![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين (المشاركة 2257848) تفسير: وظن داوود أنما فتناه ... إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب (23) قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب (24) فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب ...وأين ذلك عن القصة المزورة التي ينقلها مفسرون عن الإسرائيليات .... الأخ العزيز/ بارك الله فيك ونفع بك، فقد وجدت موضوعا قيما للأخ العزيز محمد الأمين بعنوان: (تفسير آيات بالقرآن أشكلت على المفسرين بسبب الإسرائيليات) والأخ العزيز ينكر التفاسير المنقولة عن الإسرائيليات التي تعد النعجة هنا مجاز عن الزوجة، ونحن ننكر ذلك معه ليس لأن ذلك من الإسرائيليات ولكن لأن السياق لا يؤيد ذلك وكذلك ما فائدة المجاز هنا إذا كان ذلك هو المراد، فكل كلمة في القرآن تؤدي معناها بدقة وتتضمن معان زائدة، ولا تقوم كلمة أخرى مكانها، وهنا لا يمكن أن يستقيم هذا التفسير، وأين لغة العرب التي تكني عن الزوجة بالنعجة إلا على سبيل التضمين، وما فائدة هذا التضمين هنا في القصة. لكن عندي سؤال للأخ الكريم، ولجميع المتابعين، الآيات فيها تسوروا المحراب وفهيها نعجة والظاهر أن سبب التسور هو غلق الباب قطعا لكن يبقى السؤال لماذا قال نعجة ولم يقل قطيع ومعلوم أن القطيع يستحيل أن يكون كله نعاج بل حتما سيكون مع التسعة والتسعين وِلْد وذكور؟ فإذا اجبنا عن هذا السؤال، سنعلم لماذا عدل القرآن الكريم الحكيم عن كلمة قطيع أو ما شابه إلى نعجة، والله تعالى أعلى وأعلم وأحكم، وجزاكم الله خيرا،،، المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|