![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
الشيعة أغلب حياتهم مآتم من نعي ذكرى وفاة الى ذكرى شهادة فلا يكاد يخلو أسبوع لديهم من مناسبة. وما يفعله الشيعة في أكبر المناسبات (عاشوراء) من النواح وضرب الصدور والقامات ولطم الخدود وشج الرؤوس وإراقة الدماء محدث لا أصل له في الإسلام فهي أمور منكرة نهى عنها النبي ولم يشرع لأمته أن تصنع شيئا لموت عظيم أو فقد شهيد مهما كان قدره ومنزلته . وقد استشهد في حياته عدد من الذين حزن لفقدهم كعمه حمزة وجعفر بن أبي طالب ، فلم يفعل شيئا مما يفعله هؤلاء من إظهار الجزع والحزن على قتل الحسين وقد كان أبوه أفضل منه فقتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في رمضان وهم لا يتخذون مقتله مأتما .
وقد أسرف الشيعة في عاشوراء من البدع الشنيعة والأهواء الفظيعة وصار الشيطان يُحدث لهم بدعتين: بدعة الحزن والبكاء والنوح واللطم والصراخ وإنشاد المراثى وبدعة الفرح والسرور. فيستحبون فيه الاكتحال والاغتسال والتوسعة على العيال وإحداث أطعمة غير معتادة . علاوة على أصل البدعة المنكرة وهي إحداث شعيرةً دينية ينتدب الناس فيها للتقرب إلى الله بدون بيِّنةٍ شرعية، فهو إحداثٌ محرَّمٌ؛ قال الله تعالى {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} وهناك تخصيص يومَ العاشر من محرمٍ، والشريعةُ قد نَهَتْ عن تخصيص يوم بتقرُّبٍ إلا ما خصَّته الشريعة. وقد ثبت عن رسول الله أنه قال: «مَنْ أحْدَثَ في أمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» أي : مردود عليه ، وقال :« وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ". وقولهم أن إظهار الحزن والجزع واجب علينا فلا نرحم ولا ندخل الجنة إلا بذلك ويستدلون بأقوال رويت عن أئمتهم؟ ونقول هل سبب دخول الجنة عبادة الله وحدة أم تأييد الحسين بالبكاء واللطم عليه وذكره وتذكره طوال العام والله أنهم ليذكرون الحسين اشد من الله ذكرا وأشركوه في كل أمرهم وماخلقنا لهذا ولا نبالغ في صدق الروايات فيه فاأكثرها مكذوبة. وقولهم بأن فاطمة قالت وهي تبكي " يا أبتاه من ربه ما أدناه يا أبتاه جنة الفردوس مأواه يا أبتاه إلى جبريل ننعاه يا أبتاه أجاب ربا دعاه ". نقول مالمشكل في قول فاطمه فليس فيه من السخط ولا الجزع ولا الصراخ.. بل هو مشابه لقول النبي عند موت ابراهيم: "إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون" وقولهم أن عائشه قالت:: "فمن سفاهة رأيي وحداثة سني أن رسول الله مات في حجري فأخذت وسادة فوسدتها رأسه ووضعته من حجري ثم قمت مع النساء أبكي وألتدم". الالتدام : اللطم . نقول هناك تفصيل بضعف الرواية.. ولو صحت فقولها "فمن سفاهة رأيي وحداثة سني" يوضح انها نادمه على مافعلت لعلمها بعد ذلك انه محرم. وقولهم أن حزنهم كما حزن يعقوب!؟ ويعقوب عليه السلام لم ينوح ولم يضرب صدرا ويخمش وجها ولم يُسل دما ولا اتخذ يوم فقد يوسف عيدا ولا مأتما ، وإنما كان يذكر حبيبه وغائبه فيحزن لذلك ويغتم ، وهذا مما لا ينكر على أحد . والشيعة يخالفون كتبهم وقد أجمعت على كراهية وحرمة فعل هذه الأمور المنكرة ومنها ما رواه الصادق عن آبائه في حديث المناهي أن رسول الله نهى عن الرنة عند المصيبة ونهى عن النياحة والاستماع إليها ونهى عن تصفيق الوجه". [بحار الأنوار 82/104 وسائل الشيعة 2/915]. وعن رسول الله قال: صوتان ملعونان يبغضهما الله أعوال عند مصيبة وصوت عند نعمة" يعني النوح والغناء". [مستدرك الوسائل 1/144، بحار الأنوار 82/101]. "وأن رسول الله لعن النائحة والمستمعة". [مستدرك الوسائل 1/14٣]. وعن رسول الله قال: "ضرب المسلم يده على فخذه عند المصيبة إحباط لأجره". [فروع الكافي: 3/224، وسائل الشيعة:2/914]. وعن أبي المقدام قال : سمعـت أبا الحسن وأبا جعفر عليهما السلام يقولا في قول الله عز وجل: ولا يعصينك في معروف قال: إن رسول قال لفاطمة عليها السلام: إذا أنا مُـت فـلا تخمشي عليّ وجها ولا ترخي عليّ شعرا ولا تنادي بالويل ولا تقيمن عليّ نائحة". [وسائل الشيعة 2/915-916، مستدرك الوسائل 1/144]. وعن رسول الله قال: "لا تلطمن خدا ولا تخمشن وجها، ولا تنتفن شعرا، ولا تشققن جيبا، ولا تسودن ثوبا". [تفسير نور الثقلين 5/308، مستدرك الوسائل 1/124]. وهذه وصية الحسين لأخته زينب: "يا أختاه أقسمت عليك فأبري قسمي، لا تشقي عليّ جيبا ولا تخمشي عليّ وجها، ولا تدعي عليّ بالويل والثبور إذا هلكت". [مستدرك الوسائل 1 /144]. وعن الصادق قال : لا يصلح الصياح على الميت ولا ينبغي، ولكن الناس لا يعرفون". [الكافي 3/226 ، الوافي 12/88، وسائل الشيعة 2/916]. وعن أبي جعفر قال: أشـد الجزع الصراخ بالويل والعويل ولطم الوجه والصدر، وجز الشعر من النواصي، ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر، وأخذ في غير الطريقة". [الكافي 3/223 ، وسائل الشيعة 2/915، بحار الأنوار 82/76] وعن القمي قال: من ألفاظ رسول الله التي لم يسبق إليها: " النياحة من عمل الجاهلية ". [رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه 4/271 – 272 كما رواه الحر العاملي في وسائل الشيعة 2/915، والبحراني في الحدائق الناضرة] وينبغي التنبيه على أن هذه الأعمال المنكرة يشجعها أعداء الإسلام ، ليتوصلوا بها إلى تشويه صورة الإسلام وأهله ، وفي هذا يقول موسى الموسوي في كتابه "الشيعة والتصحيح": وكان الإنجليز هم الذين استغلوا جهل الشيعة وسذاجتهم وحبهم الجارف للإمام الحسين فعلموهم ضرب القامات على الرؤوس، وحتى إلى عهد قريب كانت السفارات البريطانية في طهران وبغداد تمول المواكب الحسينية التي كانت تظهر بذلك المظهر البشع في الشوارع والأزقة ، وكان الغرض وراء هذه السياسة الاستعمارية الإنجليزية هو إعطاء مبرر معقول للشعب البريطاني وللصحف الحرة التي كانت تعارض بريطانيا في استعمارها للهند ولبلاد إسلامية أخرى ، وإظهار شعوب تلك البلاد بمظهر المتوحشين الذين يحتاجون إلى قيِّم ينقذهم من أودية الجهل والتوحش ، فكانت صور المواكب التي تسير في الشوارع في يوم عاشوراء وفيها الآلاف من الناس يضربون بالسلاسل على ظهورهم ويدمونها بالقامات والسيوف على رؤوسهم ويشجونها تنشر في الصحف الإنجليزية والأوربية ، وكان الساسة الاستعماريون يتذرعون بالواجب الإنساني لحمل تلك الشعوب على جادة المدنية والتقدم .. وقد قيل إن ياسين الهاشمي رئيس الوزراء العراقي في عهد الاحتلال الإنجليزي للعراق عندما زار لندن للتفاوض مع الإنجليز لإنهاء عهد الانتداب قال له الإنجليز: نحن في العراق لمساعدة الشعب العراقي كي ينهض بالسعادة وينعم بالخروج من الهمجية ، ولقد أثار هذا الكلام ياسين الهاشمي فخرج من غرفة المفاوضات غاضباً غير أن الإنجليز اعتذروا منه بلباقة ثم طلبوا منه بكل احترام أن يشاهد فيلماً وثائقياً عن العراق ، فإذا به فيلم عن المواكب الحسينية في شوارع النجف وكربلاء والكاظمية تصور مشاهد مروعة ومقززة عن ضرب القامات والسلاسل ، وكأن الإنجليز قد أرادوا أن يقولوا له: هل إن شعباً مثقفاً لم يحظ من المدنية بحظ قليل يعمل بنفسه هكذا؟! " هذا للعلم واقامة الحجة والحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|