوراء: شعر الإمام الحسين بخطورة الموقف، وتيقن من خذلان أهل الكوفة فجَمَعَ أَصْحَابَهُ لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ، فَحَمِدَ اللهَ تعالى، وَقَالَ: إِنِّيْ لاَ أَحْسِبُ القَوْمَ إلَّا مُقَاتِلِيكُم غَداً، وَقَدْ أَذِنتُ لَكُم جَمِيْعاً، فَأَنْتُم فِي حِلٍّ مِنِّي، وَهَذَا اللَّيْلُ قَدْ غَشِيَكُم، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ قُوَّةٌ فليضمَّ إِلَيْهِ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، وَتَفَرَّقُوا فِي سَوَادِكُم، فَإِنَّهُم إِنَّمَا يَطْلبُوْنَنِي، فَإِذَا رَأَوْنِي لَهَوْا عَنْ طَلَبِكُم، فَقَالَ أَهْلُ بَيْتِهِ: لاَ أَبْقَانَا اللهُ بَعْدَكَ، وَاللهِ لاَ نُفَارِقُكَ، وَقَالَ أَصْحَابُهُ كَذَلِكَ. خامسًا. يوم عاشوراء: دعاء الحسين رضي الله تعالى عنه: لَمَّا أصبح الحسين رضي الله تعالى عنه قَالَ: "اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ، وَرَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ، وَأَنْتَ فِيمَا نَزَلَ بِي ثِقَةٌ، وَأَنْت وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ". حوار الإمام الحسين مع القوم، وإبداء مقترحات مهمة منصفة: ولما وجد الحُسَيْنُ عليه السلام أنه أمام جيش قال لعمر بن سعد قائد جيش عبيد الله: اخْتَارُوا وَاحِدَةً مِنْ ثَلاَثٍ؛ إمَّا أَنْ تَدَعُوْنِي فَأَلْحَقَ بِالثُّغُوْرِ [أي: أرسلوني إلى منطقة حدودية لأرابط فيها، فتأمنوا مني]، وإمَّا أَنْ أَذهَبَ إِلَى يَزِيْدَ [وقد خرجت من أجل نصحه فليسمع مني]، أَوْ أُرَدَّ إِلَى المَدِيْنَةِ [أي أرجع من حيث خرجت]. _ استشهاد الحسين مع أصحابه: قُتلَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ، وَكَانُوا خَمْسِيْنَ، وتحوَّل إِلَيْهِ مِنْ أُوْلَئِكَ عِشْرُوْنَ، وَبَقِيَ عَامَّةَ نَهَارِهِ لاَ يَقْدَمُ عَلَيْهِ أَحَدٌ، وَأَحَاطَتْ بِهِ الرَّجَّالَةُ، وَكَانَ يَشُدُّ عَلَيْهِم فَيَهْزِمُهُم، وَهُم يَكرَهُوْنَ الإِقدَامَ عَلَيْهِ، فَصَرَخَ بِهِم شِمْرٌ: ثَكلتْكُم أُمَّهَاتُكُم, مَاذَا تَنْتَظرُونَ بِهِ؟!! وَطَعَنَهُ سِنَانُ بنُ أَنَسٍ النَّخَعِيُّ فِي ترقُوتِهِ، ثُمَّ طَعَنَهُ فِي صَدْرِهِ فخَرَّ عليه السلام، واحتزَّ رَأْسَهُ خَوْلِيٌّ الأَصْبَحِيُّ -لاَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كما يقول الذهبي، وَوُجِدَ بِالحُسَيْنِ ثلاث وثلاثون جراحة، وقتل من جيش عمر بن سَعْدٍ ثَمَانِيَةٌ وَثَمَانُوْنَ نَفْسًا. _ تاريخ استشهاده رضي الله تعالى عنه: مَاتَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ, زَادَ بَعضُهُم يَوْمَ السَّبتِ، وَقِيْلَ: يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَقِيْلَ: يَوْمَ الاثْنَيْنِ. _ من نجى من كربلاء: لمْ يَفْلِتْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الإمام الحُسَيْنِ سِوَى وَلَدِهِ عَلِيٍّ الأَصْغَرِ كَانَ مَرِيضًا، وَحَسَنُ بنُ حَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ, وَأَخُوْهُ عَمْرٌو، وَلاَ عَقِبَ لَهُ، وَالقَاسِمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَقِيْلٍ، فقدمَ بِهِم، وَبِزَيْنَبَ، وَفَاطِمَةَ بنتَيْ عَلِيٍّ، وَفَاطِمَةَ وَسُكَيْنَةَ بِنْتَيِ الحُسَيْنِ، وَزَوْجَتِهِ الرَّبَابِ الكَلْبِيَّةِ وَالِدَةِ سُكَيْنَةَ، وَأُمِّ مُحَمَّدٍ بِنْتِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، وَوَردَ البَشِيْرُ عَلَى يَزِيْدَ، فلمَّا أَخْبَره (..؟..)، وَقَالَتْ سُكَيْنَةُ: يَا يَزِيْدُ, أَبَنَاتُ رَسُوْلِ اللهِ سَبَايَا؟ قَالَ: يَا بِنْتَ أَخِي, هُوَ وَاللهِ عَلَيَّ أَشدُّ مِنْهُ عَلَيْك رَحِمَ اللهُ حُسَيْنًا, عَجَّلَ عَلَيْهِ ابْنُ زِيَادٍ، ثم أمر بالنساء فأدخلن على نسائه، ثُمَّ أَمرَ لَهُم بِجَهَازٍ، وَخَرجُوا إِلَى المَدِيْنَةِ. _ من كراماته رضي الله تعالى عنه: قَالَ العلماء: مَا شَارَكَ أَحَدٌ فِي قَتْلِهِ إلَّا مَاتَ مِيْتَةَ سُوءٍ. من قُتل مع الإمام الحسين رضي الله تعالى عنه: قُتلَ مَعَ الحُسَيْنِ أُخُوَّته الأَرْبَعَةُ: جَعْفَرٌ، وَعَتِيْقٌ، وَمُحَمَّدٌ، وَالعَبَّاسُ الأَكْبَرُ، وَابْنُهُ الكَبِيْرُ عَلِيٌّ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللهِ، وَكَانَ ابْنُهُ عَلِيٌّ زِينُ العَابِدِيْنَ مَرِيضاً فَسَلِمَ. وَقُتِلَ مَعَ الحُسَيْنِ ابْنُ أَخِيْهِ القَاسِمُ بنُ الحَسَنِ، وَعَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَا مُسْلِمِ بنِ عَقِيْلِ بنِ أَبِي طَالِبٍ، وَمُحَمَّدٌ وَعَوْنٌ ابْنَا عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ بنِ أَبِي طَالِبٍ. _ ذرية الإمام الحسين رضي الله تعالى عنه وأرضاه: لم ينج إلا علي زين العابدين من أَولاَدُ الحُسَيْنِ، وَذُرِّيَة الحسين منه حصرًا. _ مكان الرأس الشريف: لا نستطيع الجزم بمكانه، والروايات متعارضعة، وغير ثابتة بالشكل المرضي، وإن كان الأقرب أن يقال هو في دمشق لأنه على ما يبدو آخر محطة وصلها مع اختلاف في أي موضع بدمشق، وقيل: كفن وأرسل إلى البقيع وهذا أستبعده لأن في إرجاعه للمدينة تحريكًا للنفوس، وقيل غير ذلك، وكله لا يثبت. _ إخبار النبي عليه الصلاة والسلام بقتل الحسين: ففي مسند أحمد وغيره بحديث قابل للتحسين أنَّ عليًا رضي الله تعالى عنه نادى الحسين: اصبر أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله، بشط الفرات. فقيل له: وماذا؟ قال: دخلت على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد، ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبريل قبل، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات. _ أخيرًا: قتل الحسين مظلومًا، ومن قتله كان ظالماً، ومن رضي بقتله _والعياذ بالله_ فهو شريك في قتله. (منقول من صفحة فضيلة الدكتور المحدث الشيخ بسام عبد الكريم الحمزاوي) المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|